منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - تهادى من على المهر
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء عمان
  4. علي بن سلمان العجمي

تهادى من على المهر
علي بن سلمان العجمي
 الى زهرة الاستشهادين الكربلائين .. القاسم بن الحسن عليهما السلام
تَهادى مِن على المُهرِ= خَيَالٌ أحدبُ الظَهرِ بزفراتٍ وأنَّاتٍ= كَمن يغلي من الصَهْرِ وعِمَّةُ رأسهِ انسدلتْ= ذؤابتها على الصدرِ كما الأعلامِ ان نُكِسَتْ= فَنَكسَتُها من الضَّرِ أو الأزهارِ ان ذَبُلتْ= محاسنها من العَفْرِ لتُنْبِئَ أن صاحبها= رَمَتْهُ غوائلُ الدهرِ كأن نداءَ (واعمَّاهُ)= دَكَّ معاقلَ الصبرِ وأن نداءَ (أدركني)= على أُذنيهِ كالجمرِ فهيّجّ غبرةَ الهيجا= وأورى المُهرَ بالشررِ يُسابِقُ زفرة خرجت= لوافِحُها من السَعْرِ فأسبلَ في جَوانِحهِ= وأهوى هويةَ الصقرِ وخرّ عليهِ يلثمهُ= ويمسحُ خدّهُ النضِرِ ويرقبُ في وسامتهِ= وسامةَ رابعِ الطهرِ ويَخْضِبُ من نجيعِ الدمّ= كَفَّاً بالغَ الصغرِ ويروي مِنْ مَدَامِعِهِ= سواقي الشُرْبِ في الثغرِ ويهتفُ في تماوجهِ= كصوتِ النفخِ في الحشرِ بني يا زهرةَ الدنيا= ويا عِقْداً من الدرَِّ يَعزُّ علي يا ولدي= تُصِيبُكَ لسعةَ القَدَرِ وأن تبقى بمنعرجٍ= رهينَ البتر والطبرِ بيومٍ قلَّ ناصرهُ= وفاضت زُمْرَةُ الغدرِ فَغَالتْ مَنْبِعَ الأنفاسِ= في ودجيك بالسُمرِ ولَمْ ترحمْ نواصِبها= فؤاداً لافَحَ الحرِّ فلا انسكبت عُيونُ الغي= ثِ بالامطارِ والقطرِ ولا هبّت بمجمعهم= نسائمُ بالهوا تجري
Testing
 في ( الإرشاد ص 239 240 ) كتب الشيخ المفيد:
قال حميد بن مسلم: فبينا كذلك ( أي بعد شهادةِ مجموعةٍ مِن آل أبي طالب )، إذ خرج غلامٌ كأنّ وجهَه شِقّة قَمَر، في يده سيفٌ وعليه قميصٌ وإزار، ونَعلان قد انقطع شِسْعُ أحدهما. فقال لي عمر بن سعد بن نُفَيل الأزديّ: والله لأشُدّنَّ عليه. فقلت: سبحانَ الله! وما تُريد بذلك ؟! دَعْه يَكْفيكَهُ هؤلاء القومُ الذين ما يُبقُون على أحدٍ منهم. فقال: واللهِ لأشدّنَّ عليه. فشدّ عليه، فما ولّى حتّى ضربَ رأسَه بالسيف ففَلَقه، ووقع الغلام لوجهه فقال: يا عمّاه.
فجلى الحسين كما يجلى الصقر، ثمّ شدّ شدّةَ ليثٍ أُغضِب، فضرب عمرَ بن سعد بن نُفيلٍ بالسيف، فاتّقاها بالساعد فقطعها مِن لُدُن المَرْفِق، فصاح عمر صيحةً سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين. وحملت خيلُ الكوفة لتستنقذَ عمرَ بن سعد، فتوطّأتْه بأرجلها حتّى مات.
وانجَلَت الغُبرة.. فرأيتُ الحسينَ قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برِجلَيه، والحسين يقول: بُعداً لقومٍ قتلوك، ومَن خَصمُهم يومَ القيامة فيك جَدُّك. ثمّ قال: عَزّ واللهِ على عمّك أن تَدْعُوَه فلا يُجيبُك، أو يُجيبك فلا ينفعك، صوتٌ واللهِ كَثُر واتِرُه، وقلّ ناصِرُه!

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
2237
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
ابوكرار
تاريخ الإضافة
09/04/2013
وقـــت الإضــافــة
7:30 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام