منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - إلى حيث أنت مدح النبي محمد(صلى الله عليه وآله)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. حسين الجامع

إلى حيث أنت مدح النبي محمد(صلى الله عليه وآله)
حسين الجامع
إلى عُلاكَ شَدَدتُ الرُوحَ والجَسَدا = وعُدتُ أَركُزُ قَلبي في الهَوَى وَتَدَا أَمُدُّ نَحوكَ آمالِي وأَشرِعَتِي = وأنتَ يا قِبْلَةَ الدُنيا تَمُدُّ يَدَا وأَنتَ تُغْمُرُ أنفاسِي وأَورِدَتِي = منَ الضِياءِ ، فَأَسْتَوْحِي السَنا مَدَدا تَشِفُّ ، تَنسِجُ من نَبضِي مُنَمْنَمَةً = منَ الصَفاءِ ، وفِي كفَّيْكَ نَبْعُ نَدَى يا مَبْدَأَ الفَيضِ .. بَعْضُ الفَيضِ قافِيَتِي = وفِي هَواكَ تَحَرَّتْ أَحرُفِي رَشَدا رَعْيًا لِطُهْركَ مَحفُورًا عَلَى مُقَلٍ = منَ الجَمالِ أَفاضَ العِشْقَ وَاتَّحَدا ومِنْ جَبِينِكَ يَشتارُ السُجُودُ رُؤًى = كَأَنّهُ ما رَأى إلاّكَ قَدْ سَجَدا ! وصُبْحُ ثَغْرِكَ مِحرابٌ تَلُوذُ بهِ = رُوحُ الصَلاةِ ، وَتَحْيَاهُ النُفُوسُ هُدَى وفِي ثَناياكَ لِلعافِينَ مَرحَمَةٌ = تَهمِي/ تَرِفُّ عَلى آَلامِهِمْ بَرَدا تَهُشُّ فِي وَجهِ مَنْ تَلْقاهُ مُبْتَسِمًا = وما رأَى أَحدٌ مَيْلاً ولا صَدَدا وَمِلءُ جَفْنِكَ يَجْثُو الخَوفُ مُتَّقِدًا = فَلا يَمِيرُكَ إلاّ الدَّمْعَ والكَمَدا وَقَلْبُكَ الرَّحمَةُ الكُبرَى التِي وَسِعَتْ = كُلَّ الحَياةِ ، ومَا ناءَتْ بِهِ أبَدَا تَزاحمَتْ حَولَهُ الآلامُ عاتِيَةً = فَهالَها أنْ غَدَتْ فِي قُربِهِ زَبَدا فِداءُ نَبْضِكَ .. تَسبِيحٌ يَلَذُّ بِهِ = أَهلُ السَماءِ .. ومَنْ صَلَّى ومنْ عَبَدا وأَنتَ أَنتَ جَلالٌ ما أَحاطَ بِهِ = إلاَ فَتًى كانَ وسَطَ البَيتِ قَدْ وُلِدا مُحَمَّدٌ أنتَ سِرَّ اللهِ حِينَ بَرا = هذا الوُجُودَ فَلَوْلا أَنتَ ما وُجِدا مُحَمَّدٌ أنتَ وجْهُ اللهِ أعظمُ مَنْ = فِيهِ الجَمالُ تَجَلَّى واسْتَوَى وبَدا مُحَمَّدٌ دارةُ الألطافِ قدْ عَجِزتْ = كلُّ العُقُولِ فما أَحْصتْ لها عَددا ! قَدْ كُنتَ مِنْ عالَمِ الأنوارِ دُرَّتَهُ = فَجِئْتَ عنْ نُسْخَةِ الَلاهُوتِ مُنفَرِدا تَطوِي المَداراتِ مِنْ عُمْرِ المَدَى حُجُبًا = وكُنتَ وَهْجًا تَسامَى عن مُحِيطِ مَدَى أَسْرَى بِكَ اللهُ مِنْ صُلْبٍ إلى رَحِمٍ = فِي الساجِدِينَ ، وفِي قُرآنِهِ شَهِدَا حتَّى تَشَرَّفَتِ الأَحْسابُ فَاحْتَضَنَتْ = سِرَّ الوُجودِ وكُنْتَ الصادِرَ الأَحَدا أَشْرَقْتَ مِنْ أُفُقِ الأَمْجادِ آَمِنَةٍ = ومنْ أَبٍ غَيرَ مَنْ وَحَّدتَ ما عَبَدا عَلَى الحَنِيفِيَّةِ البَيْضاءِ قد صَدَرَا = وَفِي الجِنانِ عَلَى مَغْناكَ قَدْ وَرَدا يالَلمَقادِيرِ ! كمْ ساقَتْ إلَيكَ أَذًى = أَمُشْركانِ هُما ؟ / فِي النَارِ قَدْ خَلُدَا ؟ وكَيفَ يَكْفُرُ مَنْ صَفَّاهُ خالِقُهُ ؟ = أَمْ كَيْفَ يُشْرِكُ مَنْ بالمُصطَفَى وُعِدا ؟! نَزَّهْتُ قُدسَكَ أَنْ يَدْنُو إلى رَحِمٍ = يَومًا تَقَرَّبَ لِلأوثانِ أو سَجَدا ما حِيلَتِي عِندَ مَنْ زاغتْ بَصائِرُهُمْ = فَأَوقَفُوا الرَيْبَ فِي دَرْبِ الهُدَى رَصَدا حَسْبِي بِدِعْبِلَ قَوْلاً ذاتَ حِكمَتِهِ = وقدْ تَهَكَّمَ فيما قالَ أَوْ حَرِدا : ( إنّي لأَفتَحُ عَينِي حِينَ أَفْتَحُها = عَلى كَثِيرٍ ! ولكنْ لا أَرَى أحدَا !! ) مَولايَ .. لَوْ عَلِمَ الأَشباهُ ما جَهِلوا = منْ لُطفِ حَقِّكَ لمْ نأْلَفْ بِهمْ صَدَدا لَكِنّما هِيَ أَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ = منْ عالَمِ الذَّرِّ : دَربَا ضِلَّةٍ وهُدَى هُناكَ بَيعةُ مَولَى النَاسِ قَدْ شَهِدتْ = منْ كانَ أَوفَى بِعَهدِ اللهِ أو جَحَدا تَوارَثَ القَوْمُ مِيراثَ العِداءِ لكمْ = وأنفَقُوا فِي هَواهُ المالَ والوَلَدا ونَحنُ فُزنا بكمْ دُنيًا وآخِرةً = ولَنْ يَحِيدَ وَلانا عَنكمُ أَبَدا مَولايَ .. هَشَّتْ لَكَ الدُنيا بِفَرْحَتِها = تَمُدُّ نَحوَكَ شَوْقًا .. خافِقًا ويَدا فَالعِيدُ عِيدُكَ .. والمَهدِيُّ يَشْهَدُهُ = وفِي حِماهُ سَنَحيا العِيشَةَ الرَغَدا ذَرْهمْ يَخُوضُوا وذَرنا فِي عقائِدِنا = فقدْ حَملْنا الهُدى فِكْرًا ومُعتَقَدا منْ كانَ فِي الصادِقِينَ الآلِ مَذهَبُهُ = لَمْ يَكتَرِثْ بِسواهُمْ مالَ أَوْ فَنِدا نَظَلُّ نَفرَحُ فِي أَفراحِ سادَتِنا = وفِي مَصائِبِهِمْ نَطوِي الحَشا كَمَدا مُدُّوا إلى طَيبَةِ الهادِي بَصائرَكُمْ = واسْتَمطِروا مِنْهْ صَوْبَيْ رَحمَةٍ ونَدَى هُناكَ حيثُ يُفِيضُ اللهُ أنْعُمَهُ = ولَنْ يَخيبَ رَجاءً قطُّ مَنْ قَصَدا سَلُوا الشفاعَةَ مِنْ مَوْلًى شَفاعَتُهُ = هِيَ النَجاةُ وإلاّ فَالمآلُ رَدَى ياسَيّدي لم يَخِبْ مَنْ جاءَ مُعْتَصِمًا = يَومَ الوُرُودِ عليكمْ أَيُّها الشُهَدا ونَحْنُ مِنكُمْ .. لَكُمْ .. فِيكُمْ ..نَعِيشُ بِكُمْ = وَلنْ نُضامَ إذا قَامَ النُشُورُ غَدا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
45
عدد المشاهدات
3888
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
28/02/2012
وقـــت الإضــافــة
6:43 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام