هــــــاشـــــم اعـــــلـــــى الــــنـــهـــر فـــــكـــــدت
جـــــودهـــــا وخـــــيـــــمــــة الـــــــهـــــــادي وكــــــــــــــع
عـــــامـــــودهــــا
طـاح جـوده اعـلى الـنهر صـاحب الـجود وبـسهام انذالها تمزك الجود
طـفـت عـيـنه وانـهـشم راســه بـعـمود وجـثـته طـاحت بـكتر زنـودها
تـضـحياته كـمـر عـدنـان الـبطل الـدهر خـلدهه وبـكت مـضرب مـثل
مـثـل ابــوه الـمـرتضى الـليث الـفحل وكـفته الـتاريخ صـار شـهودها
وكـف حـيدر لـلنبي بـكل الـحروب آزر الـهادي وكـشف عـنه الكروب
وضـحه مـن اجـله وجله بسيفه الكروب وشيمته التاريخ سجل زودها
اشـكثر حـماي الـحمه درب شـبول عـلى املاكه الزلم وطراد الخيول
وبـمـبادئها عـلـى الـبـاطل تـصـول والاشـبـال اتـحـمل شـيـمة عـودها
عـلي الـدربهم بـساحات الـقتال وجـانوا يـحضرون هـالصفوه الابطال
بــامـر والــدهـم بــديـوان الابـطـال تـنـفذ امــره وتـبـذله لـمـجهودها
ارتـووا مـن مـنهل الـعصمه بـهالصفه اتربوا ابحجر النبي والمصطفى
اتـغـذوا بـمـرضع الـعـفه والـوفـه وحـافـظت عـهـده اوفــت بـعهودها
وشـوف جـم مـره كـم هـاشم نـهض بـتضحياته وبـامر عوده احتفض
نــفــذ اوصــيــة ابـــوه ولا رفـــض والــقـرارات احـتـفـظ بـبـنـودها
مـثـل مـا آمـر الـكرار الـعجيد ونـص عـلى شـبله كـمر هـاشم الـحيد
طــبـق ونـفـذ وصـيـته اويــه الـعـضيد مــن تــوزم لـلـحرم بـورودهـا
احـتـفظ عـبـاس بـعـهد عـقد الـوله حـتى مـرت واقـعة طـف كـربله
امــن الـمـدينه كـفـل ضـعـن الـعـايله حـمـل رايـتـها اوكـف بـحدودها
هـاي خـوة كـمر هـاشم ضـوه الـعين مـن سـمع صرخاتها لخدر الدين
حـمـل جـوده واعـتنه لـماي الـمعين ولـلشريعه كـشف عـنها اجـنودها
ونزل من مهره وعلى الشاطي انحدر لاجن امن العطش دلاله انفطر
وراد يـروي احـشاه مـن مـاي الـنهر عـيت الـروح اتـحظه بمكصودها
نـفسه عـيت يـروه مـن مـاي الـزلال من ذكر حال الرضايع والاطفال
كـال مـاي اشـرب وعـطشانه الـعيال اوتـوج نـيران الـعطش بجبودها
شـلون مـاي اشـرب وعـطشانه الـحرم عـايله واطـفال تصرخ بالخيم
جـم طـفل مـن الـضمه جـبده انـجسم انـعدم من حر الهجير اوجودها
بـالـنهر لـلـماي مــن جـفه رمـاه ويـلتهب جـمر الـضمه ابـلبة احـشاه
ذكـر حـال حـسين واطـفاله وضـماه وجـمرته الـبيهه انـفطر جلمودها
تــرس جــوده ولاح ظـهـر امـطـهمه اتـوجـه امــن الـعلكمي لـمخيمه
دارت اعـلـيـه الاعـــادي الـمـجـرمه وبـجـرايـمها اغـضـبت مـعـبودها