عَنْ حَمَامِ البَقِيعِ
حسين الثواب
عَنْ حَمَامِ البَقِيعِ أَرْوِي الرِّوَايَةْ = عَنْ تُرَابٍ تَفُوحُ مِنْهُ الهِدَايَةْ
أَنَّ مَنْ تَحْتَهُ إِذَا جَنَّ لَيلٌ = لَمْ يَزَلْ يَشْمَلُ الوَرَى بِالرِّعَايَةْ
صَادِقُ الآلِ عَطْفُهُ عَطْفُ طَهَ = مَا لَهُ مِنْ بِدَايَةٍ أَوْ نِهَايَةْ
سَيَّجُوا القَبْرَ كَي يُغَيَّبَ وَعْيٌ = جَعْفَرِيٌّ فَيَا لَهَا مِنْ جِنَايَةْ
بِهُدَاهُ النُّفُوسُ تَحْيَا وَتَفْنَى = حِينَ تَنْأَى عَنْ هَدْيِهِ بِالغِوَايَةْ
لَا تَلُمْنِي إِذًا إِذَا جِئْتُ أُصْغِي = لِإِمَامِي وَأَسْتَمِدُّ العِنَايَةْ
وَأُطِيلُ الوُقُوفَ وَالعُينُ عَبْرَى = وَفُؤَادِي مُلَفَّعٌ بِالشِّكَايَةْ
هُوَ يَدْرِي بِمَا أُرِيدُ وَأَنِّي = لَا أُرِيدُ الإِقْصَاءَ فَالقُرْبُ غَايَةْ
إِنَّهُ لِي وَلِلمُرِيدِينَ قَصْدٌ = وَهْوَ لِلَّهِ فِي المَيَادِينِ آيَةْ