منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - قَارِئُ الشَّمْسِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2010

قَارِئُ الشَّمْسِ
سنة 2010
 الشاعر / محمد مرهون | البحرين | 2010 | البحر البسيط

أستأذن الوطنَ في الإيمانِ بكَ وطناً وداراً .. عفواً
أنا بُكَاءٌ وباقي سُحْنَتِي سَهَرُ = دَمِي صَهِيلُ الرَّزَايَا وَهْيَ تَسْتَعِرُ قَلْبِي عَلَى ظَهْرِ هَذَا الدَّهرِ مَدْخَنَةٌ = عَمْيَاءُ يُنْفَضُ عَنْ أَجْفَانِها البَصَرُ يُغْمَى عَلَى الحُزْنِ فِيْ صَدْرِي فَيُوقِظُهُ = هَدِيلُ أَرْمَلةٍ يَعْلُو وَيَسْتَتِرُ وكلُّ صُبْحٍ يَتِيمٍ صِرْتُ أَنْظُرُهُ = عَلَى فِراشِ أُفُولِ الشَّمسِ يَحتضرُ! جُوعِي قَمِيصِيَ، فَقْرِي مِعْطَفِي، بَلَدِي = نَخِيلُه بِالمَناَفِي صَارَ يَأْتَزِرُ! بَحَثْتُ عَنْ وَطَنٍ قُدْسٍ ألوذُ بِهِ = مِنْ سَطْوَةِ السُّورِ حَيْثُ الأرْضُ تُحْتَكَرُ وَعَنْ سَمَاءٍ بِوِسْعِي أَنْ أُعَانِقَها = بِأذْرعٍ مِنْ غِيابٍ مَدَّها القهَرُ حَتّى رَأَيتُكَ فَوقَ الرَّمْحِ ذَاتَ أَسَىً = يُجَدِّف الفَجْرُ فِي عَيْنَيْكَ والسَّحَرُ وذا جَبِينُكَ حَادي الرِّيحِ، يُذْهِلُني = أَنْ تَفْقَهَ الرِّيحُ مَا لَمْ يَفْقَهِ الحَجَرُ! عَيْنَاكَ تَقْرَأُ دُنْيانَا وَتَكْتُبُهَا = يَا قَارِئَ الشَّمْسِ إِنْ أَوْحَى بِهَا القَمَرُ! وَاللَّيْلُ يَحْبو عَلَى خَدَّيكَ مُغْتَسِلاً = بِيُتْمِهِ هَائِماً يَنْدَى لَهُ السَّمَرُ سُبْحَانَ جُرْحِكَ يَطْفو فَوْقَ خَنْجَرِهِ = حَمَامَةً رفَّ في جُنْحَانِهَا القَدَرُ! سُبْحَانَ صَدْرِكَ يَنْمو فِي تَنَفُّسِنَا = تَهْوِيدةً لِهُمومٍ لَيْسَ تَنْحَصِرُ المَاءُ هُدْهُدُكَ الدُّرِّيُّ لَسْتُ أرى = لَهُ سِوَى نَحْرِكَ المَحْمُومِ يَنْتَظِرُ أَهْدَيْتَ قلبَكَ للشُّطآنَ فَانْبَعَثَتْ = مِنْكَ النَّوارِسُ فَوْقَ الرَّمْلِ تُبْتَكرُ فَدَيْتُ قلبَكَ إِذْ للسَّهْمِ تَفْتَحُهُ = لا يُفتَحُ القَلْبُ إلا حِيْنَ يَنْفَطِرُ! جَنَازةً جئتُ مَحْمُولاً عَلَى جَسدِي = إِلَى ضَرِيحَكَ حَيْثُ البُعْدُ ينتحرُ رُوحِي تُخَيِّمُ عِنْدَ البَابِ لاهِبَةً = وَكُلَّمَا ازَّاحمَ الزُّوَّارُ تَنْصَهِرُ يَا ثَاوِياً فِيْ بُكَاءِ النَّاسِ يَغْسِلُهُ = قِيْثَارُ آهَاتِهِمْ حَيْثُ الرَّدَى وَتَرُ غَرَسْتُ ذِكرَاكَ فِي أَرْضِ الفُؤَادِ هَوَىً = فَأَنْبَتَتْ نَخْلةً يَذْكُو بِها الثَّمَرُ يَا ابْنَ النَّخِيلِ التِّي فَاضَتْ أُمُومَتُهَا = بِأَلْفِ ظِلٍّ عَلَى الجُثْمَانِ يَعْتَفِرُ فِيْكَ المَسَافَاتُ حَطَّتْ رَحْلَهَا شَغَفاً = قُلْ لِيْ أَهَلْ كَانَ مِنْ زُوَّارِكَ السَّفَرُ؟! أمُّ المَصَائِبِ تَحْنِي رُوحَها أَلَماً = عَلَى رَحِيلَكَ حَتَّى احْدَوْدَبَ العُمُرُ أَوْدَعْتَ فِيهَا ضُلُوعَ الوَحْيِ سَالِمةً = وِضِلْعُ أمِّكَ يَا ابْنَ الوَحْيِ مُنْكَسِرُ مَا حَالُهَا وَهْيَ تَمْشِي فَوْقَ دَمْعَتِها = فَمَا بَقَتْ خُطْوةٌ مَا غَالَهَا الشَّمِرُ! تَمْشِي وَأَحْدَاقُهَا العَذْرَاءُ فَائِحَةٌ = بِكَاهِلِ الحُزْنِ ذاكَ الكَائِنُ العَطِرُ بِقَلْبِهَا يَنْحَتُ العَبَّاسُ صُورَتَهُ = قَصِيدةً فِي يَدَيْهَا جُدِّلَ البَحَرُ لَأنتَ أَجْمَلُ جُرْحٍ نَرْتَدِيهِ فَكَمْ = غَزَلتَ حُرِّيَةً تَزْهُو بِهَا العُصُرُ هَذِي أُوَالُ أَتَتْ حُزْناً يُضَرِّجُهَا = دَمُ الشَّهِيدِ الذَّي ما زَالَ يَنْفَجِرُ! فَخُذْ قَرَابِيْنَ هَذِي الأرَضِ، خُذْ وَطَناً = لِجِسْمِهِ صَارَتِ الأكفانُ تعتذرُ!
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
    1.محمد مرهون
عــــدد الأبـيـات
30
عدد المشاهدات
874
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
17/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:49 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام