منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - رسالة حب وولاء إلى مولاي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. طاهر جاسم التميمي

رسالة حب وولاء إلى مولاي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)
طاهر جاسم التميمي
  بسم الله الرحمن الرحيم
3 / 4 / 5 /شعبان 1424 هج تواريخ ولادات الأئمة
الإمام الحسين بن علي وأبي الفضل العباس وزين العابدين
( عليهم صلوات من الله وسلام عليهم والحمد لله )
شاعر أهل البيت المرحوم طاهر جاسم التميمي

رسالة حب وولاء إلى مولاي أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)

إليك أبا الأئمة والمبادي= تحياتي ولاء ُ بني بلادي إليك الحب َتمحضه صدوقا ً= وصدق العهد معنى في الجهاد ِ إليك َمودة ً وسعت فكانت = فدا عينيك من كل العباد سلام الله مولانا وشوقا ً= لمثواك المطهر في فؤادي ولا كان الفؤاد ُ سوى بلادي= يضم المكرمات .. بكل ناد ِ وليس ولائي ياآبن أبي تراب ٍ= سوى عمر الوجود إلى المعاد ِ وما كان الولاء لكم وربي = تمسك َبالولاية ِ.. باعتقادي سوى نعم الولاية قد حفظنا = لعهد الله ِموصول ِالمبادي وغير ولاية ٍطابت ْ(بطه )= رسول الله ِأكرم ُمن ننادي موالاة العقيدة وهي عندي= بلا قصد التطرف ِوالتمادي هدى التوحيد غاية كل حر ٍ= مع العدل استقام على رشاد ِ وتلك نبوة ٌلابد منها = لكيما يستوي (دين ُالعباد ِ) وبعدُ إمامة ٌ دوما ً أُبيحت ْ= ومعناها لكل ِالناس ِ(هاد ِ) وثمة َفالمعاد سبيل ُحق ٍ= أصول ُالدين ِفي حضَر ٍ.. وباد ِ وأما والفروع ُفتلك َتتلو= قوائم للعبادة ِوالسداد ِ فِدا نفسي (الحسين ) (فتى عليّ ٍ)= تصدى ثائرا ًواري الزناد ِ فدا نفسي له دوما ً وأهلي = وكلُّ الناس ِفي شتى البلاد ِ قضى صبرا ًبيوم ِالطف ِّ ظلما ً= وفيض ُالماء ِيجري وهو صاد ِ ومات بنوه ُمن غدر ٍوحيف ٍ= على شط ِّ الفرات ِبغير ِزاد ِ وإخوانٌُ له آحتسبوا ومدوا= رقابا ً للفدا نعم َالأيادي وأبناء ٌلهم سقطوا ضحايا = لظلم ِ(أمية ٍ) أهل الفساد ِ وأبناء ُالعمومة ِكل ُ حر ٍ= كحد ِالسيف ِيشدخ ُ كل ّعاد ِ وأصحاب ٌوهل انبيك َ أمرا ً= عن ِالأصحاب ِ(حيّ على الجهاد ِ) ؟ أراهم جاوزوا (بدرا ً) وأهلا ً= لها بالبذل ِمن أُسُد ٍ شداد ِ وقد لاكوا المنايا دارعات ٍ= وزادوا دونها خرط ُالقتاد ِ فما نكصوا ولا هانوا فذلّوا=(لسفيان ِ) آلخطيئة ِوالعناد ِ وقد لبسوا القلوب َعلى دروع ٍ= فكان َالروع ُينبيءُ بالحصاد ِ فما عَرِفَ الورى جُرما ً كهذا = ولا بلغ الخنا كل ُّ الأعادي سوى نسل الجريمة ِمسخ (هند ٍ)= (معاوية ٍ) والعن َ(قوم عادِ) أبوه ُلم يكن (صخرا ً) ولكن ْ= (عدي ٌّ) من بني (برك الغماد ِ) فتى من حضرموت َأتى فألقى = (بهند ٍ) نطفة ًمثل َالرماد ِ فذاك إذن (معاوية ٌ) (لصخر ٍ)= بما نسبوا من التزوير باد ِ وجاء القردُ وارثه ُ بليدا ً= فتى (ميسون) في خبث ِالمهاد ِ وناهيك َ(آبن َزانية ٍوزان ِ)= من الرجس ِآستقى نتن َالثماد ِ فكان الكلب َمن كلب ٍ تناهى = إلى كلب ٍتناسل َبآمتداد ِ ولا جرح ٌ فكل ُّ فتى زنيم ٍ= يوازي جُرمه ُخسف َالبوادي سلاما ًيا (أبا السجاد ِ) يجري= على شفتي ويرسله ُ فؤادي لميلاد ٍِبه آزدانت سماء ٌ= وأرض ٌ باخضرار ٍ كالسواد ِ وقد شعّت نفوس ٌ هاديات = كواكب يصطففن َعلى آتحاد ِ وآزهرت الربوع بمعشبات ٍ= بساط الخير في سهل ٍووادي وطاب الأفق ُكالمرآة ِصفوا ً= كنبع ِالعين ِفي الينبوع ِنادي لقد طرب َالجميع ُبيوم ِ(طه) = و(حيدرة ٍ) لكل ِّالناس ِحاد ِ ويوم ِالطهر ِ(فاطمة ٍ) تجلت ْ= بمزدرع ِالجنان ثمار َزاد ِ فكانت رحمة ًفينا وأُما ً= لوالدها العظيم ِبلا نفاد ِ وحسب ُ(محمدا ً) ميلاد ُسبط ٍ= هو (الحسن ُ) آستطال َعلى العماد ِ لكالبدر ِآستدار الوجه ُنورا ً= وكالسلسال رشفة كل ِّصاد ِ وجاء المفتدى للهِ نذرا ً= قضى في الطف محمود َالجهاد ِ هو السبط ُ(الحسين ُ) مضى شهيدا ً= على الغبراء ضد َّ الإرتداد ِ كبت خيل الفدا والقوم ُفوضى = تصدّوا كثرة ًمثل َ الجراد ِ وحالوا بين ذي فضل ٍوعزم ٍ= على مزق ٍ كما الصُمِّ الصِلاد ِ وداسوا بالخيول على ضلوع ٍ= مُدَمّاة ٍ بحقد ِ أخي اللداد ِ وعُلِّقَت ِالرؤوس ْ تدورُ ثأرا ً= على شتى الرماح بلا وساد ِ وهاتيك َالحرائر ُنبت ُطُهر ٍ= بنات ُالمصطفى خير العباد ِ لقد داروا بهِن َّ الأرض َظلما ً= وآخر بازدراء ٍوانتقاد ِ وشتم المرتضى وبنيه ِطُرا ً= على تِرَة ٍ تعود ُإلى السفاد ِ سفاد ِالعاهرات ِبنات ِ(هند ٍ)= وأبناء ِالزنا من كل َِعاد ِ (فسفيان ٌ) (كمروان ٍ) قرود ٌ= على شأن ِ(الرشيد ِ) من َالفساد ِ فسحقا ًثم َّ سحقا ً بعد َدفن ٍ= لأهل ِالموبقات ِولا أُعادي (أبا الفضل ِ) الشهيد َفداك روحي = وأهلي كالدعائم ِ والسناد ِ فداك ًَالناس ُ قاطبة ٌ وولدي = وكُل ُّالمؤمنين َذوي الرشاد ِ جزاك َالله ُيوم َالطف ِّ فخرا ً= شهيدا ًللأُخوة ِ.. والوداد ِ فديتَ أخاك َسيدنا المُفدى= (حُسينا ً) دُونَه ُكل ّ الهواديُ وفيت َالدين َحقا ًثم َّ(طه )= (وفاطمةُ) الشهيدة َبالحداد ِ (وحيدرة ٌ أباك َ) فزدت َفضلا ً= وكفاك آرتضيت َفدا المِداد ِ لتكتبَ للطفوف ِنشيد َحرب ٍ= وتضحية لماض ٍغير ِعاد ِ وترسم َللدروب ِحوى انارت= طريق الخير ِتورق ُ بالعِهاد ِ بنفسي سيدي (العباس) تاجا ً= على رأس ِالمروءة ِوالجهاد ِ بمولده ِالهُدى والنور قامت = له الدنيا بفخر ٍوآعتداد ِ وأشرقت ِالحياة بغير ِلبس ٍ= بمخضل ِّ الحقول ِمع الجماد ِ كما آزدهرت حياة الناس كُلا ً= كأنفاس ِالربيع ِعلى آضطراد ِ وسُرَّ (المرتضى) والتام شملا ً= (بعباس ٍ) قتيل َالإضطهاد ِ يُقَبِّل ُ (حيدرُ) الكفين ِ يبكي= ويَشرِقٌ بالبُكا دامي الفؤاد ِ فتسألُ زوجُهُ بأبي وأُمي = إمام الحق ِّ أو رأس البلاد ِ وهذا الطفل ُلايشكو سقاما ً= وما مسّته ُكفُّ أخو لداد ِ فقال أبوه ُياويحي فهذا = قتيل ُالطفِّ يَسقي كلَّ صاد ِ كِلا كفيه ِ يُقتطعان ِظُلما َ= وغدرا ًماجنى نسل ُ(المرادي) عليه القوم قد زحفوا صفوفا ً= وداروا حوله ُشأن َالجراد ِ وشدّوا بالسهام ِعليه ِ تترى= كماء المُزن سال إلى الوهاد ِ أرادوا (قربة ً) والماءُ فيها = فسالت من نبال ِفتى (زياد ِ) وقد قطعوا اليمين بسيف ِغدر ٍ= مع اليُسرى بمعترك ِالجِلاد ِ وجاءوا بالعمود ِلشج ِّرأس ٍ= تعالى لامس الجوزا بهاد ِ فخرَّ الطود ُمن سرج ٍ فنادى = أغثني (ياحُسين) من الأعادي فوافاه ُكمثل ِالبرق ِخطفا ً= وشق َّالصف َّيهتِف ُمن ينادي ؟ (أبو الفضل ِ) الكريم ُ أخي ونفسي = وشبل ُأبي آلكمي ُّ بلا سناد ِ؟ لقد والله ِ قد قصموا وأصموا = به ِظهري ظللت ُ بلا عماد ِ وهل ألقى (لعباس ٍ) ذراعا ً = يذود ُالموت من عات ٍوعاد ِ وهاءنذا وحيدا ًقد أراني = بُعّيْدَ أخي وفي حتفي مُرادي أُواجه ُخالقي أشكوه ُ ظلما ً= خصيما ًكم يحيف ُعن ِالسداد ِ وألقى المصطفى جدي وأُمي= وصنوي المجتبى واري الزناد ِ أرى الإسلام لايحيى كريما ً= مُهابا ً في النفوس ِبلا مداد ِ وخير ُمدادنا والله ِيجري = دم ٌيصطف ُّ سدا ً للمبادي سلام ُالله ِ(ياسجاد ُ) يجري = كمثل ِالنشر ِيشذو في البوادي و(زين ُالعابدين ) فداهُ روحي = وأهلي والحياة ُعلى آطراد ِ إمام ٌ كابر ٌوفتى (حسين ٍ)= و(إبن المصطفى ) خير ُالعباد ِ و(نجل المرتضى وأبي تراب ٍ) = و(شيخ قريش َ) من حضر ٍوباد ِ تحدّرَ كابرا ًمن دون ِكبر ٍ= تواضع َللسما في كل ِّ ناد ِ وأمرى ضرع َ أوعية ٍتنادت = بتوحيد ٍ وعدل ٍ .. وآعتقاد ِ مساغات ِالنبوّة ِ بإمتداد = ملازمة (الإمامةِ) و(المعادِ) وكان سلاحُه ُ فكرا ً تسامى = بأصناف ِالدعاء لذي رشاد ِ يدل ُّعلى العبادة ذات معنى= تأصل َفي العقول ِبلا آرتداد ِ وعَلّمَنا الحقيقة َوآحتفظنا = بها درسا ً لظامي النفس ِصاد ِ وأسس َللهدى والنور ِوعيا ً = مدارس َحافلات ٍكالنوادي وقد بسط َاليدين ِلكل ِّ آت ٍ= وأقرى الضيف َمن لطف ٍوزاد ِ وأكرم َجاره ُوآزداد َفضلا ً= على المحتاج ِ أزرى بالجواد ِ وقدّم َللأقارب ِما تناهى = ولم يجف ُ البعيد من الأعادي وأنعم َغير منّان ٍ وأورى = لأهل الحق ِمُقتدح َالزناد ِ يخاف ُالله َذا علم ٍ وعقل ٍ= حصيف دونما جنف ِالمعادي ويخشع ُبالوضوء ِفكيف َيبدو = أذا صلى وصام َعلى آزدياد ِ واسلم (بالصحيفة) مارآه ُ= دليل الحق في صخب ِالتنادي وكان دليلُهُ لله ِقلب ٌ= تخشّع َبالعبادة ِوالودادِ وكان دعاؤه ُسيفا ً سليلا ً= بمعجزة الإمامة للطراد ِ به ِقد حارب َالأعداء ُفكرا ً= وعقلا ًدون َتخريب ِالبلاد ِ وأزرى دائما ًبالبطش ِيسعى = إلى ذبح ِالعباد ِعلى آجتلاد ِ وقاوم صامتا ًإلا دعاء ً= به ِهد َّالعروش بلا جلاد ِ وحطّم َأنف َذا ملك كنود ٍ= بتسبيح ٍلزجر ِذوي الفساد ِ وأرسى سيدي (السجادُ) حقا ً= قواعد للطريف ِمع التلاد ِ مناهج َللحقيقة ِذات َدرس ٍ= وتعليم ٍلزعزعةِ التمادي فيازين َالمروءة خير َعبد ٍ= (وزين َالعابدين) على آضطراد ِ ولدت َعلى الهدى والنور ِفذا ً= سليلا ًللإمامة والنجاد ِ شجاعا ًغير هيّاب ٍأراه ُ= على مكث ٍبرد ِالإضطهاد ِ لقد ولد َالإمام ُبخير ِحضن ٍ= بعهد ِالمرتضى زاكي الولاد ِ وعاصره ُعلى عامين ِطفلا ً= يناغيه ِصغيرا ًفي المهاد ِ يُقبله ُعلى حُب ٍّوشوق ٍ= بما يبدو عليه ِمن الرشا د ِ ويحمله ُعلى صدر ٍتسامى = بحب الله ِمعمور َالفؤاد ِ قد آزدانت بك َالأيام ُزهوا ً= وماعرفت ظلاما ًفي السواد ِ كأن َالليل َ أشبه وهو حق ٌ= بأصباح تنوّر ُ بأنفراد ِ وان الجدب َفي الدنيا نعيم ٌ= بمخضل ٍينث ُّ من الغوادي تهللت ِالسماء ُبه ِآزدهارا ً= وطاف ملائك ٌب (هدى العباد ِ) وأعشبت ِالربوع ُوطاب َغرس ٌ= وزرع ٌرُب َّيؤذن ُبالحصاد ِ بمزدهر الحقول ِآصطف َّطير ٌ= وزقزقت ِالبلابل ُفي البلاد ِ وقد لذ َّالمعاشُ لكل ِّ فرد ٍ= ومُد َّ بساط ُ ذي جود ٍجوا د ِ وآب َالناس ُوالبشرى تناهت = على وجه ِالحياة ِبلا نفاد ِ وهذا كلُّه ُمن فضل ِربي = (لآل محمد ٍ) صنو َالوداد ِ هنيئا ًللرسول ِفداه ُ روحي = بميلاد ِالأئمة ِ والعباد ِ أبارك ُبالمحبة ِ (آل طه )= وكل َّ الناس ِمن حَضَر ٍ وباد ِ (وللزهراء ِ) سيدتي أُهني = وأسألها الشفاعة إذ أُنادي تباركت ِالأمومة ُ (بنت طه )= وعصمتك ِ الشفاعة بأعتقادي وربُك ِ قد حباك ِبغير منٍ= قداسة طاهر ٍرغم َالأعادي وأرغم َكل َّ ذي ورم ٍ بأنف ٍ= وخصَّك ِبالمكارم ِعن وكاد ِ وزانك ِبالبتول فكنت ِخيرا ً= وسيدة النساء ِعلى آمتداد ِ وحسبك ِ فالشفاعة أنت ِمنها = ومنك المؤمنون بلا آبتعاد ِ فكوني ما أبوك ِالفذ ُّ دوما ً= وزوجك ِوالبنون لذي رشاد ِ لنا شفعاء َمن عجم ٍوعُرب ٍ= مساغ َالشُهد ِعند الإزدراد ِ ومن رام َ الجنان َ بغير جهد ٍ= ولا عمل ٍكشأو ِالإصطباد لقد خسر الحياة وكان منها = على خسر ٍبآخرة ِالجهاد ِ جهاد النفس وهي أشد ُّ ظلما ً= من الطاغي آستبد َّ كذي لِداد ِ لعل َّ الله َ ينصرنا عليها = فننعم بالشفاعة ِفي المعاد ِ وحسبي والجميع نتوق ُشوقا ً= (لطه ) إذ نجاوز بأعتماد ِ و(للكرارِ) سيد ِكل ِ حر ٍ= و(للحسنين ِ) أوتاد َالبلاد ِ فلولاهم هلكنا ثم ساخت = بنا أرض العراق بلا سناد ِ فأكرمنا الإله ُبهم سلاما ً= وأمنا ًدونه ُخرط ُالقتاد ِ وكان (دعاء أحمد) خير ردء ٍ= عن الإيمان موصول ِالعماد ِ ونحن ُبأرتقاب ِالصبح ِفجرا ً= ننادي (شأن ساعدة الإيادي) بذكر ِالمصطفى والآل جمعا ً= فحيى الله ُ(قسَّ بني إياد ِ) وآخرهم هو (المهدي ُّ) يدنو= لحفظ الدين ِ من شر ِّ التمادي سيملأ أرضنا قسطا ً وعدلا ً= بُعيد َ الظلم ِمن أهل العناد ِ ويحكم ُباسمك َاللهم َّ حقا ً= وعدلا ً رغم حيف ِبني زياد ِ ويأمن ُكل ُّ ذي روح ٍ وعقل ٍ= وضرع ٍ والنبات على آزدياد ِ من الباغي ومن شرِّ البرايا = (بني ميشيل ) من أهل ِالفساد ِ فهل من أوبة ٍعجلى نراها = على قرب ٍبتطهير ِالبلاد ِ؟ من الأنجاس من بعثي ِّ زان ٍ= وأمريكي ِّكفر ٍ وانقياد ِ ومن غبش ِالضلالة ِوالتصدي = ذوي التحريف ِرائِحهم وغاد ِ هم ُالأوباش ُمن رحم ِالمخازي = وأهل ِالعار ِمن ذرّ الرماد ِ فعجل سيدي (المهدي ّ) روحا ً= وريحانا ًلنا دون الأعادي وسل ّالسيف فيهم خوف َيصدا = مدى زمن ٍتطاول َفي الغماد ِ (وذا الفقار سيف أبي تراب ٍ)= كمنهل ِّالسماء من الهوادي لقد طال انتظار ُالناس طرا ً= وشيعتكم تُصابر ُ للجهاد لقدجاعوا وباعوا كل َّ شيءٍ= سوى روح الولاية ِخير زاد ِ وقد قتلوا وديسوا دون حق ٍ= وماجهلوا لكم فضل َالجلاد ِ وعرّاهم (بنو سفيان َ) ثوبا ً= فأنتم سترهم يوم التنادي بيوم ٍفيه قد عبست وجوه ٌ= وتبيض الوجوه بكل نادي فهل بلغت ُ يالله ِقومي = بأمر ٍخير ِدرس ٍمستفاد ِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
172
عدد المشاهدات
3320
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عمارطاهرالتميمي
تاريخ الإضافة
06/03/2013
وقـــت الإضــافــة
11:58 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام