أتاني أحدُ الأخوةِ مازحًا وهو يقول: ..وما هو الشاعر؟ وما هو الشعر؟ إنما الشعراء مذمومونَ في القرآنِ الكريم فلا تظنن أنك ذو شأنٍ بشعرك هذا أبدًا..
بالطبع أجبتُه أولا بما ورد عن آل محمد وهو قول الصادق عليه السلام: من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة.
لكنني أجبته فيما بعد استنادا على الآية الكريمة التي جاء بها وهي قوله تعالى:
{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) }.
فقلتُ:
بالطبع أجبتُه أولا بما ورد عن آل محمد وهو قول الصادق عليه السلام: من قال فينا بيت شعر بنى الله له بيتا في الجنة.
لكنني أجبته فيما بعد استنادا على الآية الكريمة التي جاء بها وهي قوله تعالى:
{وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (227) }.
فقلتُ:
أنا إذا ما ذكرتُ شبلَ بنتِ النبي = أو قلتُ شعرًا رثيتُ الآلَ في من سُبي
أو نُحتُ نظمًا نواحَ الباكِ (ي) والنادبِ = فقد ورب السما فعلتُ فعلَ الأبي
ذكرتُ ربي كثيرًا وانتصرتُ لهُ = من بعدِ ما ظُلِموا في شيخِهِم والصبي
هم آل بيتِ العفافِ الأشرفِ الأطهرِ = ذا ظهرُ أمِّ الحجابِ عزَّ من أحدبِ
ذا متنُ طِفلٍ مُسوَّدٌ بردعِ العصي = ذا وجه سيدهم عليلُ يومِ السبي
يُرى الغمامُ الظَلومُ في محياهُ كال = يومِ الرعيدِ العَصوفِ في ثرًى مُجدَبِ
أشبالُ من فَرَّقَ الطاغوتَ فَقَّارُهُ = كيفَ اليراعُ لكربهم فلا يُكرَبِ
جعلنا الله وإياكم من الذاكرين الله كثيرا والمنتصرين له دائما.
ليلة السبت ٢٠ نيسان ٢٠١٩
ليلة السبت ٢٠ نيسان ٢٠١٩
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
2204
تاريخ الإضافة
01/09/2019
وقـــت الإضــافــة
5:06 صباحًا