سأمضي فما بالموت عار على الفتى إذا مــا نــوى حـقـا وجـاهـد
مـسـلما
وآســي الـرجـال الـصـالحين
بـنفسه وفــارق مـثـبوراً (1) وبـاعـد
مـجرما
أقــــدم نــفـسـي لا اريـــد
لـقـاءهـا لـتلقى خـميساً فـي الـهياج
عـرمرما
فـإن عشت لم اندم وإن مت لم
ألم كــفـى بــك عــاراً ان تــلام
وتـنـدما