إبـــكــي دمــــاً
يـاجـعـفـري عــلـى مــصـاب
الـعـسكري
لــهُ الـسـما وأرضـنا
جـريحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه
عـلـى طــول الـزمن
مـرت مـصـايـب كــثـرة
عـالـعـتره
مــصـايـب چانــــت
أولــهــا مـصـيـبة فـاطـمـة
الــزهـره
وإمـامـي الـعسكري
بـالسم طــوت أهــل الـحقد
عـمره
وبــــرض ســامــره
تـالـيـها تـــهــدِّم لـلـحـسـن
گبــــره
مــصــائـبُ بــنــي
الــهــدى تـبـقى عـلـى طــول
الـمدى
لـلعسكري مـدوا يـداً
قـبيحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه
مــصـاب الـعـسكري
إيـألـم مــثـل ذاك الـحـسـن
جــده
ومـثـل چبــده الــذي
إتــوذر تـــــوذر يـــاخــلگ
چبـــــده
عــلــيـه الــدنــيـا
مــالـومـه تـــــون وتــنـحـب
لــــفگده
عــلـيـه الــمـهـدي
هـالـيـلـه يــصـب دمـعـه عـلـى
خــده
لـــــرزءهِ عـــيــن
الــسـمـا وأرضـــنــا تــبــكـي
دمـــــا
عين العدا من دمعها شحيحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه
مـصـاب الـعـسكري
إتـجـدد عــلــيـه إبــديــرة
الــغـربـه
أبـــد مـــا يـنـوصف
وضـعـه يــويـلـي وحــالـتـه
صــعـبـه
صـبـيـحت الأربـعـاء
الأســود عـلـيـه حــلـت أشـــد
نـكـبة
الأعـــادي بـالـحـقد
فــجـروا ضـريـحـة وفــجـروا
الگبـــة
بــمــكــرهـم إذ
مــــكـــروا لــقــبــره قـــــد
فـــجــروا
يـاويلتي فـي هـذه
الـصبيحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه
يــمــولاي الــــذي
إتــضـدك تــراهــي إبـهـايـه
مـتـوهـمه
لچن عــقـل الــذي
إمـحـجر مـنـو إيـقـنعه ومـنـو
إيـفهمه
يــريــدون بـفـعـلـهم
هــــاذ يـغـيـبـونـك عـــــن
الأمــــه
وضــريـحـك مـــا
يـريـدونـه يــبـو الـمـهـدي نـصـل
يـمـه
خـــابــت لــهــم
ظـنـونـهـم فـنـحـن لـــم نـصـغي
لـهـم
أفـكارهم لا لم تكن
صحيحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه
إبــألـم وبـحـسـره
وبـلـوعـة إلــــك يـالـعـسـكري
جـيـنـه
دمــعـنـه يــهـمـل
وتــهـمـل إلـــك حـتـى الـصـخر
عـيـنه
نــواســي يـالـحـسن
إبــنـك إجــيــنـه والـــحــزن
بــيـنـه
ونــنـادي ويـــن أبــو
صـالـح ويـــن إبـــن الـحـسن
ويـنـه
أيــن أبــن مـن سـماً
قـضى وابـــن الــوصـي
الـمـرتضى
يـنـقذنا مــن هـذه
الـشريحه قـد هـدموا بـحقدهم
ضريحه