منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أرثي بك الأخلاق والآدابا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. الشيخ محمد حسين الأنصاري

أرثي بك الأخلاق والآدابا
الشيخ محمد حسين الأنصاري
 قصيدة الشيخ في رثاء والده العلامة الكبير الحجة الشيخ عبد الغفار الانصاري طاب ثراه
أرثي بك الأخلاق والآدابا= يا مَن ثقلت على القلوب مُصابا و ثقلتَ عند الله في ميزانه= وعظمتَ في يوم الجزاء ثوابا وقبضتَ بالكف اليسار جنانَها= وأخذتَ بالكف اليمين كتابا مُذ كنتَ لا تَذرُ المكارمَ قادراً= ما خاب مَنْ سَلَكَ العلى ما خابا وخففتَ نحوَ المَكْرُمات كأنما= طيراً أراك يؤمُها طَلّابا جبلا من الثقل الذي قد حزتَهُ= منها فكنتَ المُثقَلَ الوثّابا ضدان قد جُمعا فَكانا واحدا= بالعابد الغفار قلتُ تحابا ضدانِ راحا يبحثانِ عن الذي= يحويهما ولَهُ رِضاً قد آبا أكرمْ بِمَنْ طَلَبَ العُلى في سَيرِهِ= أكرم بمن طلب العُلا فَأَصابا ونعى بك الناعي المكارم يا أبي= يا ليتني قد كنت قبلُ ترابا عجبا إلى تلك الجبال بما حوتْ= تخفى بأشبار هناك مآبا هذي الجموع المُثكلات من الأذى= تنبيك عمّا نابها مذ غابا تنبيك أي كرامة قد أمّها=ومدى المحبة في القلوب أصابا ومدى اتساع مداه في أخلاقه=شمل الجميع بلطفه فَأطابا ليس الرجال إذا رأيتَ مصابة= حتى الصغير رأيتَ فيه مُصابا فترى الوجوم على الوجوه كآبةً= ثُكِلَ الجميع مشايخاً وشبابا حتى النصارى واليهود تَجَمَّعوا= وسط الجموع استُقطِبوا استقطابا والصابئون تراهمُ في وسطهمْ= قد أعربوا عن حزنهم إعرابا لما نعى الناعي عُلاه إذا بِهِمْ= قِطَع إلى قطع تُضَمُ سحابا والأرض من فيض الدموع نمتْ عُلاً= تلك الرعاية أنجبت إنجابا من كل حدبٍ ينسلون كأنهم=طير يفرّ وقد أتى الأصحابا وترى العدو مع العدو كأنما= هذا المقام أعادهم أحبابا قم يا أبي حَيّ الجموع فما أتتْ= إلا إليك تريد منكَ جوابا أتردها ؟ وهي التي إن أقبلت=يوما إليك تحيطها ترحابا لا لم تُعَوّدْ أن تجئَ ولا ترى= منك البشاشة جيئة وذهابا ما عُوِّدَت إلا الجواب ببسمة= ذهبتْ بها كلّ الهموم ذهابا وتريهمُ ودا به لو وازنوا= تلك الجبال لما علته قبابا جبل من الإحسان يُقبِل باسما= فيزيد شهدا فوهُها ورضاباعجبا إلى تلك الجبال بثقلها= تأتي إليك تحسهنّ سحابا قَبَس لكل المؤمنين بما حوتْ= ولكل شيطانٍ تريك شهابا ويحس قلب الوافدين بِنَشوَةٍ=تنبي الفؤاد بأنه ما خابا الوافدون عليه يوما إنهمْ=لا يشعرون بكونِهِمْ أغرابا الوافدون عليه سلْهُمْ أيُّهُمْ= قد رُدّ مِن بعد المجئ مُخابا فتزف بشراها إلى الدهر الذي=لازال يشكو من بنيه ذئابا و بشارة في مقلتيك إلى الذي=لولا البشارة ما يقر لُبابا مِن حاجة تهوى به في ساحق=لولا ك لم يَعرف لها أبوابا تُبنى على كسر الضمير جميعُها= لولاك لم يَعْرِفْ لها إعرابا تختار ما يُعطي الخجول شجاعة=وتَزيد ما يُعطي الضليل صوابا تختار مِن وسط العقود أواسطا= وتفيض في قحط السنين سحابا وحسُنتَ في كل الصفات وطالما= كان الخيال بمثلك الغلابا تُعطي وتَمنح لا تمن على الفتى= ولرب مُعْطٍ يستحيل عذابا ولَأنتَ مثل الطائعين إلى المُنى= ماذا تَمنَّى تَمتثِلْهُ مُجابا حتى ولو ماء الحياة بكأسه=سيفيض منه ولو رآهُ غرابا يا مَن منحتَ الكلَّ مِن أثمارِها=مِن دون مَنٍ قد يُزيل ثوابا لا ترتجي إلا الإله وقُربَهُ= لا تبتغي من جاهها ألقابا ومنحتَ حتى قيل انك حاتم= بل قيل جاوزت الكريم وطابا إذ حاتم يُعطي الذي في كفه= إذ تستدين وتمنح الطلابا فَلِمَنْ أقول بأنني متردد= وأخاف من هذا المديح حسابا ؟ وأخاف أني لو ذكرت مآثرا= أنَّ الغريب يَظنُّني كذابا مَعْ أنني مهما أقول مقصر=أين السها والحاملات ترابا ؟ أين الحرير على النعيم وأهله= من كل مَن بليت هناك ثيابا ؟ ما كان مَن مَدَحَ السحابَ مبالِغا=كلا ولا مَن يمدح الأطيابا فَسلِ العراق ودجلة عن مائه=ودع الجميع فما يقول كِذابا فهو الذي أدرى به مِنْ غيره=فسل القريب ودع لِذا الأغرابا فَلِدجلةً طعمُ الفرات وكلها= تعطيكَ مِن طيب البلاد لُبابا أرهقتَ ظهري إذ كسرتَ قوائمي= فَنَهضتُ من ثقل المصاب مُعابا لا أستطيع تحملا في داخلي=وأريد من فرط المصاب صوابا أين المؤمل يا حسين أقولها= من لب قلب من أسى قد ذابا ها قد تجمع في فؤادي كلما=أخشاه من هذي الحياة حرابا أبوابه نزفت دماءا كلها=وكأنما قد أصبحت مرزابا أأبي وما أحلى صدى قولي أبي= لا ليس إلا عندها أتصابى الله أعلم ما يثير بداخلي= من ذكريات ٍ قد تُعيدُ شبابا أترى مَدى هذا الكلام وبُعْدَهُ= فبه ستصفيك الحياة شرابا وبه ستكتشف الحياة وسرها= ونسيمها يبدو به جذابا فأبي وأمي والحياة هنا أبي= والسر أمي إن نطقتُ صوابا فأبي وأمي الرافعانِ إلى السما=سببا يزيد من الهدى أسبابا وأبي و أمي المُجليان على المدى= مِن قلبنا مهما يكون ضبابا وأبي وأمي البانيان عقيدة= في القلب تزداد المدى إغرابا وأبي وأمي منهما نسب نمى= ويَزيدنا بِهِمُ العُلى أنسابا وأبي وأمي المطعمان لنا الغذا=بولاء مَنْ في حبه قد ذابا العابدون المخلَصون كما هُمُ= حقاً أقول الطاهرون ثيابا وأبي وأمي الوافِدانِ على الذي= إنا له وإليهِ قابا قابا في كل عِرْقٍ منهما تسبيحة=لو رُتلتْ فوق الرميم لَآبا أصعبْ به من موقف يوما إذا= ناديتُ يا أبتي وخبتُ جوابا خَشُنَتَ ولمّا زاد في مأساتها= هذا المصاب بقتْ تلحّ غُلابا فأصاخ لي النعش الذي قد ضمّه= فوق الأنامل إذ علا وَ أجابا كل ابن أنثى عالما أو جاهلاً= قد كان لا يأتي الهدى مُرتابا لابد أن يطأ التراب بخده=حتى و إن كفر الفتى أو تابا من بعد طولٍ للسنين بما حوتْ= غابوا بهاتيك القبور غيابا لعبت على الوجه اللطيف نميلةٌ ٌ= وأتتْ على ذاك الجمال فَذابا وَإذا بقى الجسم الممدد ساعةً= هجم الذباب , فّمّنْ يقيهِ ذبابا ؟؟ لا تعجَبنْ فالجسم ماض للثرى=والروح تصعد... أين ؟ لستُ مُجابا أٌنظر إلى تلك القبور وكن بها= في لحظة و ارفعْ بذاك حجابا فهنا قبور ضُمَّ فيهنّ العدى= وهنا قبور ضمَّتِ الأحبابا والقبر جنب القبر يصرخ بالذي= يحتال أين المالِكون لُبابا ؟ فَجميعنا نحوَ القبور مصيرنا= إنّا إليها الصائرون ترابا وستنتهي كل الحياة لِكونِها= خُلِقَتْ كذالك فَلْتَكُنْ توّابا وتحس أن العمر راح جميعه=مهما أقمتَ وعشت , راح سرابا إما تكون الجنة المأوى إذا= عمّرته بالمكرمات وكنت فيه مثابا أو تُحرَقنّ بنارها وشنارها= وتزاد في يوم الجزاءِ عذابا فاعمل لِيومِكَ صادِقاً متنسكا=واسلك سبيل الطيبينَ شرابا بمحمدٍ تأتي الإلهَ وآلِهِ= أبوابِهِ لا تُخطِأِ الأبوابا فَهُمُ إلى اللهِ الوسيلةُ فابتغي= تلك الوسيلة لا تكنْ مرتابا متمسكا بهمُ وبالنور الذي=جاء الرسول به فكان كتابا كن فائزا بالمكرمات وكن بها= والمؤمنين ولن تكون مُخابا متقابلين على الأسرة في غد ٍ=والحور في جنّاتِهِمْ أترابا ولَهُمْ بها ما يشتهون وهم بها=متنعمون لهم بها ما طابا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
97
عدد المشاهدات
3178
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
الانصاري
تاريخ الإضافة
28/02/2012
وقـــت الإضــافــة
8:54 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام