منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - حمالة الحطب
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. الشيخ محمد حسين الأنصاري

حمالة الحطب
الشيخ محمد حسين الأنصاري
 باسمه تعالى

رائعة جديدة لآية الله الشيخ الأنصاري

هجاء لحكام المنطقة من العرب وغيرهم وعلمائهم الساكتين وهم ينظرون إلينا كيف نُذبح في العراق بفتاواهم وتحت أنظارهم بلا أن ينبسوا ببنت شفة لوقف النزيف ما دامت مصالحهم سالمة .

وقد خرج الشرفاء وقليل ما هم منهم تخصصاً .

سدني / أستراليا / 2007- 04 - 12
الأمرُ أمركِ يا حمالةَ الحَطَبِ=في جيدكِ الحبلُ صار المجدَ للعَرَبِ حُثي خُطاكِ إلى خيراتِ ما وهبتْ= تلك اليدانِ فقدْ أغنتْ أبا لهبْ وحاولي أن ترُدّي عزّ أمتِنا= إلى الظلام فإنّ النورَ كالجَرَبِ وأحرقي ثمّ ساوي كلَّ مُحترقٍ= معَ الترابِ فقدْ يأتي مِنَ التُرُبِ وحاولي لو تَحِثيهِمْ لِكي يصلوا=إنْ ينصروا اللّاتَ والعُزّى إلى الإرَبِ ولو تشا حربُهُمْ يوماً لِينزلقوا= على الثلوج ولو حَبواً على الرَّكَب فهاهيَ اللات تدعوهم لكي يقفوا= مع السَّفيهِ أبي جهلٍ بِمُحْتَرَبِ مناةُ ثالثةٌ أخرى كما هُبَلٌ=يعلو بأصواتهم في نشوة الغضب وتلك هندٌ على أسيافهم رَقَصَتْ= رَقصَ المُجونِ تلوكُ الكبْدَ في طرب أمَّ الخلافةِ قد صارتْ بِلوكَتِها=أكبادَ مَنْ طيبُهمْ يَذكو مع النَّسَبِ عيشوا غيارى على الأنساب وانطلقوا=فوق السَّحاب بلا علمٍ ولا أدب وأدُ البناتِ وشِرْبُ الخمْرِ إذْ سكنتْ= ذواتُ راياتِكُمْ في أعظم الرُّتَب والنهب والسلْبُ لا تبدو ضراوتهُ=إذ كلُّكمْ عائشٌ مِن نهبة السَّلَب أما تحسِون يا أولادَ حارتِنا= ونحن نُذبَح من بُعدٍ ومن قرُب ورحتُ أنسبُكمْ مَن أنتمُ زمناً=فقلتُ مختصراً للأصل والحسب أنتم نصارى .. فلا واللهِ إنّ بِهمْ= قوماً مطيعين رهباناً بلا رهب وإنً منهمْ ترى دمعاً بأعينهم= يَفيضُ مِمَّا أتى في صَفْحَة الكُتُب جاءوا لِنيلِ كُرومِ الخيرِ تَزْلِفُهُمْ= لله صدقاً وما جاءوا إلى العِنَب أنتم يهود .. فلا واللهِ إذ بهمُ= مَن كان يُؤمَنُ بالقنطار من ذهب يا أمة العُرْبِ في هذا الزمان ألا= فلتكشِفي السّرَّ مَن أنتِ بلا هربِ ؟ فالصابئون لهمْ أجرٌ إذا عَمِلوا=خيراً وأعمالُكِ الحُسنى صدى عُلَب أو لا فذاك هباءاً صار منتثراً=مع الرياح وقد يعلو مع السحب أمسلمونَ ؟.. فلا والله ما سَلِمَتْ=منكمْ بلادٌ بريش لا ولا زُغُب والأمة الخير بالمعروف قد أمرتْ=وفيكمُ الشرّ معروفٌ بلا حُجُب أنتم قرود.. وحاشا القرد إنَّ لهُ=رأساً و أنتمْ بلا رأسٍ ولا ذنب فكلُّ ما وصلَ الآباءُ منقطع ٌ=حتى صِلاتُ زواجٍ أو عُرى نَسَب أنتم كلاب وهذا الكلب ما سُمِعَتْ= منه الخيانة يوماً يا حيا الكَلَب لا الكلبُ يرضى بكم لا القردُ لا أممٌ= من الخنازير لا نقارة الخشب أنتم يرابيع.. حتى تلكمُ رفضتْ= أعمالَكمْ تلك من جدٍ ومن لعب أنتم جميع ذنوب الأرض قد جُمِعَت ْ= في مجمعٍ ضمَّ كلَّ البؤس والنوَب أنتم وقاحاتُ أهلِ العُهْر ما انتسبتْ= منكمْ ذواتٌ لِخالٍ لا ولا لأب هذا العراق أبو الخيرات قد ذُبحَت=فيه النخيل وشطُّ الزَّرع والغرَب وما حديث عراقي مفترىً أبداً=إذ ضجّ فيه ذووا الألباب للأرِبِ قتلتمُ خير أهل الأرض في بلدٍ= حوى الحضارات من باقٍ و مغترب سلوا بلادي عن الأسرار تنبئكم=ففي بلادي علوم العُجْم والعرب حتى الزوايا سلوها إنها حملت= كل الخفايا خفايا العلم والأدب سلوا المسلات ما شئتم وإن خفيتْ=سلوا البقيات من طينٍ ومن قصب إذ ضجّ فيه شمال وهو مشتمل= على الجراح من الآهات لا الطرب وقد أجاب جَنوبٌ بالصياح ولمْ= يَطرفْ لِمأساتنا جَنْبٌ ولم يَثِبِ قتلتمُ الحُبَّ في بغدادَ فانخنقتْ= بدمعها نجفٌ من شِدَّة الخُطُب وضجَّتِ البصرةُ الفيحا بأنًّتِها=وكربلا مع ما فيها مِنَ الكُرَبِ تلك العمارة لا ماء ولا شجر=قد جفَّ ثديٌ وجفَّ الماء في القُرَب ولم يكن ناصر منكم ولا أحد= للناصرية وا ذلاُ لكلِّ أبي والقادسية عادت وهي نازعة= برود نصرٍ من الآهات والتعب والنار تحرق سامرا وما هدأت= نيرانها وهيَ تغلو دونما لهب هذي دهوك كما أربيل قد دُهِكَتْ=مثل المثنى بهذا الجمع من حَرَب والكوت والموصل الحدبا وحلتنا= حمراء من دمنا يا أمة الخُطَبِ حتَّى الرمادي لقد دستم مرارتها=من اللَّأمَةِ لا من فزْعَةِ النسب أما تحسون في آلامنا ولقد= بتنا سكارى من الأوجاع لا الحَبَب فيا ولاة أمور المسلمين كما=دنتم تدانون من صدق ومن كذب ضاع الملايين يا حكام أمتنا= أما سمعتم أنينَ الذبح والعطب ؟ كلُّ الشياطين مما ضمّ عالمنا=ها قد أتت من قريبٍ أو من الجُنُب إنَّ الشياطينَ تُرمى كلَّما استرَقتْ=سَمْعاً وذي تحصدُ الأرواحَ بالشُّهُبِ لُمَّتْ لتُنزعنا أثوابَ عزتنا= وعينكم ثَمَّ لمْ تطرِف وتضطرب بنو عمومتنا هم سيف محنتنا= واستسهلوا ذبحنا في زحمة الخطُب بنو عمومتنا قد سخَّروا دمنا=لِنِفْطِهِمْ بدلاً في ليلة النوب رمَوا بسهمهمُ في قلبنا هدفاً=قد أخطأوهُ فَرُدوا دون مكتسَب ووجَّهوا ذلَّهُمْ نحوَ القباب عسى=أن نُستَذَلَّ ويعلو الذلُّ في القُبَب إذا استُذِلَ عزيزُ القوم همْ علموا= مَعْ جهلِهمْ أيُّ ذلِّ صار لمْ يُعَبِ والجار يا جارنا هلا وعيتَ بنا= أولا سكنتَ لما نحويه من عطب بل زادهم نشوةً صوت الأنين بنا= فجاء عربانهم ليلا بلا أدب يفجِّرون نفوساً كلها نتنً=بين الجِراح وبين الناس والكتب وبعضُهمْ ذاق طيبَ الناس في بلدي=طيباً من القلب من شيخ لنا وصبي فبعضهمْ دمُهُ مِن لحمِ نعجتنا= دماءُ أطفالهِ من طفلنا النُجُب أيُجْتنى الطيبُ في أفواهكم عسلاً=وتجعلوهُ لنا سُمَّاً بمُنقلب ِ؟ بلا امتنانٍ .. ولكن ذُلُّ موقفكم=من ذي الأيادي وختْمُ القولِ من عَجَبِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
66
عدد المشاهدات
3201
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
الانصاري
تاريخ الإضافة
28/02/2012
وقـــت الإضــافــة
9:00 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام