وقالوا : كيف واليت علياً ؟=إذن أنت المُضَلَل والتعيسُ
فقُلتُ : أَما سمعتم قول طه=عن الثقلين والقولُ أنيسُ
كتابُ اللهُ يًنْجِي مِنَ ضلالٍ=كَذَلِك آله الطُّهْرُ الشُّمُوسُ
حديثٌ قد رَوَاهُ الترمذي=وأخرى حيثُ تَعْضُدها نفوسُ
فَحِين يَقُولُ عَالِمُكُمْ صَحِيْحٌ=تَرَاعَدْتُم وقُلتم : ذا دَسِيسُ
وآلُ البيت كالناسُ سَواءٌ=فقُلتُ : أما وقد حَمِيَ الوَطِيسُ
سَنُوَقِّعُ ماتفقنا لاتُجَادِلْ=لِيُفْصِحَ مَنْ هُو النَّذلُ الخَسِيسُ
فَبَاهِل إن أَرَدْتَ الحَقَّ حقَّاً=فَحَاصَرَنِي مِنَ القَومِ العَبُوسُ
فَخَلَّفَنِي بِمَسْجِدِهِ وَحَيداً=وَفَرَّ مِنَ المُبَاهَلَةِ الخَمِيسُ
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
2065
تاريخ الإضافة
27/08/2019
وقـــت الإضــافــة
9:02 مساءً