ثَغرُ الهوى رَسَم المديحَ خريرا= صَدَح الثناءُ به فصار صفيرا
مرّ اشتياقي للنبيّ و آلهِ= مرُّ القطارِ فطاب ذاك مسيرا
في مدحِ طُهر العسكريّ حفاوة ٌ= كجنابِ نصْر ٍ يعتري التكبيرا
رحّالُ أنت مع المشاعر يا جوىً= حرّا لهُ غيمُ السماءِ حريرا
نحوَ المدينةِ وجّهِ القلبَ الذي= حَضَن الوُجود بشائراً وسرورا
وتأمّلِ الإصباحَ في ميلادهِ= تجدُ الحياة حدائقاً و زهورا
قفْ يا لهيف الآل وقفة زورق ٍ= ثقِفتْ مجادِفُه الهُيام بُحورا
لأبي محمدَّ مولدٌ نبراسهُ= ما انفك في ليلِ البهاءِ منيرا
هاذي منورةُ المكارمِ قبةٌ= لبِست جمالاً مورقاً وخضيرا
هيّا رياض الآلِ هُبّي ناسماً= يستنشقُ المجد التليد حُبورا
هذا المساءُ منارةٌ في كفّها= شجوٌ يضوعُ من الرشاد عبيرا
وقفي ليوثَ العسكريّ و راقبي= رُكَعات فخر ٍ تُوقفُ التعبيرا
ردّت أسود ٌ طأطأت لمقامه= عنه ومات بغيظه النحريرا
ماذا على غيمٍ يلامسُ هَدْيهُ= أنْ لا يصيرَ إلى الإمامِ حصيرا
الله من ورع الامام وقد بدى= خدّ التبتّل بالصلاة عفيرا
يا أيها المسجونُ في مُهَجِ الهُدى= بات السلامُ لمبتغاك أسيرا
يا أيها المقدامُ في سوحِ التقى= قد كنت في وطنِ الصلاح سفيرا
يا أيها الطُهر الذي من كفّه= فاض الندى ف جرى السخاءُ غديرا
أمطرت في الاسلامِ عدلا ً شامخاً= فهمى على جدبِ الزمان ِ غزيرا
انت ابن متخذ الهُدى محرابَه= انت ابن منْ للحقّ كان أميرا
انت المُكشّفُ زحمةَ الخلقِ التي= كانت لرجلك معبراً و مرورا
طافت مناقبكُ العظامُ على الورى= شعّت فكانت لؤلؤاً منثورا
و سَعتْ حجيج الحقّ نحوك تبتغي= منك الجزاء و سعيهُم مشكورا
انت الخشوعُ لسجدة ٍ قوّامة ٍ= من تحتها دمعٌ تراه فقيرا
مولاي لا أدري أقلت حيلتي= أم كان وصفك للقريض عسيرا
فاصفح أيا مولاي ضعف تفكّري= واعذر قريضي إن حوى تقصيرا
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
3408
تاريخ الإضافة
19/01/2016
وقـــت الإضــافــة
7:20 مساءً