جالت بصفحةِ أحرفي الأقمارُ= فتفتحت بقريحتي الأشعارُ
وضممتُ كفِّي في فؤاديَ لحظةً= فغدا القصيدُ براحتي يدارُ
وشهرتُ صوتي واليدينِ مثرثراً= والشعرُ فيه يُكرّم الثرثارُ
وغسلتُ قلبي من هوىً لا يرتوي= من سيدٍ منهُ البُدورُ تغارُ
فبدى فؤادي مثل بقعةِ كربلاء= مثوى الحسينِ وقلبي البحارُ
فضَممتهُ في القلبِ ضمةَ عاشقٍ= وغدت شراييني لهُ أسوارُ
وسدلتُ جفني كي تراهُ بصيرتي= اذ أن قلبي للهوى منظارُ
فرأيتُ منه الشمسُ تشحذُ نورها= لولاهُ لم يتبرجن نهارُ
ورأيتُ حور العينِ ترقب ومضةً= لبريقها كي يُسْحَرَ النظّارُ
ورأيتُ فيه السُحبَ تستسقي نداً= فيجيبها كي تَنْزُلَ الأمطارُ
ولهُ يمينٌ بالنوالِ يمدهُ= لا يحتويهِ الميلُ والأمتارُ
وشجاعةٌ يوم المعارك شادها= فكأنما هو جيشها الهدَّارُ
وزئيرُ أسدٍ كالأمير اذا انتشى= فيخافهُ السيّافُ والمضمارُ
فتحذروا خُزّان قعرِ جهنمٍ= لا تحرقوا من بالحسينِ تداروا
خوفاً يقيموا بالجحيم مآتماً= فتُبرَّدُ النيرانُ والأحجارُ
وله بيوم الحشرِ نهرُ شفاعةٍ= تمحو الذنوبَ فدفقها فوارُ
وأخوهُ من ورث الشجاعة والفدا= من بأسه تتهيبُ الأخطارُ
فكأنهُ ملك الممات على الوغى= وبراحتيه تُهَدَّمُ الأعمارُ
ولهُ وفاءٌ باتساعِ مجرةٍ= وزنوده يوم الوفا آثارُ
والساجدُ الصوّام فرعُ كسائهم= وبعلمهِ تتناسلُ الأفكارُ
و(صحيفهٌ) فوق السماءِ مدادها= ولهُ تبدت في الدجى قيثارُ
همُ منبعٌ للأجر طاب ورودهم= فاغرف من الحسناتِ ما تختارُ
قريحةٌ شعبانيه في ذكرى مواليد الانوار الالهيه الحسين سيد الشهداء، والعباس سيد الفدائين، والسجاد سيد العابدين .. عليهم السلام أجمعين ...
عــــدد الأبـيـات
22
عدد المشاهدات
2226
تاريخ الإضافة
08/04/2013
وقـــت الإضــافــة
1:04 مساءً