بـــنــاتُ الـلّـيـالـي لَاعــبــاتٌ
بِــلَاعِــبِ قـضَي عُمْرَهُ الفانٖي بِكَسْبِ
ٱلْمَطٰالِبِ
لِــنَـيْـلِ الْـمُـنَـي وَ الــدَّهْـرُ لَا
لَايُـنٖيـلُـهُ و يُـطْـمِـعُـهُ و الــدَّهْــرُ امْــكَـرُ
خَــالِـبِ
تُـصَـادِفُ فــي الـحـاجَاتِ غَـيْر
مُـرَادهِمْ بَــنُــوهُ و يَـعْـنٖيـهِمْ بِــكَـلِّ
ٱلـنّـواۤئِـبِ
يُـقَضِّي ٱلْـفَتَي عُـمْراً و لـميَقْضِ
حَـاجَةً بــــهٖ و يُـمَـنّٖيـهِ كـفِـعْـلِ
ٱلـمُـدٰاعِـبِ
يُــلَاطِـفُـهُ غَــــدْراً لِـتَـقْـريـبِ
حَــتْـفِـهٖ يـــدُبُّ لـــهُ فـيـهَـا دَبٖيــبَ
ٱلْـعَـقَارِبِ
فـكُـنْ حـازِمـاً فٖي وَعْــدِ دَهْــرِكَ
اِنَّــهُ يَــجٖيۤئُ بـوَعْـدٍ فــي الـحـقيقَةِ
كَـاذِبِ
وَ كُـنْ حَـذِراً مِـنْ وَعْـدِهٖ اِنْ وَفَـي
بِهٖ لِاَنْــهُ يَـمُـجُّ الــسَُّمَّ وُسْــطَ
ٱلـمَـراضِبِ
فـكـم مِــنْ فـتـيً يُـقْـضَي عـليهِ
بـغَفْلةٍ و حَـاجـاتُـهُ لـمتُـقْضَ مِــنْ كُــلِّ
جـانـبِ
اَلَا يــا حَــذارِ الـدَّهْـرَ و الـمـوتُ
طـالِبٌ وَ اَدْرِكْ بِــهٖ مــنْ طـالِـبٍ و
مُـشَـاغِبِ
عـلَـي غَـيْـرِ سَــرْبٍ آمِـنٍ تـبْتَغِي
سُـريً بَـــعٖيــداً بـــــلا زادٍ مُــعَــدٍّ
لِــسَــارِبِ
تُـــسَــوِّفُ بــالاِقْــلاعِ يــومــاً وَ
لَــيْـلَـةً عَـلَـي اَمَــلٍ عِـنْـدَ الـرّخـا و
الـشّـطائبِ
طَــويـلٍ عــلـي مَـــرّ الـلـيـالي و
انّـــه عَــلـي اجـــلٍ مِـــنْ مَـــرّهٰا
مــتـقٰارب
تـــودّ قـضـا الايّٰام كــي تــدرك
الـمُـني و يـأتـيـك مـــن ذاك الـفـنا غـيـر
تـائـب
و فـي الـثان مـن يـوم الولٰادة قد
مضي مــن الـعُـمر يــوم لـو تـعٖي غـير
آئـب
فـيـا نَـدَمـي مـمّـا مـضـي فـي
شـبيبتي و فـي الـقَلب مـن مـستقبلي حرّ
دالبِ
اخــاطـب نـفـسـي بـالّـذي قـلـت
آنـفـاً احــذّرهـا مـــن حــاضـرٍ خــوف
غـائـبِ
تــقـول اذا مٰا قــلـت صــبـراً فـبـعـد
ذا اطـيـع فـتسويفٖي نـشا مـن
مـخاطبي
فـــيــا ربّ اِنّٖي اسـتـعـيـنـك
رحــمــة و فــضـلاً عـلـيها يــا جـزيـل
الـمـواهب
لـقد اتـعبت فـكري و اعـمت
بـصيرتٖي وَ غَـطَّت عَـلٰي عـقلي فاعيت
مذاهبٖي
و انّــي عــن تـهـذيب نـفسٖي
لَـشٰاغِلٌ بــدهـرٍ عــلـي جُـــلّ الـنـوائـب
رٰاتـــب
و مـــن نـائـبـات الـدهـر يـومـاً
مـصـيبةٌ لــقـد خــبـأت حـزنـا جـمـيع
الـمـصائب
فــوالـلّـه مــايـاتـي الــزمــان
بـاخـتـهـا و والـــلّٰه مٰاتـنـسي لــدي كــل
صـائـب
لــهـا زفـــرة عـــن حـسـرةٍ
مـسـتَمرَةٍ مـراراتـها فــي مَـطْـعمي و
الـمـشارب
مـصـيـبـة ازكــــي الـعـالـمـين
ارومـــة و اشـرَفـهِمْ مـسـتودعاً وســط
صـالـب
مـصـيـبةُ خــيـر الـخَـلـق امّـــاً و
والــدا و جــــدّاً و جـــدّٰات و صــفـوة
غٰالـــبِ
مـصـيبة نـهجِ الـحَقّ وَ الـصِّدق و
الـتّقي و صـفـوة ربّ الـعـرش نـسل
الاطـائب
مـصـيبة سـبط الـمصطفي نـجل
حـيدر و مــريــم الـكـبـري حـلـيـف
الـنـوائـب
مــصـيـبـة مــــولٰاي الـقـتـيـل
بــكـربـلا قـتـيـل الــنَّـوا ثــم الـقَـوا و
الـقَـواضب
ألــهـفـي عــلـيـه وَ الـمـنـايـا
تــسـوقـه و اصـحـابـه مــن فــوق غــرّ
الـنـجايب
ألـهـفي لــه بـين الـعِدا يـشتكي
الـصَّدا فـريـداً غــدا مــن فـقـده كــل
صٰاحـب
ألــهــفـي لـــــه اذ لا مــعـيـن
يـعـيـنـه و لٰا نــاصـر مـــا بَــيْـن رامٍ و
ضـــارب
ألـهـفـي لـــه يــرنـو الــفـرات
بـزفـرةٍ تــفــور و قــلــبٍ بـالـظـمـا
مــتـلاهـبٍ
و يـــرنــو اِلٰي انـــصــاره اذ
تــجـرّعُـوا كــؤس شـبـاً شـيـبت بـسـم
الـمـنٰاشب
و اذ صُــرّعـوا فــوق الـتـرٰاب و
قُــدّدوا بـبـيـض قـــصٰار بـعـد سُـمـر
شـرٰاعـب
و اذ صٰار فــــرداً يـسـتـغـيث
فــلٰايــرٰي ســوي كــل كـلـب فـي الـعناد
مـكالبِ
ألـهـفـي لـــه هـيـمٰان مـسـتَعِرَ
الـحـشا يـري الـماء حـتي مـا قـضي غير
شارب
ألـهـفي لــه اذ خــرّ مــن فــوق
مـهره فــخـرّ الـتّـقي و الـجـود جــرّة
سـائـب
ألـهـفـي لــه و الـشّـمر يـقـطع
راســه عــنـاداً و كــفـراً راغِــبـاً غــيـر
رٰاهِــبِ
فــيـا خـبّـروني عــن حـريـق
حـشـاشةٍ بــحـزن لــوجـد فــي الـضـمائر
ثـاقـبِ
وجـيـع كـمـثلي قــد تـحـيّر فــي
الـبـكا لـمـن يـبـك و الاشـجـان مــورد
نـاحـبِ
فــوالـلّـه ربّ الــعــرش انّـــي
لــحٰائِـر فـعـلّ حـفـيّاً مـخـبرا فــي الـبـكاءِ
بــي
ءابـكـي لـه فـي الـطّف فـي خـير
فـتية فــــدارت عـلـيـهم دائِـــرات
الـكـتـائب
ام الــطـاهـرٰات الـفـاطـمـيٰات
مـسّـهـا هـنـالِكَ شـغـب الـضـر بـيـن
الـمساغب
ام الــنـاصـريـن الـنـاصـحـين
تــمـزّقـوا و قـد اُزهـفوا عـن كـل عـضب لـغاضبِ
ام الـطـفـل لــمّٰا كـضّـه واهــج
الـظّـما سـقي مـن صبيب من دم النحر
شاخب
ام الـبـاسم الـثـغر الـجـواد لـدي
الـجدا أُهـــيــنَ اجــتــراءً لــميُـخـلّ
بــواجــبِ
و لــيــث عــريـن خـــادرٍ صـــار
اكــلـة فـريـسـة ابـــعٰاض الــمـهٰا و
الـتّـوالـب
امِ الاجـــدل الـبـازي الـمـجدّل
جـدلـت لــــه فــاخـتـات فــاتـخـات
الـمـخـالب
ام ابـكـيـه مــن فــوق الـتـراب
مـرمـلاً ذبـيـحا و مـنـه الــراس عُـلٖي
بـزاعِبِي
ام الـجسم مـرضوض الـعظام
مُـحَطَّما هـشـيماً بـركـض الـمسمهات الـسلاهب
تــجــول عـلـيـه الـسٰابـحـات
بـركـضـها و تـخـبـطه فـــوق الــعـرٰا
بـالـشـواقبِ
اَمِ الـفـاطـمِـيَّـاتِ الـسـلـيـبـاتِ
اِنَّـــهــا تُـجـرِّرُهَـا اَعْــداۤؤُهـا فِـــي
ٱلـمَـناهِبِ
ءابــكــي لَــهــا اِذْ سَـيَّـرُوهَـا
حَــواسِـراً لـهُـنَّ صُــراخٌ مِــن عَــلا كُــلِّ
شـاسِـب
كـفَي الـضَّرْبُ بـالاَسْياطِ عَنْ سَتْرِ
مَقْنعٍ و دَمٌّ بِـشَـعْرٍ عَــنْ سَـقـابِ
الْـمَصاۤئبِ
بـسَـيْـرٍ عــنٖيـفٍ غَـيَّـر الـحـزنُ
حـالَـها و ضـربُ الـعِدَا بِٱلـسَّوْطِ فوقَ
المناكبِ
تــسٖيــرُ و تــرنُــو خَـلـفَـهـا
لِـمُـخَـلَّفٍ تَــراهُ عـلـي ٱلـتَّرْبا تَـرٖيبَ
ٱلـتّراۤئِبِ
مَـزُورَ وُحـوشِ ٱلـقفرِ و ٱلـطّيْرُ
عُـكَّفٌ تــنـوحُ لَـــهُ فــي وَكْـرِهَـا و
ٱلـمَـرٰاقِبِ
فـيَـصْرخْنَ بـالـمختارِ حُـزْناً و هُـنَّ
فٖي ظُــهُــورِ عــجَـافٍ مُــدْبِـرَاتٍ
نَـقـاۤئـبِ
اَيـــــا جـــدَّنَــا اِنْ لـــمتَــرُقَّ
لِــحَـالِـنَـا و مــا نَـالَـنا مِــنْ كُـلِّ سَـابٍ و
سـاحِب
فَـلا عَـتْبَ فـي اَنْ تـنْظُرَ ٱلسِّبْطَ
شِلْوُهُ قــدٖيـدٌ شـوَتْـهُ سـافِـيَاتُ
ٱلـسّـباسب
و اَبْلَتْهُ شمسُ ٱلصَّيْفِ و الرّيحُ وَ ٱلثَّرَي يــثُـور بـاِعْـصَـارِ ٱلــرِّيَـاحِ
ٱلـجَـنـاۤئِبِ
اَيَــا جـدَّنـا قــدْ مَــات سـبـطُكَ
ظَـامِـياً و سُـقِّـيَ صـابـاً مِـنْ غـرارِ
ٱلـقَضاۤئبِ
يـري ٱلـماۤءَ وُسْـطَ ٱلـنَّهْر يلمَعُ
صافِياً بـغُـلَّـةِ مــحـروقِ الـحَـشاشاتِ
لاۤئِــبِ
قـضَـي ظـامـياً و الـمـاۤءُ طَـامٍ وَ
كَـفُّهُ هُـوَ الـبحرُ هـذا مِـنْ غـريبِ
ٱلـعجاۤئبِ
اَيـــا جــدَّنـا مـــازالَ يـحـمٖي
حـريـمَهُ عـلـي نـهـج اُسْـلُوبٍ مـنَ الـحقِّ
لَاحِـبِ
فــجُــدِّلَ يــــا جَـــدّاهُ فـاحْـتُـزَّ
رأسُـــهُ فـاُلـقِيَ شِـلْـواً فــي مَـجٰالِ
الـسَّراحِبِ
لَـهـا جَـفَـلاتٌ فـوقَ صَـدْرٍ حـوي
الـهُدَي مـع ٱلـدّٖينِ و الـتّقْوَي كجَفْلاتِ
خاضب
فــلـو خِـلْـتَـهُ اِذْ مَــازَجَ ٱلـتُّـرْبُ
لـحْـمَهُ بــرَضِّ الـمَـذاكِي فـي جُـروحٍ
شـواخِبِ
لَـعـايَـنْـتَ حــــالاً يـــا مُـحَـمّـدُ
مُـنْـكَـراً يُـذٖيبُ لـفَرْطِ الـخَطْبِ صُـمُّ
الاَخاشِبِ
ايـــا جــدَّنـا انْــظُـرْ سُـكَـيْنةَ
تَـشْـتكٖي و تــنـدِبُ حُــزْنـاً بـيـنَ تِـلـكَ
ٱلـنَّـوادِبِ
و هَــلْ لــي فِــرَارٌ مــن حـكـايَةِ
قَـوْلِهَا فــلا صَـبْـرَ و الـسِّـلْوَانُ عَــنّٖي
بـجَانِبِ
تَـقُـول ايــا جَــدّاهُ لــوْ خِـلْـتَ
حـالَـتٖي اُسَــتِّـرُ وَجـــهٖي عَـنْـهُـمُ
بِــذَوٰاۤئِـبٖي
و يـــا جــدِّ خـطْـبٖي فــادِحٌ
لَاتُـطٖيـقُهُ بـعَظْمِ ذراعٖي اَتَّـقٖي سـوْطَ ضارِبٖي
و يـا جـدِّ جَـدُّوا فِـي الـسُّري
فـتَسايَلَتْ مِـن الـدَّمِ سَـاقِي مـن عجافِ
ٱلرَّكٰائبِ
و يـــا جـــدِّ سـاقُـونَـا هَــدايَـا و
خَـلَّـفُوا عـلي الـرَّغْمِ منّٖي فوقَ تُرْبِ الفلا
اَبي
و يــــا جَــــدِّ اِمّٰا اَدْعُــــهُ
مـسـتَـجٖيرةً فـلـيسَ مـجٖيبٖي هَـلْ تَـراهُ
مـجانِبٖي
و اَسْــلَـمـنٖي لـلـنَّـاۤئـبَاتِ و
لـميَـكُـنْ اذَا جــارتِ الاعــداۤءُ يُــوصٖي
بـنَـائِب
و يـا جَـدِّ لـوْ قَـدْ خِـلْتَنٖي عند مَا
مضَي اَبٖي عـندَ مـا قَـدْ نَـالَنٖي لتُسَاۤءُ
بٖي
و هَــلَّاتَـرانٖي يَـأْخُـذُ الـمِـرْطَ
نَـاهِـبٖي و يَـخْرُمُ اُذْنِـي الـقرطُ مِـن بَـزِّ
سَالبٖي
اُنَـــادٖي فَـلـمْاُسْمَعْ و اَدْعــو
فـلـماُطَعْ و انـعَـي و لـميـنفَعْ اذاً مِــنْ
مُـجَـاذِبٖي
و يَــا جــدِّ قَــدْ كـانَـتْ مَـنَاقِبُ
وَالـدٖي يُـقَـصِّـرُ فــي اِحْـصَـاۤئِهَا رَقْــمُ
كـاتِـبِ
فــكـانَـتْ لـــهُ امُّ الـمـصـاۤئبِ
مَـنْـقـباً تُــحَـصِّـلُ بــالاَحْـزَانِ كُـــلَّ
ٱلـمَـنـاقِبِ
مـنـاقِـبُـهُ تُــنْــبٖي بِــعـظـم
مـصـابِـهٖ و مـصـرعُـهُ يُــولـي عـظـيـمَ
الـمـراتِبِ
وَ يــــا جَـــدِّ لــمَّـا راحَ مَـــنْ
لـمُـؤَمِّـلٍ و مَــــنْ لــوَفُــودٍ لـلـمَـطـالبِ
طــالِـبِ
فــوالــلّــهِ يـــــا جـــــدّاهُ اِنّ
خــيــالَـهُ لـــدَي كـــلِّ مَــرْئِـيٍّ اَراهُ
مـصـاحِـبٖي
و والــلّـهِ مـاانـسَي عـظٖيـمَ
الـمـنَاقِبِ كـسٖيـرَ عِـظَـامٍ مِـنْ خُـيولِ
ٱلْـمقانِبِ
و وَالــلّـهِ يـــا جـــدّاهُ انِّـــي
حـقٖيـقـةٌ بـاَنْ تـبْكِيَنْ حـالٖي و مـا قَـدْ تَراهُ
بٖي
اَاُضْــــرَبُ اِذْ اَدْعـــوكَ ضــربـاً
مُـبَـرِّحـاً و شَـتْـمُكَ يــا جَــدِّي جــوابٌ
لِـضَـاربي
و انْ قـلتُ يـا قـومُ اسْقِئُوني فمهجتٖي تـلـظَّي يُـقَـلْ مــا غـيـرُ دمــعٍ
لـسـاغِبِ
اَلا قــرِّبُـوا راسَ ٱلـحُـسـينِ لَــهٰا
لِـكَـيْ تــبُــلَّ لــظـاهَـا بـالـدمـوعِ
الـسـواكـبِ
فـيـؤْتَي بـقُـرْبِي رأسُــهُ فَـيـفٖيضُ
مَــا يُــبَــلِّـلُ اَرْدَانٖي وَ يَـــــزْدَادُ
لَاهِــــبٖي
و اِنْ قـلتُ يـا حـادِي ٱتَّـقِ الـلّٰهَ
اِنَّـنٖي وَشٖيـكَـةُ حَـتْفٍ مـن سُـراكُمْ وَ
رَاقِـبِ
اَنــا دُونَ حُــزْنٖي يَـسْـتَحِثَّ
مـطِـيَّتٖي بـضـربٍ الـيمٍ فـوقَ كَـتْفٖي و
غـارِبٖي
وَ اِنْ قـلـتُ وا خِـزْيَـاهُ يــا ذَا فَـكَنِّ
بٖي يُــنَـوِّهْ بِـاِسْـمٖي بـيـنَ كُــلِّ
ٱلاَعَــارِبِ
وَ اِنْ قــلـتُ بـزَّيْـتُـمْ قِـنـاعي
فَـخَـلِّنٖي اَلُـــذْ عــن عُـيـونِ الـنَّـاظِرٖينَ
بـجٰانِـبِ
بـــلا بُــرقـعٍ حــسْـرَي يَـــرُدَّ
مَـطِـيَّتٖي يَـقُـلْ هٰذِهٖ بـنـتُ ٱلـحُـسَيْنِ
الـمُحَارِبِ
و انْ اَنْــدِبِ الـسَّجّادَ يُـضْرَبْ و
يُـشْتَمَنْ يُــرادُ بــهٖ اضـعـافَ مَـا قَـدْ يُـرادُ
بٖي
فَـيُـضْـرَبُ اِذْ يـدعُـو و يـدعـو
لِـضَـرْبِهِمْ و قـد كـانَ قُـطْبَ ٱلـدَّوْرِ بَـينَ
النواحبِ
فـانْ قـال يـا جـدَّاهُ تُـشْتَمْ عَـقٖيبَ
مَـا يُــعـمَّـمُ مــــن اسـيـاطـهِمْ
لـلـحـواجِبِ
اَلَا يـــا انْــظُـرَنْ عِـطْـفـاً عــلَـيَّ
فَــاِنَّـهُ بـسَـمْـعِكَ يــا خـيـرَ الانــامِ
جـواۤئِـبٖي
و اِمَّــا يَـقُـلْ يــا والــدِي قٖيــلَ
قـرِّبُوا لَـــهُ الـــرَّاسَ كَـيْـلٰايستَغٖيثَ
بـغـاۤئِبِ
فـيـرنـوهُ اِذْ يَــأتُـوا بـــهٖ فٖي
قَـنـاتِهٖ خَـضٖيـباً بـدَمٍّ مِـنْ ثَـري الاَرْضِ
شـائبِ
لـقـد اَيْـبَـسَتْ خـدَّيْـهِ شـمـسُ
هَـجيرِها و لــفْـحُ سَـمـومٍ فــي الـهَـوا
مُـتَـلَاعِب
بـشَـيْبٍ خَـضٖيـبٍ سَـرَّحَـتْهُ يــدُ
الـصَّـبا بـمِـشْطِ غِـبـارٍ مــن عـجـاجِ
الـهـباۤئبِ
كـبـدرِ ٱلـدُّجَي قـد نَـقّطَتْ وجـهَهُ
الـقَنا فـاُعْـجِمَ بـعـدَ الـنُّـطقِ عـنـدَ
الـتّخاطبِ
تُــضٖيءُ بــهِ الٰالٰافُ مـن شِـفَرِ
ٱلـظُّبَا قــدِ احْـمـرَّ مـثـلَ الـبدرِ عـندَ
الـمغارب
و هـامَـتُـهُ شُــقَّـتْ و عــرْنٖيـنُ
اَنْـفِـهٖ حَـطـيمٌ عَـلـي رَغْــمٍ الـي الـذُّلِّ
جـالِبِ
لَـــهُ شَــفَـةٌ مـرضُـوضةٌ فــوقَ
سِـنِّـهٖ وَ يـــا طــالَ مَــا قَـبّـلْتَها فـعـلَ
راغِــبِ
اذا مـــا رَءٰاهُ مــن قـرٖيـبٍ دَعَــا
بِــهٖ دُعـــاۤءَ بـعـيـدٍ رَافـــضٍ لـلـدُّعَـا
اَبِـــي
اذا مـــــا دعـــــاهُ لَايُـــبٖيــنُ
كَــلَامَــهُ تَــصــعُّـدُ تــزْفــارٍ عــلــي ذُلِّ
تــاعِــبِ
فــيُـومِـي اٖيــمــاۤءً فـيَـنْـشَـقُّ
قـلـبُـهُ الَــي ٱلـحَـشْر شَـقّـاً لَايُـخاطُ
لـشاحِبِ
يــزيــدُ عَــلَــي مَـــرِّ الـلّـيـالي
نُـحُـولُـهُ و تــفـجَـعُـهُ اَيّــامُــهُ فِــــي
الاَقــــارِبِ
و تَـمْـثٖيلُ حٰالـي مـع اَخٖي حَـالُ
كُـلِّنَا فـنِـسْـبَـتُـهَـا مٰا بَــيْــنَـنـا
بِٱلــتَّــنَـاسُـبِ
فــيــا جــدَّنــا هٰذا بِــنَــا فـابْـكِـنـا
بِـــذَا بُـكَـاۤءَ حَـزٖينٍ شَـاهَدَ ٱلـخَطْبَ
نَـاحِبِ
اَلا اِنَّ يــومَ الـطَّـفِّ طــافَ
بـمُـهْجَتٖي بِـحُزْنٍ اَبَـي ذِكْـرَي سُـرورٖي
مُـغَالِبٖي
يُـطٰالِـبُنٖي اَنْ اَسْـكُـبَ ٱلـدَّمْعَ
حَـسرةً لــهُـمْ فَـــاُؤَدّٖي فــيـه حَــقَّ
مُـطٰالِـبي
وَ يَـسْـتـجْلِبُ ٱلـعَـبـراتِ مِـنِّـيَ
مـنـشِدٌ يُــرَجِّــعُ بـالـتّـزفـارِ نــظْــمَ
غــراۤئِــبِ
يــقـولُ لِــمَـنْ يَـعْـنٖيهِ غَـيْـرُ
مُـصَـابِهِمْ أَمِـــنْ رَسْــمِ دارٍ بـالـلِّوٰي
فٱلـذَّنـاۤئِبِ
لـيحرمَنٖي نَـوْمٖي بـتَكْديرِ
عٖيـشَتٖي فـقـلـبٖي مِــن لَـوْعـاتِها غـيـرُ
رَاسِــبِ
هِـيَ الـفجعَةُ ٱلـكُبرَي عَـلي كُـلِّ
مُؤْمِنٍ تـسُـحُّ دُمــوعَ ٱلـحُزْنِ عـينُ
ٱلـسَّحائبِ
فـيا ابـنَ ٱلـنَّبيِّ ٱلـمصطفَي هدَّ
حُزنُكمْ لــرُكـنِ حَـيـاتِـي اِذْ اَشــادَ
مـصَـاۤئِبٖي
فـقـاسَـمْتُكَ الـبَـلْوَي فـكـانَ بِــكَ
الـبَـلا يـحِـلُّ و حَــلَّ الـيومَ حـزْنُ الـبَلاۤءِ
بٖي
عــلـي كُـــلّ لَــذّاتـي لـبَـلْـواكمُ
ٱلـعَـفَا و هــا اَنــا ذَا حَـتَّـي يـحِـلَّ الـفنَاۤءُ
بٖي
أُنَــظِّـمُ مَــا يُـشْـجٖي بـذكـرِ
مُـصَـابِكُمْ خَـراعـبَ تُــزْرِي بـالـغَوانِي
ٱلـخَـراعبِ
أَتــيــتُ بــهـا مَـزْفـوفَـةً فـصَـداقُـها
الْ قَـبُـولُ و مَــنْ يَـرْجُـوكمُ غـيـرُ
خـاۤئـب
فـاحـمَـدُ يـــا مــولايَ يـرجـوك
شـافـعاً الـيْـكم مَـأٰبـي فـاشـفَعُوا يـا مُـحاسِبٖي
كــذلـكَ زيـنُالـدّٖيـنِ وَالِـــدِيَ
الَّـــذٖي رَثـاكُمْ وَ اُمّٖي ثـمَّ اَهْـلٖي وَ
صَـاحِبٖي
عـلـيكم صـلـوةُ ٱلــلّٰهِ مــا سَـارَ
راكِـبٌ عـــلــي خِــدَّبِــيٍّ لـلـفَـدافِـدِ
جَــاۤئــبِ
و مــــا لاحَ بــــرقٌ اَوْ تـغَـنَّـي
بــروضـةٍ ســـوَاجِــعُ ورْقٍ اوْ تـــرَنّــمَ
رَاعــــبٖي