الشاعر / [عاشق الحسين] | [البحرين] | 2010 | البحر المتقارب
نقشتُ حروفكَ في أضلعي = قصيدَ الخلودَ إليكَ معي
ضممتُ علاكَ وعشتُ نداكَ = بنورِ السنا الملهمِ الأرفعِ
رأيتُ الشموسَ على ضفتيكَ = تصلِّي بريحانكَ الأضوع
وأضحيتَ نوراً إلى العاشقينِ = وأمسى هواكَ على مسمعي
أيا قصةَ الحبِّ يا وطناً = تسامى بألوانِهِ الأنصعِ
ويا لغةَ العشقِ في قلبِنا = نضالُكَ يبقى هوى مطلعي
ويا صفحةَ المجدِ في شوقِنا = ويا سمةَ العاشقِ المبدعِ
رأيتُكَ شمساً تصوغُ الصباحَ = بفجرٍ بديعٍ بلا أروعِ
ورُمْتُ بعينِكَ روحَ الوفاءِ = عطاءً يعمُّ ولم يُمَنعِ
سفينُكَ أمنٌ إلى الطامحينَ = لنيلِ معالي الهوى المُترَعِ
سمعتُكَ في المرهفينَ نشيداً = يُغَنَّى صموداً بلا شبّعِ
أيا آيةَ الصبرِ في صونِنَا = سلامٌ على صبرِكَ الأرفعِ
وصالُكَ شوقٌ على صفحاتي = وإنّي بآياتِك مولعيِ
عهدتُكَ للثائرينَ انتصاراً = ورمزَ البطولةِ لا أدّعي
عشقتُكَ سحراً يفوقُ الخيالَ = وأنتَ بروحي التقى الألمعيِ
فيا شعلةً رغمَ كلِّ السنينِ = تُنير بفيضِ الوفا المُمْرِعِ
كأني أراكَ برغمِ المغيبِ = تصلِّي وتدعو ولم تدَّعِ
تناجي وكفَّاكَ نحوَ السماءِ = ترفّقْ بمَنْ كانَ فينا يعي
وخلتُ بكفِّكَ ضُمَّتْ نفوسٌ = أحبَّتْكَ صدقاً ولم تخضعِ
وقلبُكَ سُكنى إلى الخائفينَ = تسكِّنُ مِنْ دمِعِهَا الموجعِ
وتحنو على يُتَّمٍ في هواكَ = تُبَلسِمُ في جرحِهَا المُفجِعِ
وأنَّكَ مِنْ أجلِ دينٍ عظيمٍ = وهبتَهُمُ النفسَ لم تجزعِ
فيا ساكناً في حنايا النفوسِ = فدتْكَ النفوسُ أيا مرجعي
حسينُ وقد عادَتِ الذكرياتُ = بلحنٍ شجيٍّ من الأدمعِ
تمرُّ الليالي تمرُّ الدهورُ = وفيضُكَ نورُ العلا الساطعِ
برغمِ مغيبِكَ ما زلتَ شمساً = من الفكرِ والأملِ الألمعِ
وما زلتَ روحاً تؤمُّ نفوساً = تَحنُّ إلى حصنِكَ الأمنعِ
وشوقاً لتقواكَ مِنْ مَعلَمٍ =وسعياً إلى روحِكَ المُبدعِ
أطوفُ وقدْ طافَتِ الأمنياتُ = ملبِّيَةُ أربعاً أربعِ
وأرمي جمارَ جراحِكَ سيفاً = على ظالميكَ ولم أركعِ
حسينُ فإن غيَّبَتْكَ المنايا = ستبقى طريقَ الهدى الأينع
ونهجُكَ يبقى لكلِّ طَمُوحٍ = يتوقُ إلى الشرفِ الأوسعِ
وعهداً لروحِكَ في الخالدينَ = ستبقى مدارَ الهوى الأبرعِ
سنحياكَ فينا سجودَ العطاءِ = خلوداً بعَالَمِكَ الأروعِ
ومعناكَ يبقى غديرَ النفوسِ = سننهلُ من عطرِهِ الأضوعِ
فيا شمسَ عزّي ولحنَ صمودي = ويا مشرقَ الشمسِ بالمطلعِ
أحيِّيكَ حرّاً تألَّقَ فينا= وروحاً تعالَتْ ولم تخنعِ
سلامٌ عليكَ بقلبي وعقلي = وروحي التي في علاكَ تعي
أصلِّي عليكَ بأحلى نشيدٍ = قصيدةَ شوق إليكَ معي
عــــدد الأبـيـات
39
عدد المشاهدات
705
تاريخ الإضافة
17/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:28 مساءً