أنبئيني يا طيرُ عن شوقِ شعبٍ لـشراعٍ ينثالُ في الدهرِ
يسعى
عــن دمٍ يـكتبُ الـحقيقةَ
نـهرًا سـاقَهُ الـشوقُ لـلضمائرِ
طوعا
سلكَ الأمسَ في البراعمِ
طفلاً وغـــدا الـيـومَ لـلـكتائبِ
نـقـعا
سـاءَلَتْهُ الأيّـامُ عـن بـنتِ
كـفٍّ سـرقَتْهَا عـصابةُ الـقومِ
قـطعا
كــانَ يـدعـو وصـوتُهُ مـلءُ
وادٍ مـلأتْـهُ مـحـاجرُ الـقـومِ
دمـعـا
يــا لَـعَـينَيْهِ مُـذْ رأَتْ كـلَّ شـبرٍ بـجـلالِ الـخـلودِ يـنـسابُ
نـبـعا
عـشقتْهُ وكـانَ لـلعشقِ
مـاضٍ لــوّنَ الأمــسَ بـالـبشائرِ
ربـعا
فـهيَ فـي قـلبِهِ حـمامةُ
أنـسٍ وهـو في ضوئِها سماءٌ
ومرعى
ويـمـيـنًا تـشـقُّ لـلـحقِّ
فـجـرًا وشـمالاً تـشيرُ لـلقومِ
صـرعى
هــكـذا يـمَّـمَتْ إلـيـهِ
ومـالَـتْ عـنْ سـواهُ تـسوقُ لـله
ِسـمعا