قـلـب بــه جـمـرات الـوجـد
تـلتهب ورســم جـسم مـحت آثـاره
الـنوبُ
وأعـيـنٌ كـلـما هـلّ الـمحرم فـي
الأ رض استهلت دما لم تحكها
السحب
أفــدي الــذي دون ان يـأتـي
بـبادرة بــكــربـلاء عــلــيـه دارت
الــنــوب
قـضى على الماء عطشاناً ومن
دمه تــروى الـصـوارم والـخطية
الـسلب
والـهـفـتاه أمــثـل الـسـبط
مـنـعفر ومـجده لـم تـصله الـسبعة
الـشهب
نــسـاوه بــيـن أبــنـاء الـلـئـام
ومــا فـي رحـله مـن بقايا الرسل
منتهب
يشهرن في المدن فوق البدن عارية كـل من السير أدمى جسمها
القتب
مـهـتـكات ولا ذنـــب جـنـين
ســوى لــهــن أحــمـد جـــدٌ والــوصـيُ
أب