منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - سبحةٌ منْ نشيجِ السماءِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2010

سبحةٌ منْ نشيجِ السماءِ
سنة 2010
 الشاعر / فريد النمر | القطيف | 2010 | البحر الخفيف
سَادِرُ العِشْقِ مَا يُهيجُ السَنَاءُ = كَحّلَتْنَا بحِزنِهَا كَرْبَلاءُ فَنَقشْنَا بَاكُورَةَ الحُبِّ جفنًا = أثخَنَتْهُ الجَدَاوِلُ الحَمرَاءُ وَحَنِيناً تَوَزّعَتْ مِنْهُ رُوْحٌ = وَعُيُونُ تَوَسّلَتهَا السَّمَاءُ تَتَدَلّى فَوْقَ القَدَاسَاتِ حُزْنًا = نَبَوَيًّا تَبْكِيْ لَهُ العُظَمَاءُ كُلّمَا عَادَ فِي صَهِيلِ المَسَاءَا = تِ زَكَتْ مِنهُ أدْمُعٌ خَرْسَاءُ تَرْمُقُ الطَفَّ والسَمَاءُ تَغَشّتْ = بصَلاةٍ يَنْدَاحُ مِنْهَا الضِيَاءُ قَطْرَةُ الدَمْعِ زَمْزَمُ الحَتْفِ تَسْقِي = مِنْ قِوَاهَا مَا تَرْفُضُ الصَحْرَاءُ أَيّنَا يَنْقُشُ المَصَابيحَ جَمْرَا = باتِّسَاعٍ يَمُدّهُ الكِبْرِيَاءُ فدِمَاءُ الأَحْرَارِ يَسْكُنُهَا الطَفُّ = تُغَنِّي نَشِيْجَهَا النُبَلاءُ وبِحَجْمِ اللّغَاتِ كَمْ يُوْرِقُ النَّوْحُ = بُكَاءً يَرْتَاحُ فِيهِ الوَفَاءُ أيْنَمَا نَقْطُفُ المُحَرّمَ للعِشْقِ = تُنَادِي حُسَيْنَنَا الأرْزَاءُ مُسْتَضَامَاً تَحْنُو عَليْهِ الشَظَايَا = وانْتِشَاءُ السّيوْفِ وَالإنْحِنَاءُ غَادَرَتْ جِسْمَهُ عَلَىْ الأَرْضِ شِلْوٍاً = دَوْنَ رَأْسٍ تَدُوْسُهُ اللُؤمَاءُ لَهْفَ نَفْسِي لمَنْحَرٍ كَانَ كَال = قُرْآنِ تَتْلُو ضَيَاءَهُ الأنْبِيَاءُ يَرْتَقِي الرُمْحَ نُوْرُهُ كَيْفَ لَبَّى = مَنْسَكُ الغَيْبِ مَا بَكَتْهُ السَمَاءُ قَتَلُوا رَهْطَهُ وَافْنَوا شُبُولاً = مَا عَلَى الأرْضِ مِثْلُهُمْ أَصْفِيَاءُ وَسَبَوا أَهْلَهُ نَسَاءً صِغَاراً = حِيْنَ أَمْضَتْ سِيَاطَهَا الجُهَلاءُ وَعَنَاءُ يُكَحِّلُ القَلْبَ ذُلاًّ = كَيْفَ تَنْسَى جِمَارَهُ الزَهْرَاءُ رُحْتُ أسْلُو طُفُوفَه الثَرَّ نَبْضاً = بَيْنَ جِرْحِي كَيْ مَا يُرَاقُ الغِنَاءُ تِلكَ أقْدَاحُ نَزْفِنَا تَحْتَوِيْهَا = صَرْخَةُ الحَقِّ حِيْنَ عَزَّ الفِدَاءُ فَأرَانِي أُلَمْلِمُ الحُزْنَ = مِنِّي برِوَاءٍ يَلُمُّهُ الإنْتِمَاءُ أَحْتَمِي فِيْهِ سُبْحَةً مِنْ نَشِيْجٍ = طَوَّقَتْهُ المَشَاهِدُ العَمْيَاَءُ أنْحَنِي وَالسُؤَالُ يُوْجِعُ طِفْلِي = لِمَ تَمْتَدُّ فِي الرُّؤَىْ الأَسْمَاءُ؟ وَالضَمِيْرُ الذّي تُلاصِقُهُ = الأَوْهَامُ زَيْفاً تَشُوْهُهُ الظَّلْمَاءُ شَوَّهَتْنَا أَلْوَانُنَا فَانْطَفَأْنَا = فِيْ رَمَادٍ يَحُفُّهُ الإدِّعَاءُ أيُّ جُرْحٍ لَدَيْكَ يَقْبَلُ أَشْ = لاءَ الضَّحَايَا وَأيُّهَا يَسْتَاءُ وَغَفَوْنَا عَلَى الجِرَاحَاتِ نَحْكِيْ = لَوْعَةَ البُؤْسِ وَالمَدَىْ إغْفَاءُ فَانْتَبَذْنَاكَ سَاحِلاً مَقْدِسِيًّا = مِنْهُ نَالَ السّعَادَةَ الشُّهَدَاءُ نَسْتَفَزُّ الزّمَانَ مِحْرَابَ جُرْحٍ = جَرّبَتْهُ لِوَعْيِهَا الأَوْلِيَاءُ فَتَمَلّتْ قُلُوبُهُمْ صَحْوَ دَمْعٍ = نَطَقَتْ عَنْ فُؤَادِهِ الجَوْزَاءُ آنَ للْظَامِئِيْنَ أَنْ يَنْقُشُوا العُمْرَ = فِدَاءً إذَا تَجَلَّى الفِدَاءُ فَعَلىْ دَفَّتَيْهِ تَطْفُو البُطُولاتُ = مِدَاداً تَسْتَافُهُ الأَبْنَاءُ مُذْ شَرِبْنَا فِي رُوحِنَا الصُبْحَ قَطْراً = وَطَرِيْقًا يَنْمُو عَلَيهِ الشّقَاءُ اغْتَسَلنَا بِكَرْبَلاءَ عَلَيهَا = مِنْ دَمِ السِّبْطِ مُهْجَةٌ وَنَمَاءُ كَيْفَ لا نُغْرَقُ الأَمَاسِي بِذَاتٍ = عِشْقُهَا الحَقُّ والسَمَاءُ اشْتِهَاءُ يَسْرِي فِيْهَا مِنَ الحَقِيقَةِ كَوْنٌ = مِنْ دِمَاءِ الرّسُوْلِ فِيْهِ ابْتِدَاءُ هَزَّهُ الوَجْدُ مُذْ أَقَامَ عَلِيٌّ = يَتَجَافَى عَلَى مَدَاهُ الدُّعَاءُ فَالطفُوفُ الجَرِيْحُ قَلْبٌ حُسَيْ = نِيٌّ مٌرَاقٌ صَبَّتْهُ عَاشُورَاءُ والتّرَابُ الرّطِيبُ دَمُّ تَعَ = الَى كَتَبَتْهُ بِقَلبِها كَرْبِلاءُ وَنَزيْفٌ تَشَكّلَ العِشْقُ مِنْهُ = كَمْ تُنَادِيْ بِجُرْحِهِ الضُّعَفَاءُ كَمْ عَشِقْنَاهُ ظَامِئاً مَسَّ مِنّا = عَطَشَ الرُّوْحِ مَا يَشَاءُ نَشَاءُ فَاتَّخَذْنَاهُ للعُبُورِ سَبِيْلاً = ظَلَّلَتْهُ المَوَاجِعُ البَيْضَاءُ وَكَوَتْنَا مَصَارِعٌ للتِلاوَاتِ = أَوْدَتْ بآيِهَا الشَّحْنَاءُ فَالجِدَارِيّاَتُ المُعَلَّقَةُ الآنَ = عَزَاءٌ تَصْغِي لَهَا الزّهْرَاءُ كَمْ أَطَلّتْ عَلى جِرَاحَاتِهَا الدّهْ = شَى فَأدْمَتْهَا طَعْنَةٌ خَرْقَاءُ تَمْزُجُ البَوْحَ بالنِيَاحَاتِ قَلباً = فتُلَبِّي شُجُونَهَا الحَوْرَاءُ وَامْتِدَادُ الطّرِيْقِ يُغْرِقُ جِفْنَيْ = هَا, شَقَاءً تَسُومُهَا الأَعْدَاءُ زُيْنَبُ تِلْكَ وَالحُسِيْنُ شَهِيْدَانِ = مِنَ الطفِّ كنهُما الأَصْدَاءُ وَهُمَا مُقْلتَانِ فِيْ أَحْرُفِ الدَهْرِ = تلبِّي وَثَوْرَةٌ حَمْرَاءُ دَكْدَكَتْ أَعْرَشَ الظَّلامِ يَدَاهَا = وَهْيَ للحَقِّ جَوْلَةٌ نَجْلاءُ فَحُسَيْنُ الضَمِيْرِ يَوْقِظُ صَوْتَ ال = حُبِّ حُرًّا يَمُوجُ فِيْهِ البُكَاءُ حِيْنَ تَطْفُو رِؤاهُ إنْ خُنِقَ = الحُزْنُ بظِلْمٍ وَهُدَّ مِنهُ البِنَاءُ تِلْكَ أنْفَاسُهُ الزّكِياّتُ تُلْقَى = فِي نُفُوسٍ يَرْقَى بَهَا الإقْتِدَاءُ تِلكَ أَمْشَاجُنَا بِهَا الأَلَمُ الأَشْ = هَىْ مَذَاقٌ يَثُورُ مِنْهُ الوَلاءُ فَنَخِيطُ الأَحْزَانَ طِهْرَ المَآسِي = صِوَرُ الطفِّ للأَسَى مِينَاءُ فَانْتَصَفْنَاهُ مَوْكِبَ الصِّدْقِ لَحْنًا = نَبَوِيًّا تَلزُّهُ الأَنْبَاءُ هَيّأتْهُ الأَصْوَاتُ للْنَدْبِ دَرْبًا = قَصّةُ الرَفْضِ مَا يَحِيْكُ البَلاءُ فَامْتَثَلْنَا لِرَعْشَةِ الحُزْنِ كَأساً = عَبَّأَتْهُ حَرَارَةٌ عَصْمَاءُ خَارِجًا مِنْ وَتْرِ النُبُوَّاتِ مِعْرَا = جًا, مَرَايَا الإلَهِ فِيْهِ اصْطِفَاءُ وَسَيبْقَى بِدَوْرَةِ الدَهْرِ نَهْراً = خَالِدَ النّبْعِ يَشْتَهِيْهِ الإبَاءُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
    1.فريد عبدالله النمر
عــــدد الأبـيـات
60
عدد المشاهدات
2648
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
17/09/2023
وقـــت الإضــافــة
6:23 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام