بعد محاورة ِ ساعةٍ مع أحد الأخوة، وبعد أن أدركتُ شيئا مما بلغ بنا الامر بين أمواج الفتن الفكرية..
بدأتُ الكلام مع مولاي وسلطاني صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه وآبائه، وتوارت في حروف الكنايات مقاصد معينة..
فخاطبته عليه السلام شاكيًا:
بدأتُ الكلام مع مولاي وسلطاني صاحب العصر والزمان صلوات الله عليه وآبائه، وتوارت في حروف الكنايات مقاصد معينة..
فخاطبته عليه السلام شاكيًا:
أسلطاننا هل رأيتَ اللئاما=وغربانَهم في ديار اليتامى
ألمَّت بهم بعد هجرِ اليمامِ=ألا سامح الله ذاك اليماما
مضت ناعياتٍ لشمسِ المغيبِ=جراحٌ مدى الدهرِ تأبى التئاما
فهامت تنوح وتبدي شجونا=وتهجو الأناسَ وترجو انتقاما
وذابت شموع الموالين ليلًا=وكان الغراب يحب الظلاما
فصفت جناحاتها كاليمامِ=وتاه اللبيبُ وأبدى الهياما
أسلطاننا جئت أشكو غريبا=جحودَ الحثالات هش العظاما
وبعضُ المحبين ضلوا سبيلا=فنَحْبُ الموالي سيبقى دواما
أيا شمسنا ما لنا والسحابِ=أطالت حجابا وتأبى سجاما
فنشكو إليكم زمان العذابِ=ونأمَلُ عطفا يزيل السقاما
فلا سامر اليم بدر الليالي=فشمسُك تأبى زوالا عصاما
ولا يعرف الفيء ضوء النهارِ=فما جف قطر الندى مذ ترامى
ليلة الأحد ١٣ نيسان ٢٠١٩
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
1767
تاريخ الإضافة
13/08/2019
وقـــت الإضــافــة
2:28 مساءً