رغــــدَ الــعـيـشُ فـــزدِهُ
رغـــدا بــسُـلافٍ مـنـهُ يـشـفي
سَـقَـمي
طـرِبَ الصبُّ على وصلِ
الحبيبْ وهـنى الـعيشُ عـلى بُعدِ
الرَّقيبْ
وافِـني مـنْ أكؤسِ الراحِ النصيبْ
وائْـتِـنِـي تَــوْمًـا بــهـا لا
مُــفـرَدا فـالـهنا كُــلُّ الـهَـنا فــي
الـتـوأمِ
آتــنــي الـصَّـهـبـاءَ نـــارًا
ذائِــبـه كــلَّـلَـتْـهـا قــبــســاتٌُ لا
هـــبــه
واسـقـنـيـها والـنُّـدامـى قـاطـبـه
فـلَـعَـمـري إنــهــا رَيُّ
الــصّــدى لـــفـــؤادٍ بـالـتَّـصـابـي
مُـــغــرَمِ
مـــا أُحــيـلَ الـــراحُ مـــن
كــفِّ المِلاح هي رَوحٌ هي رُوحٌ هي راح
فـــأدِرْهــا فـــــي غُــــدُوٍّ ورواح
كـــذُكـــاءٍ تــتــجـلّـى صَـــرْخــدا رصَّــعَـتْـهـا حُـــبُــبٌ
كــالأنــجُـمِ
حــبــذا آنــــاءُ أُنْــــسٍ
أقــبـلَـتْ أدركَــتْ نـفـسي بـهـا مـا
أمَـلَتْ
وضــعَـتْ أمُّ الــعُـلا مــا حَـمَـلَتْ
طـــاب أصـــلاً وتـعـالـى
مِـحـتدا مــالِــكًــا ثـــقـــلَ وَلاءِ الأمَـــــمِ
أنِـسَـتْ نـفسي مـنَ الـكعبةِ
نـور مـثـلما آنَــسَ مـوسـى نـارَ
طـور
يـومَ غـشّى الـملأ َالأعـلى سرور
قــــرعَ الــسـمـعَ نــــداءٌ
كَــنِــدا شـاطئِ الـوادي طُـوى مـن
حرمِ
ولـدتْ شـمسُ الضحى بدراً
تمامْ فـانـجـلَتْ عـنّـا ديـاجـيرُ
الـظـلامْ
نـــادِ يـــا بُـشـراكُـمُ هــذا غُــلامْ
وجــهــهُ فِــلـقـةُ بــــدرٍ
يُـهـتـدى بِــسَـنـا أنــــوارِهِ فـــي
الـظُـلَـمِ
هــــذهِ فــاطـمـةٌ بِــنــتُ
أسَـــدْ أقـبـلـتْ تَـحـمِـلُ لاهـــوتَ
الأبــدْ
فـاسجدوا ذُلاًّ لـهُ فـي مَـنْ سَجَدْ
فــلـهُ الامـــلاكُ خَـــرَّتْ
سُــجّـدا مُــــذْ تــجـلّـى نـــورُهُ فـــي
آدَمِ
كُـشِفَ الـسترُ عـن الـحقّ
المُبين وتــجـلّـى وجـــهُ ربِّ
الـعـالـمين
وبـــدا مـصـباحُ مـشـكاةِ الـيـقين
وبــدتْ مـشـرقةٌ شـمسُ
الـهدى فـانـجلى لـيـلُ الـظـلامِ الـمُـظلِمِ
نُـسِـخَ الـتـأبيدُ مــن نَـفـي
تــرى وأرانـــــا وجــهَــهُ ربُ
الــــورى
لـيـت مـوسـى كــان فـينا فـيرى
مــــا تــمـنّـاهُ بــطــورٍ
مُــجـهَـدا فـانـثـنـى عــنـهُ بـكـفَّـي
مُــعـدَمِ
هــل درتْ أمُّ الـعُـلا مــا
وضَـعَتْ أمْ دَرَتْ ثـديُ الـهُدى مـا
أرضَعَتْ
أم درتْ كــفُّ الـنـهى مـا رفـعَتْ
أمْ درى ربُّ الـحِـجـى مــا
ولــدا جـــــلَّ مــعـنـاهُ فــلـمّـا
يُــعـلَـمِ
ســيـدٌ فـــاقَ عـلـى كُــلِّ الأنــامْ كـــان إذْ لا كــائِـنٌ وهـــو
إمـــامْ
شــرَّفَ اللهُ بــهِ الـبـيتَ الـحـرامْ
حــيـنَ أضــحـى لــعُـلاهُ
مَــولِـدا فـــوطـــى تُــربَــتَــهُ
بــالــقــدمِ
إنْ يــكُـنْ يُـجـعَـلُ لــلـهِ
الـبـنونْ وتــعـالـى اللهُ عــمّــا
يــصـفـونْ
فـولـيدُ الـبـيتِ أحــرى أنْ يـكونْ
لالـــــهِ الــبـيـتِ يُــدعــا
وَلــــدا لا عـــزيــرٌ لا ولا ابــــنُ
مــريــمِ
هـو بـعدَ الـمصطفى خـيرُ
الـورى من ذُرى العرشِ الى تحتِ
الثرى
قــد كَـسَـتْ عـلـياؤهُ أمُ الـقـرى
غُــــرةً تــحـمـي حِــمـاهـا
أبـــدا حـيـثُ لا يـدنـوهُ مــنْ لـمْ
يُـحرِمِ
سـبقَ الـكونَ جَـميعاً فـي
الوجودْ وطـــوى عــالـمَ غـيـبٍ
وشـهـودْ
كـلُّ ما في الكونِ من يُمناهُ جودْ
إذْ هـــــوَ الــكــائـنُ لــلــهِ
يــــدا ويـــــــدُ اللهِ مُــــــدِرُّ
الــنِــعَــمِ
سـيـدٌ حــازتْ بـهِ الـفضلَ
مُـضَرْ بــفـخـارٍ فَـسَـمـا كـــلَّ
الـبـشـرْ
وجـهُـهُ فــي فـلـكِ الـعـليا قـمـرْ
فـــبـــهِ لا بــالـنـجـومِ
يُــهــتـدى نــحــوَ مــغـنـاهُ لـنَـيـلِ
الـمَـغـنمِ
هـــــو بــــدرٌ وذراريــــهِ
بــــدورْ عَـقُـمَتْ عــنْ مـثلِهِمْ أمُّ
الـدهورْ
كـعـبةُ الـوفّـادِ فـي كُـلِّ الـشهورْ
فـــازَ مـــن نــحـوَ فـنـاها
وفــدا بــمُــطـافٍ مـــنــهُ أو
مُـسـتَـلَـمِ
ورثــوا الـعلياءَ قِـدماً مـن
قُـصَيّ ونـــــزارٍ ثـــــمَّ فــهــرٍ
ولــــؤيّ
لا يُــبـارى حـيُّـهُـمْ قَـــطُّ بِــحَـيّ
وهُـــمُ أزكـــى الـبـرايـا
مِـحـتَـدا وإلــيـهِـم كُــــلُّ فــخـرٍ
يـنـتـمي
أيُّـهـا الـراجي لُـقاهُ فـي الـمماتْ كُـــلُّ مَـــوتٍ فـيـهِ لُـقـياهُ
حـيـاةْ
لـيـتَـما عُـجِّـلَ بــي مــا هــو آتْ
عـلَّـني ألـقى حـياتي فـي
الـرّدى فــائِــزاً مــنــهُ بــأوفــى
الـنِـعَـمِ