بين اللِّوي لٖي فالذَّنائِبْ=دَمْعٌ لوجدِ الفَذِّ ناۤئِبْ
و حنَي برأسِي المُنْحنَي=و حمَي الحِمَي في القلبِ لاهبْ
و علي ٱلْغَضَي اُصْلِي ٱلْحَشَا=و طَوَي طُوَي قَلْبٖي فجَانِبْ
و رقمتُ رَقم ٱلرقمتَيْن=بِجٰانِبَيْ قَلْبي مَجانِبْ
و اللُّبُّ فَرْشُ سُوَيقتَيْنِ=لمَنْ مَشَي مِنْ آلِ طَالِبْ
و لِقاطِني جَزْعٍ جَزِعْتُ=و لِلْجَواۤءِ جَواي لَازِبْ
يا ساكنٖي كُثْبَانَ فالْقَبِّ=الذي اَهْوَي فضَارِبْ
يا جٖيرةً ذهَبَتْ عَلَي=جَيْرُونَ لي و الكلُّ ذاهِبْ
دمعي عليكم صيِّبٌ=لفِراقِكمْ و هَواي واصِبْ
قَضَّيْتُ عُمرٖي فٖي تَمَنّٖيكم=لمصحوبٍ و صاحِبْ
قد كنتُ لااَدرٖي الَي اَنْ=صُفِّيَتْ نَهَلُ المشارِبْ
هُمْ اَوْرَدُوا هُمْ اَصْدروا=اَنَا شارِبٌ اَنَا غيرُ شارِبْ
هُمْ علّموني في الهوي=اَنّي اُصافِي اَوْ اُجَانِبْ
اِنْ اَتْهَمُوا فَاَنٰا بهَا=اَوْ اَنْجَدُوا فاَنا مُرَاقِبْ
حيثُ اسْتَخَفُّوا لِلنَّوي=اَوْطانَهُمْ حَثُّوا ٱلنّجائبْ
ساروا بها و بقٖيتُ فٖي=عافِي رسومِ الصَّدِّ راسِبْ
بي اُرْبَةٌ مِنّٖي اُمِرَّتْ=حَلُّهَا فيهِ المَأٰرِبْ
و سبيلُ ذكري خالياتٍ=اَنَّنٖي في الصّبحِ سارِبْ
انَّ الاحبَّةَ اَيْقظوني=فانْتَبَهْتُ بعزمِ جاذِبْ
فرأيْتُ اَوْطاري بِاَطْ=وَاري و اَحْوالي قوالِبْ
أَوَمَاتَرَي يَتَجَاذَبُونٖي=نحوَهُمْ مِنْ كُلِّ جانِبْ
أَوَمَاتَرانٖي كلَّ حالَاتي=معَ الرّاحاتِ دائبْ
الدّهرُ اَوْرَي بالجوَي=نارَ ٱلجَوانح بالجَوانِبْ
و عِدَادُ اَنْحَائٖي بِه با=اُرْدِفَتْ عند النَّوايبْ
وَجْهٌ ● منِيرٌ زاهِرٌ=و وراۤءَهُ لَيْلٌ ● غياهبْ
ساروا بلَيْلٍ و البلا فِي=الفَجْرِ ● مِنْ اِحْدَي ٱلنَّوائِبْ
يا دهرُ اِمَّا تَرْمِنٖي=بِالْبَيْنِ مِنْ مَاضٍ و غائِبْ
فلقَدْ رمَيْتَ السِّبْطَ عَنْ=اُمِّ البَلَايا و المصَاۤئِبْ
اذْ بالطفوفِ مناخُهُ=و عليه طاۤئفةُ ٱلكتَاۤئبْ
مِنْ كُلِّ شَهْبا اِذْ فَدَتْهُ=اَشاوِسٌ بُهْمٌ اَشاهِبْ
في كَرِّهِمْ لهمُ القَنَا ال=اَنْيَابُ و البِيْضُ المخالِبْ
برِماحِهمْ و صِفَاحِهِمْ=لِكِفاحِهِمْ نَهْبٌ و لاهِبْ
كَمْ اَجَّجُوا في القومِ نا=راً بالوشيجِ و بالقَضاۤئبْ
لولا القَضاۤءُ قَضَوْا لِمٰا=شاۤءُوا و ليْسَ مِنَ ٱلعَجائِبْ
حتّي قَضَوْا فقَضَوْا لِمَا=شاۤءُوا و فازوا بالرّغائِبْ
و اذِ ٱسْتَغاثَ و نصرُهُ=ذُخْرٌ مُعَدٌّ لِلْمَغاربْ
لمينصروهُ و حَارَبُو=هُ و مَا بهِمْ غيرُ المُحَارِبْ
فقضي لهُمْ فٖي اَنَّهُ=مُسْتَشْهَدٌ ظامٍ و ساغِبْ
فقضَي عليهم بِٱلْفَنا=في كلِّ اَبْتَرَ غيرِ عاقِبْ
حتي دُعِي فاجاب و ا=لدَّاعون اسلافٌ اَطائِبْ
فاصابَهُ سهمُ القَضاۤءِ=مقدّراً مِن شَرِّ صائِبْ
فهوَي لحرِّ جبينِهٖ=فسَما بهٖ اَعْلا المراتِبْ
فقضي و للاقدار فِي ٱ=لْاَحرارِ فادِحَةُ العواقِبْ
فوق ٱلعَراۤءِ وَ جِسْمُهُ=عارٍ تُسَتِّرُهُ الهبَائِبْ
عارٍ بهَا عَنْ كلِّ عارٍ=مُكْتَسٍ بُرْدَ ٱلمَوَاهِبْ
بُرْدَ التُّقَي و المجدِ يسحَبُ=هُ علي فَلَكِ الكَواكبْ
و عليهِ اِنْ جَرَتِ الرِّيَا=حُ فقَدْ جَرَتْ جُرْدٌ سَلاهِبْ
حتّي تَحَطَّمَ ظَهْرُهُ=وا لهْفَ نَفْسِي و ٱلتَّرائِبْ
نَصَبُوا ٱلكريمَ اِهَانةً=جَهْراً علَي عالي الشَّراعِبْ
فاَبَي الاِهَانةَ و الكَريمُ=يكونُ فٖي اَعْلَي ٱلمَناصِبْ
وَ لَهُ بعَرْصةِ نيْنَوَي=شِلْوٌ تُلَحِّفُهُ الجَنائِبْ
مِنْ حولهٖ انصٰارُهُ=كٱلبَدْرِ و الشُّهُبِ ٱلثّواقِبْ
يَشْوِي السَّمُومُ جُسُومَهُمْ=و الشّمسُ في خاوي السَّباسِبْ
زُوّارُهُمْ طَيْرُ الفَدَا=فِدِ و الفراعلُ و ٱلتّوالِبْ
و لهُ نساۤءٌ فاطمِيَّاتٌ=غَناۤئِمُ فِي المَناهِبْ
للّهِ اَطْفالٌ وَ اَتْرَا=بٌ مَطافٖيلٌ كواعِبْ
اُسِرَتْ معَ الاطْفالِ وَ=الْاَموَالِ من بعض المكاسِبْ
فوقَ ٱلْمَطيِّ حَواسِراً=في النّاسِ ناشِرةَ الذّوائِبْ
وا رحمتاهُ ثواكِلٌ=في السَّبْيِ تُسْعِدُهَا نَوادِبْ
قَدْ شُهِّرَتْ للنّاظِرٖين=لهنَّ مِنْ فوق الشَّواسِبْ
لِصُراخِهَا تَتَزلْزلُ ٱلْاَرَ=ضُونَ خوْفاً و الاَخاشِبْ
هٰذا بَلٰاۤؤُكَ يا حسينُ=و فٖي كِتٰابِ اللّهِ وَاجِبْ
فَلْيَهْنِكَ ٱلْخَطْبُ الجَلٖيلُ=فَقَدْ حوَي كُلَّ ٱلمَناقِبْ
امّا ثَنٰاۤؤُكَ فِي بَلٰاۤئِك=فهُوَ لٰايُحْصٖيه كاتِبْ
و اَري جَميعَ ٱلخَلْقِ كُلّاً=بِٱلَّذِي اُوتٖي مُخاطِبْ
يَبْدُو بِنَعْيِك حٖين يَبْدُو=و هو حَالٌ غيرُ كٰاذِبْ
و لكم دُعَاةٌ قَدْ عَرَفْنٰاهُمْ=بِكُمْ عِنْدَ التّخاطُبْ
فَلِذٰاكَ قيل لكَ ٱلمحا=مدُ و المَمٰادِحُ فِي ٱلمَصٰائِبْ
اَذْكَي مُصابُك يا حسينُ=بمُهْجتي و القَلْبِ دَالِبْ
اَنا احمدٌ نجْلٌ لزَيْنِ=ٱلدّينِ في كُلّ المَذاهبْ
بوِلاۤئِكُمْ كُونُوا لَنٰا=في يومِ تَنْسَدُّ ٱلمَذٰاهِبْ
و الْاُمّ و الاخوان فٖيكم=و ٱلاخِلّا في المطالِبْ
انْتَ الذي تَدْرِي ٱلّذٖي=اَعْنٖي و ما لٖي عَنْك عازِبْ
صلّٰي علَيْكَ اللّٰهُ مَا=تبكيكمُ عينُ السّحائِبْ
برُعودِهَا و بُرُوقِهَا=و الودقُ منْها فٖيكَ ساكِبْ
اوْ ناحَكَ القمرِيُّ وَ=الوُرْقُ المُغَرِّدُ في المراقِبْ
عــــدد الأبـيـات
76
عدد المشاهدات
700
تاريخ الإضافة
21/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:07 مساءً