ِبِضَاعَةٌ مُّزْجَاةٌ
حسين الثواب
لَيسَ عِنْدِي فِي سُوقِ عُمْرِي بِضَاعَةْ = مُعْدَمٌ إِنَّنِي وَأَرْجُو الشَّفَاعَةْ
كَانَ عِنْدِي بَيتٌ ركيكٌ وَلَكِنْ = المُحِبُّونَ كَمْ أَحَبُّوا سَمَاعهْ
هَلْ سَيُجْدِي وَهَلْ سَتَجْزِي فُؤَادِي = وَمْضَةً مَا فَذَنْبُهُ قَدْ أَضَاعَهْ ؟
لَا تَذَرْنِي مَولَايَ أَنْدُبُ حَظِّي = لَيسَ فِي حَسْرَةِ الضَّيَاعِ قَنَاعَةْ
أَنَا مَنْ يُبْدِلُ الحَياةَ بِمَا فِيها = وَيَخْتَارُ فِي جِوَارِكَ سَاعَةْ
وَلَأَنْتَ المَبْعُوثُ لِلخَلْقِ طُرًّا = رَحْمَةً، رَأْفَةً، هُدَىً وَمَنَاعَةْ