هــل مـدمـعٌ بـعدَ الـحسين
يُـعار فـالصبرُ فـي تـركِ الـمصيبةِ
عار
لا خـيرَ مـن بـعد الـحسين
لعاقلٍ تالله مـــا بــعـد الـحـسين قــرار
خـلّ الـمنازلَ واغـتنم لـكَ
فرصةً تـقـضي إلـيـك بـهـا لـديـه
جــوار
والـثم تـرابَ ضـريحه
مـستنشقاً طـيـباً حــواه ضـريـحُه
الـمـعطار
وتـسـلَّ إن رمــت الـسُّلوّ بـه
إذا ضـاقـت بـمـا رحـبت عـليكَ
ديـار
لـو لـم يـكن فـي الـعمر إلا
مـرةً فـهـي الـمـنى إن أعــوز
الـتكرار
أفـدي الـديارَ عـقيبه قـد
أصبحت لـلـبُوم مــن بـعـد الأنـيس
مـزار
ونعى له الناعي وقد قُضيَ القضا وجـــرى بـيـوم مـصـابة
الأقــدار
يـا أهـلَ يـثرب لا مـقام لـكم
بـها ذبــح الـحـسين فـمدمعي
مـدرار
الـجـسم مـنـه بـكـربلاء
مـضـرج والــرأس مـنه عـلى الـقناة
يـدار
يـا أهـل يـثرب شـيخكم
وإمامكم أمــسـى ذبـيـحـاً مــالـه
أنــصـار
يـا أهل يثرب سبط أحمد
بالعرى بـالـطف مـلـقىً مــا لــه أسـتـار
لا تـتـركوه عـلـى الـتراب
مـجدلاً زُوَّاره الأســــبـــاع
والأطـــيـــار
يــا سـيدي يـا مـن بـطيب
تـرابه يـشـف الـعـليل وتـطهر
الأسـرار
لـولاكَ مـا عـرف الفخار ولا
سما يـــومَ الـتـفـاضل غــالـبٌ ونــزار
قـل لابـنكَ الـمهدي يـخرج
عاجلاً ظـهـر الـفـساد وعـاثت
الأشـرار
فـبـسـيفه وبــنـور غـــرة
وجـهـه يــشـف الـغـليل ويُـدركـنَّ
الـثـار
والـقـنُّ أحـمـد يـقـتفيه
مـجـاهداً وبــراحـتـيـه أســـمــرٌ
خـــطّــار
وعـليكَ صـلى الله مـا فـرعٌ
زكـا قـــد طــبـت لــمّـا مـنـك
نـجـار
مــا طـافـت الـزوّار يـوم
فـضيلةٍ حـول الـضريح ومـا اسـتنار
نـهار