شامت وَمٖيضاً اَضَي من جانبِ الطورِ لــهـا و شـمّـت لـعُـرفٍ غـيـرِ
مـنـكورِ
فـحٖيـن اسـري بـها سـرَّتْ
بـمنبَسِطٍ فــي ذاتـهـا مـنـطوٍ مــن غـيـر
تـقديرِ
لـــو لـمتـكن تـسـمعُ الاقــلامَ
جـاريـةً مـااسـمعَتْ عـنـه اصــواتَ
الـشحارِيرِ
حـظـائرُ الـقدسِ مـااخضرّتْ
بـمُورقِها الّا بــغــابـرِ مــــا اولــــي و
مــزبــورِ
صــفـراۤءَ مـحـمرّةً بـيـضاۤءَ
فـاحـمةً خـضـراۤءَ مـاۤئـسةً فـي غـصنِ
بَـلُّورِ
اللهُ اكــــبـــرُ مٰا قــلــبــي
بــمُــتَّـهِـمٍ مــاانْـجَـدَتْ عــنــه الّا انّــهــا
تُـــورِي
نُــوري بـجـانبِ طُــورِي مــن
مُـبَاركةٍ فَــوّارةِ الـنُّـور مــا هــي نــارُ
مـقرورِ
فـغـرّدت فــوق دَوحٍ شـاهِـق و
بــدتْ رُوحَُ الـقُـوَادٖيرَ راحــاً فــي
الـقواريرِ
تــتـلـو الــقـران و الـــواح الـكـلـيم
و انـجيلَ الـمسيحِ زبـوراً فـي
المزامٖيرِ
تمٖيسُ عن غصنِ بانٍ في نقيً و
تُرِي شـمـسَ الـنّـهارِ لـنا فـي جـنحِ
دَيْـجُورِ
و اتــرعَـتْ لـــي كـأسـاً مِــنْ
مـعـتّقَةٍ بـالـوصـف زَمَّ بِـلِـصْـيالٌ عــلـي
جُــورِ
فـــقــدَّر الــقُــبّـةَ الـــغَــرَّا
كـهـيـئَـتِها وصْـفـاً فَـعَـرْبَدَ فــي اثــوابِ
مـخـمورِ
مــرّت و قـد غـمر الـطوفان
مـشْتَمِلاً وجـــهَ الــبـلادِ بــوجـهٍ غــيـرِ
مـغـمورِ
فـتِـلْكَ اَوْصَـافُـها الـلّاتـي سَـكِرْتُ
بِـها حـتّـي اذا جُـلِـيَتْ فــي قـلبِ
مَـسْرُورِ
مـزَاجُـها مـنـكَ مـن مـاۤءِ الـحيا
فـلِذا يـحْيَي بها الميت مثل النفخ في
الصورِ
بــيـاضُ بـاطِـنـها مــاۤءُ الـحـيوةِ
بـمـا بَـطُنتَ مـن حـسنِ سـرٍّ فـيك
مـستورِ
و نـشـرُ فـائِـحها مــا لُــفَّ فــي
بَـشرٍ ســـواكَ فـــي دهــرِهـا الَّا عـلَـي
زُورِ
و لـــونُ ظـاهـرها مــا يـجـهلون
بـمـا تـحـويهِ مــن كــرمٍ فـي حـسنِ
تـدبيرِ
اِن تُــؤلِ عـن كـرمٍ اَوْ تَـلْوِ عـن
شـيَمٍ و بــيـن هــذيـن فـضـلٌ غـيـر
مـنـكورِ
انِ الْــتَـفَـتَّ فَـــلا عَـــن غـفـلـةٍ و
اذا غـفـلتَ فـهـو بــلاۤء فــي
الـمـعاذٖيرِ
والــلّٰهِ مـاقـلتُ اِلّا حٖيــن ركّــب
لـي مـن احرف الجُود وجداً فوق
مقدوري
و سـرعةُ الـسَّير مـمّا بـي اقمتُ
علي ذاك الـرجوع اُراعِـي قُـطْبَ
تَـدْوٖيري
مــااَرْعَـوِي عــنـك الّا بـالـقبول
عـلـي بـادي قـصوري عـلي ابـداۤء
تـقصيري
و اِذْ تَـبَـرّعـتمُ فـــي نــصـب
سـاكـنـةٍ مـنّي فـما صـدّكم عـن رفـع
مجروري
اخـلاقـكم فـتـحَتْ لــي بــابَ
مـدحِكمُ و سـهّـلـتْ لــي فـيـكم كــلّ
تـعـبٖير
لـكـن خـشـيتُ مــن الاغـيار اذْ
جـهِلوا مـا قـد عـلمتُ و شـأني سَتْرُ
مَخبوري
كـتمتُ بـاطِنَكم فـي حُـسْنِ
ظـاهرِكم فـجاءَنٖي في احترازي عينُ
محذوري
فــكـان ظـاهـرُكـم يــبـدِي
لـبـاطـنِكم هَــدٰي بــكَ الـلّـهُ يــا نُــوراً عـلي
نُـورِ
الـغيم نـاشٍ و ضَـوءُ الـشمسِ
مـنتشِرٌ فــمـا افـــادة مـنـظـومي و
مـنـثوري