الشاعرة / ليلى عبد الجبار العصفور | البحرين | 2010 | نثر
يا أيُّها الشَّهيدُ
إنَّ الجِنانَ لَكَ يا أيُّها النَّجيبُ
عَليكَ منِّي السَّلامُ
هَلْ لي أَنْ أنْقل خَطواتي إلى فوقٍ؟
إِليكَ؟
إَنِّي أَرَى جَدَّكَ الأعْلَى
يُنادي
يُنادي كُلَّ الملائِكَةِ
كي تَبْكيَكَ
وتَذرُفَ الْعبراتِ
كثيرًا كثيرًا، ولا تُقلِّلُ
يا أيُّها الحيُّ في لِساني، وفي شَفتي
أَيَجوزُ لي ؟
أنْ أحْزنَ عَليكَ، وأَبْكيَكَ ما بَقيتُ
وتَحمرَّ عيوني لِأجلِكَ بَعدَ ابيضاضٍ
وَأَنْتَ في قَلبي هكذا حيٌّ؟
الْعفوُ مِنْكَ
يا أيُّها الِإمامُ
يا أيُّها السِّرُّ الَّذي يَجولُ في عيني
الْمَحْفورُ في لَوحةِ جبيني
هَلْ مِنْ إِجابةٍ؟؟
لِماذا
نَعْشقُ
الحسينَ؟
أَلأنكَ شَوقُ اللهِ في الإنسانِ؟؟
أَمْ لِأنكَ شَوقُ وجودي؟؟
إنَّ الجِنانَ لَكَ يا أيُّها النَّجيبُ
عَليكَ منِّي السَّلامُ
هَلْ لي أَنْ أنْقل خَطواتي إلى فوقٍ؟
إِليكَ؟
إَنِّي أَرَى جَدَّكَ الأعْلَى
يُنادي
يُنادي كُلَّ الملائِكَةِ
كي تَبْكيَكَ
وتَذرُفَ الْعبراتِ
كثيرًا كثيرًا، ولا تُقلِّلُ
يا أيُّها الحيُّ في لِساني، وفي شَفتي
أَيَجوزُ لي ؟
أنْ أحْزنَ عَليكَ، وأَبْكيَكَ ما بَقيتُ
وتَحمرَّ عيوني لِأجلِكَ بَعدَ ابيضاضٍ
وَأَنْتَ في قَلبي هكذا حيٌّ؟
الْعفوُ مِنْكَ
يا أيُّها الِإمامُ
يا أيُّها السِّرُّ الَّذي يَجولُ في عيني
الْمَحْفورُ في لَوحةِ جبيني
هَلْ مِنْ إِجابةٍ؟؟
لِماذا
نَعْشقُ
الحسينَ؟
أَلأنكَ شَوقُ اللهِ في الإنسانِ؟؟
أَمْ لِأنكَ شَوقُ وجودي؟؟
عــــدد الأبـيـات
0
عدد المشاهدات
621
تاريخ الإضافة
17/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:31 مساءً