دع عــنــك تــذكــار أيـــام
الــلـذاذات وطــيـب عــصـر تـقـضـى
بـالـشبابات
ولا تــطـل دمــوع الـعـين فــي
طـلـل أقـــوى وأقـفـر مــن تـرحـال
عــادات
وعـــج صــدور الـقـلاص
الـشـدقميات وقــف بـهـا فــي عــراص
الـغاضريات
وانــزل وحــط رحــال الـقـود
مـكـتئبا واسـكـب مـلـث الـدمـوع
الـعـندميات
وعـفـر الـخـد فـي تـرب الـطفوف
ولا تـسـأم هـنـا لـك مـن طـول
الـنياحات
فــإن فــي تـربـها مـسـك الـجـنان
إذا لــثـمـتـه فـــــي دمــــاء
هـاشـمـيـات
وقـــود الــقـود تـمـشي فــي
أزمـتـها مـــعــريــات حــزيــنــات
كــئــيـبـات
تـشـجي الـقـلوب بـتـرجيع الـحنين
إذا حــنــت لأجــــل حـنـيـن
الـفـاطـميات
ولـــم تــحـن إلـــى ســقـب ولا
كـــلا لــكـن بــكـت لـلـغـريبات
الـكـريـمات
تـبـكي الـغـريبات أسـرى فـي
حـبائلها وقـــــل مــنــهـا بـــكــاء
لـلـغـريـبات
تبكي السليبات في أرض الطفوف وما بــــكـــت هــنــالــك إلا
لـلـسـلـيـبـات
تـبـكي بـنـات رســول الله يـوم
غـدت نــهــب الـخـبـيـثين أبــنـاء
الـخـبـيثات
تـبكي المصونات في أسر الطغاة
وقد أمــسـت كـرائـمـها غــيـر
الـمـصونات
لـهـفي وهـا قـل لـهفي يـوم سـار
بـها شـــر الـبـريـات عـــن خـيـر
الـبـريات
سـاروا بـها كالشموس الزاهرات
على أقــتـاب خـــوض الـمـطايا
الأرحـبـيات
ســـاروا بـهـا حـسـرا شـعـثا
حـزيـنات تـبـكـي لــهـا أعـيـن الـقـود
الـنـجيبات
ســـارت مـخـلـفة خـيـر الأنــام
وقــد ســــارت بــأفـئـدة عــنــه
وجـيـعـات
سـارت ورأس الإمـام الـسبط
يـقدمها كــأنـه الـــدر فـــي جــنـح
الـدجـيـات
لـهـفي لـبـنت رسـول الله يـوم
غـدت تـبـكـي عــلـى ســيـد أودي
وســادات
تـقـول والـوجـد يـغلي فـي
حـشاشتها وقــــد أصـيـبـت بــأنـواع
الـمـصـيبات
يــا مــوت دونــك نـفـسا بـعـد
سـيدها خــذهـا إلــيـك فــقـد نـغـصت
لـذاتـي
يــا مــوت دونـك نـفسا بـعده
سـئمت حـيـاتـها ومــضـى وقـــت
الـمـسرات
لـهـفـي لــهـا وهـــي تـبـكـيه
وتـنـدبـه فــــي نــادبــات غــريـبـات
حـزيـنـات
لـهـفي لـسـبط رســول الله يـوم غـدا مــهــشـمـا بــالـعـتـاق
الأعــوجــيـات
تـبـكي عـلـيه الـمـذاكي وهــي
جـائـلة عــــلــــى عــــظــــام
عــظــيــمـات
لـهـفي لــه وهــو حــران الـفؤاد
وقـد سـقـي عـلـى عـطش كـأس
الـمنيات
لـهـفـي عـلـيـك أبــا عـبـد الإلــه
ومــا يــقـل لـهـفـي ولا فـــرط
الـحـرارات
يــا حــر قـلبي ويـا لـهفي ويـا
جـزعي عـلـيـك حــران مـلـقى فــوق
حــرات
لــهــفـي عــلـيـك جــديــد لا
أزايــلــه حــتــى أزايــــل أيــامــي
وسـاعـاتـي
ولـــي دمـــوع إذا كـفـكـفتها
وكــفـت عـلـيـك مـــن كــل أجـفـان
قـريـحات
لأبـكـيـنـك فــــوق الــتــرب
مـنـعـفرا وقـــد كـسـتـك الـــذواري
الأنـجـميات
لأبـكـيـنـك مــحــزوز الــكـريـم
لــقـى وقـــد سـلـبـت الـــدروع
الـسـابـريات
لأبــكـيـنـك تـبـكـيـك الــعـواسـل
يــــا مـعـلـيـهـا بــالـعـوالـي
الـقـعـضـبـيات