يـمـيناً بـنـا يـا سـائق الـعيس يـا
سـعد فـلـي بـالـحمى حــيّ بــه بـعُـدَ
الـعهد
وسـر بـي إلـى تـلك الـربى علني
أرى بـهـا نـخـفة يـومـاً بـهـا يـذهـب
الـوجد
وطـف بي على تلك الطلول عسى
بها يــزول غــرام فــي الـفـؤاد لــه
وقــد
وسـل ناشداً في الحي عن قلب
مغرم ثــوى عـنـدهم مــا كــان يـومـاً لـه
ردّ
وهـل مـنهم مـن بـعد ذا الهجر
والقلى وصال لمضنى شفه الشوق والوجد(1)