بعدما أشفق حبيبي أبو الأحرار عليه السلام على حالي، فعطف علي ونظر إلي نظرة رأفة، فوفقني الله لزيارة وليه المعظم في كربلاء للمرة الأولى، قدمت وفي خاطري عجز عن الوصف وكتابة الشعر، فما كان مني إلا أن كتبت عن عجزي وقصوري من الدهشة والذهول.. وآمل أن يقبل مني ذلك سيد الشهداء صلوات ربي وسلامه عليه:
قُلْ للجمالِ تقَدَّست أسماؤه=أنتَ الإلهُ وربيَ المعبودُ
هو أنت أنت معذبُ المشتاق يا=أمَلَ القَصِيِّ وحبلُهُ الممدودُ
فلإِنْ تطَيَّرَت العقولُ تَهَيُّمًا=فجَثَت على شُفرِ القُصورِ تؤودُ
ولإِنْ تَغوَّرَت البدورُ بفُلكِها=فتقاصرَ الذرعانُ فهْيَ كَؤودُ
وتوارت الدُّرَرُ اللآلئ بالثرى=فنَئَت بها الأرَضونَ والجُلمودُ
فلَأرفَعَنَّ على السواعدِ بَيْرقًا=يحكيه بدرٌ بالعُلا مشهودُ
ولأرسِيَنَّ إلى اللآلئ عبرةً=يحكي سناها كوكبٌ موقودُ
ولأجثِيَنَّ على الحصى متفكرًا=ولأسهِدَنَّ ليُشرِقَ الموعودُ
هو أنتَ دُرِّي يا حُسينُ وفرقدي=وبهاكَ بينَ اللامعين يسودُ
ناشدتُ يومًا جودَ سِبْطِ المُصطفى=فأجابني فتبارك المنشودُ
تمت نهار الأربعاء ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٩
الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١
الموافق ٢٢ ربيع الأول ١٤٤١
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
1910
تاريخ الإضافة
20/11/2019
وقـــت الإضــافــة
7:43 مساءً