منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - قالوا: تغزّل قلت: هذي كربلا
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء العراق
عادل الكاظمي
قالوا: تغزّل قلت: هذي كربلا
عادل الكاظمي
قالوا: تغزّلْ قلتُ: هذي كربلا = تركتْ فؤاديَ للنّوازلِ مَنزِلا لم تُبقِ لي مما يَروقُ لناظرٍ = مرأى فقلبي باللواعجِ مُصطلى نَسختْ بها في ناظِريّ مَدامعي = سُوَراً تلاها العاشقونَ تَبتُّلا فمرابعُ اللّذاتِ قَفْرٌ رغمَ ما = فيها بما يُهنيكَ عيشاً مُخضِلا فإذا ذكرتُ مَنازلاً أبكى شَجَاً = لديارِ أحمدَ حين طافَ بها البِلى وإذا ذكرتُ العيسَ تَجتابُ السّرى = وَخْداً يُبلّغُها الدَّخولَ فَحَوْمَلا يجري بعينيْ القلبُ أذكُرُ ظعنَهُمْ = من مكّةَ الغَرَا لوادي كربلا ساروا وما سارت بهم آمالُهُمْ =إلا وكان الموتُ أسنى مَأمَلا وإذا أفاض المُستهامُ بزينبٍ = أو حبّ ليلى والربابِ تغزُّلا أبكي لهنّ لما لقينَ من الأسى = يومَ الطفوفِ وما لقينَ من البَلا أبكي الرّبابَ وفقدَها لرضيعِها = ظامٍ سقوهُ دماهُ حتى أنْهَلا ولِذِكْرِ ليلى أسبلتْ عَبَراتِها = عيني كماءِ المُزْنِ أندُبُ مُعوِلا تبكي عليّاً إذ أحاط به العِدى = من كلِّ صَوْبٍ ثائراً مُستبسِلا شِبْهُ النبيّ بخَلقِهِ وبخُلقِهِ = أضحى لظامئةِ المواضي مَنْهَلا أوَ ما رَعَوا حقّ النبي بآله = وبَنيهِ أربابِ المكارمِ والعُلا؟ وإذا أتى ذكرٌ لزينبَ أمطرت = عيني بما أذوى الخدودَ وأمْحَلا أيّ المصائبِ لم تجد بفؤادِها = معنىً يُفَصّلُ للرّزايا مُجْمَلا حملتْ بوادي الطفِّ كلَّ رَزِيّةٍ = أزْرَتْ بما للشّيب ضُرّاً أشعلا يوماً ترى سبطَ الرسولِ على الثرى = من دون رأسٍ بالدماءِ مُغسّلا ملقىً على الرّمضاءِ تصهرُ جسمَهُ = شمسُ الظهيرةِ عافراً مُتجدّلا والرأسُ فوق الرمحِ طافَ به العِدى = وب(أم حسبتَ..) من المواعظِ رتّلا وكأنّ أهلَ الكهفِ أعجبُ مَخْبَراً = من رأسِ سبطِ محمّدٍ رمحاً عَلا ماذا يُري الرّحمنُ من إعجازِهِ = قوماً بِهِمْ جَدّ الضّلالُ فأوغلا؟ يا مُدّعي سفهاً مودّةَ أحمدٍ = أ بقتلِهِ تبغي إليهِ تَوَسُّلا؟ هذا حسينٌ للنبيّ المصطفى = مَثَلٌ بهِ الذِّكْرُ الحكيمُ تَمَثّلا لولا مودتُهُ لما نال الهدى = عبدٌ أ يغدو بالطفوفِ مُرمّلا؟ ماذا يُقالُ لأحمدٍ يومَ الجّزا = أ يُقالُ: فعلُ يزيدَ كان تأوُّلا؟ أ يَسُرُّ أحمدَ قتلُهُ وقتالُهُ؟ = يا قومُ أم ساءَ النبيَّ المُرسَلا؟ حمداً لك اللهمَّ أذ أوليتَنا = حبَّ الحسينِ فلم نشايعْ نَعْثَلا فأميّةٌ هي رأسُ كلِّ خطيئةٍ = عادوا النبيَّ وآلَهُ خيرَ المَلا إني بريءٌ من جميعِ فعالِهم = وكلعنِ آخرِهِم لعنتُ الأوّلا فالعنْ إلهي كلَّ من والاهُمُ = واسلكْ بهمْ في النارِ مهوىً أسفلا واغفرْ إلهي بالحسينِ ذنوبَنا = فسواهُ لم نملكْ هنالكَ مَوْئِلا ولوالديَّ اغفرْ فأني وارثٌ = من طيبِ ذاتِهما مواريثَ الوِلا
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
34
عدد المشاهدات
2604
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عادل الكاظمي
تاريخ الإضافة
07/03/2014
وقـــت الإضــافــة
3:52 صباحاً