أينَ أنا =كيف هنا
صرتُ أنا
هذا الموتُ أيا إنسانُ =هذا ما وعدَ الرحمنُ
لقد كنتُ بينَ صِحَابي وَمَا= تنبَّهتُ إلاَّ أنا في التراب
ظلامٌ وضِيقٌ وَلامنْ حِراك= فما ياتُرى كُلّ ُهذا العذاب
مَلكان ِ ... يأتِياني =وَأنا ضِيقًا أذوب
يَسأ َلانِي ... عن زماني = والأذى حولي يَجوب
مافعلتُ ... ماعَمِلتُ = كلّ ُ أيَّامي ذنوب
لم أ ُفكرْ ... لم أ ُدبِّرْ = كيفَ غطّتني العيوب
هذا ما وعدَ الرحمنُ = أينَ التَّوْبَة ُ والغفرانُ
فيَا ويلَ نفسي وقد فرَّطَتْ= بذِكر ِالآله ِ بحقِّ السماء
وكم فاتَ صومٌ وفاتتْ صلاة= وضاعتْ حياتي هَباءً هبَاء
يافرُوضي... وَاجباتي= إنَّنِي فيها مُدَانْ
كنتُ فِيها... مُستهينًا =ها أنا بينَ الهوَانْ
قد ظلمْتُ...وافترَيْتُ= لمْ أصُنْ مِنِّي اللسانْ
لستُ أحسَبْ... أنْ أ ُعذَّبْ= بعدَ عُمر ٍ وزمانْ
هذا ما وعدَ الرحمنُ= أسفاً أغواني الشيطانُ
فكيفَ اعتذاري لِسَاني ثقيل= وَياخَيْبَتي هلْ يُفيدُ اعتذار
وَدَدْتُ أ ُناجي وفاتَ الأوان= لِوَيْل ٍ ونار ٍ أنا في انتظار
قد غُمِستُ... في ذنوبي= وتجَاهلتُ العِقابْ
لمْ أ ُوَفِّ ِ ... لمْ أ ُصَفِّ ِ =غابَ عن قلبي الصَّوَابْ
أيّ ُ ليْل ٍ ... أيُّ ضِيق ٍ = صرتُ أنا في اغترابْ
آه ِ آه ِ ... يا إلهي = هلْ ستكفيني العَذاب؟!
هذا ما وعدَ الرحمنُ= هذا واللهِ الخُسرانُ
ألقاها الرادود أباذر الحلواجي
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
1830
تاريخ الإضافة
23/08/2019
وقـــت الإضــافــة
6:19 مساءً