أيـفـرح بـالـحياة شــجٍ
حـزين وتـطـمع بـالـرقاد لــه
جـفونُ
تـحـرك قـلـبه أيــدي
الـرزايـا ولـلحزن الـطويل بـه
سـكون
يـمـيـناً بــالـذي بــرء
الـمـنايا وتــلـك يـمـيـن بـــرٍّ لا
يـمـين
إذا مـا هـلّ عـاشور
اسـتهلت عـيـون مـن دم مـني
الـعيون
لـك الـويلات من شهر
مشوم وان طـالـت بـمـدتها
الـسنين
أيـمسي فـيك مغصوباً
حسين وقــد أودى بـه الـداء
الـدفين
وأسـرته الأكـارم مـن
طـريح ذبـيـح مـنـه قـد قـطع
الـوتين
بـنفسي وهـو خـلوٌ مـن مُعين عـلـيه حــرّم الـمـاء
الـمـعين
بـنفسي صحبة الاطهار
دارت عـليهم لـلمنون رحـىً
طحون
بـأشـفار الـضـبى هـذا
جـريح وأطــراف الـقـنا هـذا
طـعين
بنفسي السبط مجروحاً
ومنه بـحرّ الـترب قـد عـفر
الجبين
ومـنه الـخيل تـعلو فوق
صدر يـهـزّ سـريـره الـروح
الامـين
وزيــنـب حـولـه ولـهـا
عـلـيه عيون قد جرت منها عيون(1)