بـحـر جـرفـه بــلا
نــوارس يـم ضـريحه عـيون
حـارس
لا لـــجـــون ولا
لــعــابـس لـيـش حـزنـه بــلا
مـجالس
حـسـن نـور الـقدس
عـنده خــصـتـه الايـــه
الـكـريـمه
ذكــرتــه الــتــوراة
كــلـهـا مـــا بــعـث ربــه
الـكـليمه
اسـمه شـبر عـلى
السفينه كــوثــر الـجـنـه
الـرحـيـمه
شــجــرة الــنــور
الالــهـي طــــور سـيـنـاء
الـعـظـيمه
قـبـس نــوره مــن
الـجلاله مــن مـحـمد كــل
خـصـاله
عـلـي الـشـاهد عـل
كـماله فـارس ومـن ظـهر
فـارس
مــائـدة الـنـزلـت
الـمـريـم الـــك تــنـزل لـــو
دعـيـتـه
مـــن تــدك بـيـبانه
تـعـرف بــــاب ربــــه بـــاب
بـيـتـه
مــــن تـعـثـر بـاسـمـه
ادم هــانـت وسـهـلـت
قـضـيته
ســر تـكـلم عـيـسى
نـاسه عـلـى الـصليب اجـل
مـنيته
الـكـون كـلـه لامــره
تـابـع لــو رفـعـهن يـدعي
شـافع
يـحـيي مـوته بـعشر
اصـابع هــذا واقــع مــو
هـواجـس
مـن سجوده الحسن
شرف تــربـة الـكـعـبة
الـشـريـفة
والـعـمـامه الـفـوك
راســه ابـهـى مــن تــاج
الـخـليفه
نـفـس عـنـده بـكل
كـرامه سـامـح الـنـفس
الـضـعيفه
مـــا يــنـام وغــيـره
جـايـع لــو عــرف روحــه
بـرغيفه
لـيـلـه يـسـهـر مـــا
يـنـامه يــدك بــوب عـلـى
الـيتامه
هــذا جــوده مــن
الامـامـه يـــا كــريـم بـــلا
مـنـافـس
مـن دخـل عـلى الـغار
جده يــطـلـب الــدنـيـا
ســلامـه
لـلـفـدائي الـحـسن
روحــه چانـــت بـجـسـم
الـحـمامه
وي مــحـمـد چان
حــاضــر لــلـوحـي يـسـمـع
كــلامـه
لـيـل فـقده الـحسن
اسـود لــيـل مـــن لـيـل
الـقـيامه
مـوتـه يـعـرف عـندي
رايـه لــكــن احــكــام
الــهـدايـه
لا قــصــاص بــــلا
جــنـايـه جـــان يـعـلـم
بـالـدسـائس
مــن تـشـوف دمـوع
زيـنب عـالـحـسن والــمـر
عـلـيها
تـلـطم ايــدك فـوگ
خـدك مــثـل مــا لـطـمت
بـيـديها
حـتـى كـسرة كـلب
اخـوها يــنــازع ويـبـجـي
الـبچيـهـا
مـن سـمعها بـموت
تـدعي تـريـد كـبـل الـطـف
يـجـيها
خـويـة نــادت شــو
عـفتني يــالــي بـالـطـف
كـلـفـتني
لــلـمـصـايـب
ســلـمـتـنـي وابـجـي مـا بـين
الـدوارس
الـحسن صـاح حسين
عنده شـمـه و قـبله اعـلى
نـحره
هـنا تـدوس الـخيل
صـدرك بـجه وحط ايده على
صدره
هـنـا سـهـم يـنـصاب
كـلبك طـفـلك هـنـا يـنطي
عـمره
مـثـل يـومـك مـاكـو
يـومن يــوم اســود عـلـى
الـعتره
مـــن امـــوت تـحـيـر
بـيـه عــالـثـرى تــصـلـي
عـلـيـه
لاچن جـسـمـك
عـالـوطـيه يـبـقى عــاري بــلا
مـلابس
هـــــا يــدنـيـا الله
واكــبــر تـنـطـعن لــيـش
بـظـهـرها
اهــل بـيـته وكــان
واجــب لــو مـشـت يـنـباس
اثـرهـا
لـيش روحـه الحسن
بالسم جــهـزت لــلـرب
سـفـرهـا
لـيـش فـاطـم كـبـل
ابـنـها الموت على الحايط عصرها
لــيــش لـلـطـف
بـالـمـنايه آيـــه بــالـدم حـظـنت
آيــه
لــيــش زيــنـب
بـالـسـبايه تــنــذبـح روح
الاشــــاوس