ســجـدَتْ بـــأرضِ الـطّـفِّ أيّــةُ
جـبـهةٍ فــيـهـا تــجـلّـى الــوحــيُ
والـتـنـزيـلُ!
هــبـطَـتْ مــلائـكـةُ الـسّـمـاءِ
لـخـطـبِهِ تــبــكـي، تـــقــدّمَ ركــبَــهـا
جــبــريـلُ
أهــو الـحسينُ أمِ الـكتابُ عـلى
الـثرى ذبـــحــوهُ والآيـــــاتُ مــنــهُ
تــسـيـلُ!
هــــدُّوا حِــــراءَ فــخـرَّ فـــوقَ
نـبـيِّـهِمْ وبــكـى عـلـيـهِ الـمـصـحفُ
الـمـذهـولُ
والأنــبــيـاءُ بـــكَــتْ حـسـيـنًـا
قـبـلَـمـا لـــفــراقِ يــوســفَ نــــاحَ
إســرائـيـلُ
بــعـدَ الـحـسـينِ غـــدا الـتـبسّمُ
لـوعـةً فــالــوردُ مــــن بــعـدِ الـربـيـعِ
ذبـــولُ
ريـــحُ الـبـلاءِ مــن الـمـصائبِ
أعـولَـتْ قـــــد ســاقَــهـا لــلــطـفِّ
مـيـخـائـيلُ
تـــروي الـعـقـيلةُ زيــنـبٌ عـــن
كـربـلا هـــــذي الـــروايــةَ والــبــكـا
تـحـلـيـلُ
ودمــوعُــهــا تــتــلـو حــسـيـنًـا
آيـــــةً وعـــلــى لــســانِ مــحـمـدٍ
فَــتـقـولُ:
كـــلّا إذا مـــا الــطَّـفُّ تـحـتَكَ
زُلـزِلـتْ زلــزالَـهـا ، فــهــوتْ وكــــانَ
مــهـيـلُ
والــنـاسُ قــالَـتْ: مـــا لَــهـا
بـرجـالِها خُــسِـفَـتْ؟ فــأخـبـارًا روى
الـتـعـلـيلُ:
فــالـيـومَ تــنـكـدرُ الــنـجـومُ
وتـنـفـني والـصـبـحُ مـــن بـعـدِ الـحـسينِ
يــزولُ
والـــيــومَ بُــعـثـرَتِ الـمـقـابـرُ
كــلُّـهـا وخـــلَــتْ وحــــيُّ فَـنـائـهـا
مــأهــولُ!
والأرضُ مُــــدّت والــعـشـارُ
تـعـطّـلَـتْ والــصّــورُ صــــاحَ فــنــاحَ
إســرافـيـلُ
فـــإذا الـجـبالُ إلــى الـجِـنازةِ
سُـيـرَتْ حــتّــى أهــيـلَـتْ فـالـمـصـابُ
جــلـيـلُ
وإذا الــسّـمـاءُ تــفـطّـرت
وتـشـقّـقَـتْ فــلــقـد بـــكــاهُ فـــؤادُهــا
الـمـتـبـولُ
وإذا الـجـنانُ إلــى الـسـما قــد
أزلـفَتْ فـــــلأنّ نــعــشًـا لـلـسـمـا
مــحـمـولُ
وإذا الإذا قـــــــد رتِّــــلَـــتْ
آيـــاتُــهــا فــاعــلـمْ بـــــأنّ الــعـاديـاتِ
تــجــولُ
هــوَ ذا الـكـتابُ عـلـى الـتّـرابِ
مـمزّقٌ فــهْــو انــشـقـاقٌ مــــا لــــهُ
تــأويـلُ!
وَلَــوَجْـهُـهُ شــمـسُ الـجـلالـةِ
كُـــوِّرَتْ وعــلــى الــرمــاحِ لــرأسُــهُ
الإكـلـيـلُ
ذبــحـوا الـشـريـعةَ ثــمّ جَــزُّوا
رأسَـهـا أتــمـوتُ ظــمـأى والـنّـحـورُ
نُــهـولُ؟!
مـــاذا تــراهُ يـكـونُ قــد رفَــعَ
الـسّـما إلاّ ذراعٌ قـــطّـــعـــتْـــهُ
نُــــــصـــــولُ
هــــذا حــسـيـنٌ بـالـسـيـوفِ
مــزمّــلٌ والـخـيلُ مــن فــوقِ الـحـسينِ
ظـلـيلُ
مـــا دثَّــروهُ بـتـربةٍ وهــو ابــنُ
مَــنْ؟! لأَبــــــو تـــــرابَ أبـــــوهُ
والــتـزمـيـلُ
أطــفــالُـهُ بـــعــدَ الــمـعـزّةِ
شُــــرِّدوا بــعــدَ الــــدّلالِ الــضّــرْبُ
والـتّـنـكـيلُ
ولــقــد تــخـلّـى كــافــلٌ عـــن
أهــلِـهِ أيــزيـدُ مـــن بــعـدِ الـكـفـيلِ
كـفـيلُ؟!
عــجــبًـا لــدهــرٍ لا يــصــونُ
عــهــودَهُ يُــقـصـي الأمــيـرَ فـيُـرفـعُ
الـمـجـهولُ
كــهــفُ الـنّـسـاءِ الـعـنـكبوتُ
أحــاطَـهُ وغــشــى دُخــــانٌ والـخـيـامُ
طُــلـولُ!
فــخـيـامُـهُ بــعــدَ الــتــلاوةِ
أحــرقَــتْ لـــــــم يـــبـــقَ إلاّ أنَّــــــةٌ
وعـــويـــلُ
مـــاذا أعـــدِّدُ مـــن مـصـائبِ
كـربـلا؟! مــهـمـا أعــــدّدُ فـالـكـثيرُ
قـلـيـلُ!!!!!
ويـشـيـبُ مـنـها الـطِّـفلُ فـهْـيَ قـيـامةٌ مــــن هَـولِـهـا يـــومُ الـمَـعـادِ
مَــهـولُ
وتــفـرُّ مــنـهُ الـمُـرضِـعاتُ عــن
ابـنِـها لــكـنْ ولــيـسَ إلـــى الــفِـرارِ
سـبـيلُ
لــمّـا اتّــخـذتُ مـــنَ الـحـسينِ
مـديـنةً مـنـعـوا الــدخـولَ فـلـيسَ ثَــمّ
دخــولُ
فـهـززْتُ جــذعَ الـهـمِّ حـتّـى
أَسْـقطَتْ هـــمًّــا عـــلــيَّ ولــلـهُـمـومِ
هــطــولُ
ويــجــودُ دهــــري بـالـمـصائبِ
والــبـلا عــجـبـي يــجـودُ عــلـيَّ وهـــو
بـخـيـلُ
وأصـــــومُ حـــتــى لا أذانَ
فـأسـتـقـي ويـــــؤذنَ الـــجــلادُ وهــــو يَــكـيـلُ
..
ســوطًـا عـلـى كـبـدي وسـوطًـا
تـحـتَهُ فــأمــيـلُ والـــجــلادُ لـــيــسَ
يــمـيـلُ
وأزيــــدُ أأكــــلُ بـالـهـمـومِ
فــأغـتـدي جــسـدًا مـــن الأثــقـالِ وهـــو
نـحـيـلُ
ويــصـبُّ تـحـتـي الـنّـهرُ يـجـري
مــاؤه وأغـــوصُ فــيـهِ ومـــا إلــيـهِ
وصــولُ!
يـاااااااقـصّـةً لـلـطَّـفِّ تـــروي
ســـورةً هــــي لـلـحـسينِ الـكـوثـرُ
الـمـطـلولُ
مــدنــيــةٌ فـــــي كـــربــلاءَ
تــنــزّلَـتْ أوحــــى بــهــا طــــفٌّ فــجـادَ
جـلـيـلُ
يـــا أيّــهـا الـمـزّمّـلُ انــهـضْ رتِّـــلِ
ال قـــــرآنَ أنـــــتَ الـــذّكــرُ
والـتـرتـيـلُ
إنّــا عـلـيكَ غـدًا سـنلقي مـن أسـى
ال حــــوراءِ قــــولاً يــــا حـسـيـنُ
ثـقـيـلُ
فــغــدًا تـــرى عــنـدَ الـنّـهـارِ
مـصـائـبًا ويــكـونُ ســبْـحٌ فـــي الـغـداةِ
طـويـلُ
فـاصـبِرْ عـلـى ظـلـمِ الـطـغاةِ
وقـولِهِمْ واهــجــرْ فــهـجـرُ الـظـالـمينَ
جـمـيـلُ
وكــأنّــمـا الــتــأريـخُ عـــــادَ
بــكــربـلا إذ بــــــاءَ فـــيـــهِ بــإثــمِــهِ
قــابــيــلُ
إنّــــا نــقــصًّ عـلـيـكَ أحــسـنَ قــصّـةً لــلـبـعـثِ يــرويــهـا أسًــــى
ورحــيــلُ
فــاسـمـعْ حـكـايـا كــربـلاءَ ونُـــحْ
لــهـا واصـبِـر عـلـيَّ فـفـي الـفصولِ
فـصولُ
نـــصــحَ الــطّـغـاةَ وأمَّــهُــمْ
بــصـلاتِـهِ وعــلــيـهِ صـــلَّــى صــــارمٌ
وصــلـيـلُ
وعـــدَتْ سـرايـاهُـمْ تـــدوسُ
بــصـدرِهِ جُـــنَّـــتْ بــــــهِ خــيّــالــةٌ
وخـــيـــولُ
وطـــأتْ تــفـرُّ لــصـدرِهِ مــن
خـصـمِهِ بــحـمـاهُ فــهــو الــفـعـلُ والـمـفـعـولُ
حــطّـتْ تــقـولُ لـتـسـتميحَكَ
عــذرَهـا لا حـــــولَ إذ ســقــطـتْ ولا
تــحـويـلُ
وتــقـولُ: عــفـوُك يـــا حـسـيـنُ
فـإنّـنا نــرجــوكَ جــئـنـا والــرجــاءُ
خــجــولُ
أَوَ مُــــتَّ ظــــامٍ والــعـيـونُ
مــنـاهـلٌ والـغـيـمُ ســـاجٍ والـسـحـابُ هَـمـولُ؟!
صــلـى عـلـيـكَ اللهُ يـــا تـــاجَ
الــورى والــــنـــاسُ والـــقـــرآنُ
والإنــجــيــلُ
بــأبـي الـــذي مـــا قـطّـعـوهُ
فـكـامـلٌ فـــهــو الإمـــــامُ ولــلـنـبـيِّ
ســلــيـلُ
الــــرأسُ رتّــــلَ والـمـفـاصلُ
ســجّـدًا والــنّـحـرُ صــلّــى والـعـيـونُ
سَــجـولُ
وحــســيـنُ مــهــمـا قــطّـعـوهُ
فــآيــةٌ والــنّــونُ فـيـهـا الــشـرحُ
والـتـفـصيلُ
صـلـبـوهُ وهــمًـا فــي الـطـفوفِ
فـإنّـه عـيـسـى ، ولـــم يـمـسَـسْهُ
عـزرائـيـلُ
هــو لـيـسَ يـخـشى الـبينَ فـهوَ
مـليكُهُ وهــــو الــخـلـودُ وسـيـفُـهُ
الـمـسـلولُ
أحـــيــاه ربُّ الــنــاسِ بــعــدَ
مــواتِــهِ كــعُــزيـرَ يــبـعـثُـه الـمـهـيـمـنُ
إيـــــلُ
مـــن بــعـدِهِ الإســـلامُ بـــاتَ
مـقـطّعًا فـــهــوَ الــديــانـةُ أفـــــرعٌ
وأصـــــولُ
بـــدرُ الـهـواشِمِ غــابَ فـانـطفأَ
الـضّـيا والــلــيـلُ لــيــسَ يُـضـيـئـهُ
الـقِـنْـديـلُ
يـــا أيّــهـا الـحـجـرُ الـلـعـينُ
فـجـعـتَني مُــــذْ صَــوّبَـتْ رأسَ الــهُـدى
سـجّـيـلُ
ورمــيـتَ أصــحـابَ الــرسـولِ
وأهـلَـهِ وزعـــمْــتَ أبــرهــةً هــــو
الـمـقـتـولُ
هــمّـوا لــهـدِّ الـبـيـتِ ويـــكَ ألـــم
تــرَ كــيـف الـفـعـالُ فـكـيـدُهُمْ
تـضـلـيلُ؟!
حــســبـوا بــعـزلِـكَ بــدَّلــوكَ
وإنّــمــا بــعــدًا لــهــم أن يــسـتـوي
الـتـبـديـلُ
فــلَـذي الـحـيـاةُ مـــعَ الـطـغـاةِ
تـبـرّمٌ والــذاريــاتُ مــــعَ الـحـسـيـنِ
بَــلـيـلُ
وَلــبـيـتُ سـيّـدِهِـم مـــداسُ
عـبـيـدِهِمْ والـعـبـدُ فـــي بـيـتِ الـحـسينِ
عـقـيلُ
كـــم مـــاتَ مـــن ورقٍ بـغـصـنٍ
يـانـعٍ وتــمـوتُ شـامـخـةَ الـــرؤوسِ
نـخـيـلُ
ويـــريــد ربّـــــي أن يــتــمّـمَ
نـــــورَهُ حــتــى وإنْ حــجـبَ الـصـبـاحَ
خـمـيـلُ
فاللهُ نـــــزّل ذكـــــرَهُ وهــــو
الّــــذي حــفِـظَ الـحـسـينَ فــذكـرُهُ
مـوصـولُ!
فــــي كــــلِّ يــــومٍ لـلـحـسينِ
مــآتـمٌ وبــــكـــلِّ أرضٍ لــلــرّبـيـعِ
سُـــهـــولُ
واللهِ لــــن يــمـحـوكَ مـــن
أحـشـائِـنا إن أهــــدروا دمَــنـا فــسـوفَ
يـسـيـلُ
ويــخــطُّ فـــوقَ الأرضِ تـوقـيـعَ
الـــولا إنّـــــا لَــعُــشّـاقُ الــحـسـيـنِ
يــقــولُ
وعــلـى بِــقـاعِ الأرضِ يــرسـمُ
لــوحـةً يــحـكـي مـعـالـمَـها الـــدّمُ
الـمـنـحولُ
فــيــهــا فَـــنـــاءٌ خـــالــدٌ
وكـــواكــبٌ فــيـهـا الــرّمــالُ وشــاطــئٌ
وخــيـولُ
حــمـراءُ مـــن نــحـرِ الــدّمـاءِ
تـلـوّنَتْ خـــضــراءُ أنـبـتَـهـا الــغــدُ
الــمـأمـولُ
بـيـضاءُ مــن شـمسِ الـحسينِ
ضـياؤها ســـوداءُ مـــن لــيـلِ الـهـمـوم
تَـحـولُ
يـنـسـابُ مـنـها الـنّـورُ يُـذهـلُ
رسـمُـها هــاتــيـكَ فـــرســانٌ وتـــلــكَ
نــخـيـلُ
مـــن تـحـتِـها الـتـأريـخُ يـحـفـرُ
قِــصّـةً وحــصـادُهـا الأمــجـادُ فــهـي
فُــصـولُ
هـــي لــوحـةُ الإلــهـامِ وهـــي
رسـالـةٌ سـتـظـلُّ نـهـجًـا والـحـسـينُ
رســـولُ!
يـــا أهـــلَ بــيـتِ اللهِ ، ربّـــي
إنّـمـا... لَــيـريـدُ أن يُــحْـيـي الــفـنـاءَ
قـتـيـلُ!!
فـــــي بـيـتِـكـم أذِنَ الإلــــهُ
بــإسـمِـهِ أنْ يُــــرْفَـــعَ الــتـسـبـيـحُ
والــتّـهـلـيـلُ
إن كـــان ربّـــي قـــد أحـــبَّ
مـحـبَّكم وقـــــــلا بــغــيـضَـكُـمُ وذا
مــنــقــولُ
أفــكــيـفَ لا نــبـنـيـهِ فــيــنـا
مــأتــمًـا ويــهـيـمُ فــيــه عــزاؤنـا
الـمـخـبولُ؟!
إنّـــــا مــجـانـيـنُ الـحـسـيـنِ
جـنـونُـنـا قـــــد أسّــسَــتْـهُ مــحـاجـرٌ
وعــقــولُ
فـالـعـقـلُ مــفـطـورٌ عــلــى
مـنـهـاجِهِ وعـــلــى هـــــواهُ فــؤادُنــا
مــجـبـولُ
ســنـظـلُّ نــحــنُ بــكـلِّ أرضٍ
شـيـعـةً وروافـــضًـــا فـسـبـيـلُـنـا
الــمــقـبـولُ
نـــرويــهِ تــأريــخًـا ونــرســمُ
لــوحــةً فـــهــداهُ شــمــسٌ والإبــــاءُ حــقــولُ
ونــظـلُّ نـخـتـصرُ الـخـصـالَ
بـشـخصِهِ مــهـمـا اخـتـصـرْنَا فـالـحـديثُ
جــزيـلُ
عــجـزَتْ بــحـورٌ أن تُـحـيـطَ
مُـحـيـطَهُ فــشـكـا قـصـيـرٌ واسـتـضـاقَ
طــويـلُ
ويــحـارُ فــيـه الـشّـعـرُ مـــعْ
أغـراضِـهِ يــرثــي الــرّثــاءُ ويــمــدحُ
الـتـفـضـيلُ
فـــالأرضُ تـشـهـدُ والـسّـمـاءُ
وكــربـلا وعــلــيـكَ نـــهــرٌ شـــاهــدٌ
وصــقـيـلُ
كـــلُّ الـجـبـاهِ عــلـى تــرابِـكَ
سُــجّـدًا تـــرنــو إلـــيــكَ وتــرتــمـي
وتــمــيـلُ
ولـــقــد غـــــدوتَ سـفـيـنـةً
لـنـجـاتِـنا فــالـكـونُ نــهـرٌ والــهـدى
الأســطـولُ
وغــــدا ضــريــحٌ أنــــتَ ثــــاوٍ
تــحـتَـهُ لــلــنّــاسِ بــيــتًــا بـــابُـــهُ
الـتّـقـبـيـلُ
في الذّكرِ أنتَ الشّمسُ أنتَ هوَ الضّحى ويـــزيــدُ لَـــهْــوَ الــكـافـرونَ
الــفـيـلُ
ســيـظـلُّ يـلـعـنُـهُ الــزّمــانُ
بــأســرِهِ ويــســبُّـهُ جـــيــلٌ ويــشــتـمُ
جـــيــلُ
والــكـونُ يـبـكـي لـلـحـسينِ
ويـنـحـني ويــحــيـطُـهُ الــتـمـجـيـدُ
والـتـبـجـيـلُ!
ويــظــلُّ مــوتُـكَ خــالـدًا
ويـعـيـشُنا.... ويـظـلُّ مــع قُـبْحِ الـمصابِ جـميلُ
!!!!