لـعـلكِ يــا شـمسُ عـند
الأصـيلْ شـجيتِ لـشجو الـغريبِ
الـذليلْ
فـكوني شفيعي الى ابن
الشفيع وكوني رسولي الى ابن الرسولْ
الــى الـهـاشمي الــى
الـطالبي الى الفاطمي العطوف
الوصولْ
الـى ابـن الـوصي الى ابن
النبي الـى ابـن الذبيح الى ابن
الخليلْ
فـأنـتـم هـــداة حــيـاةٍ
ومـــوت وأنــتــم أئــمــة فــعـل
وقــيـلْ
وسـادات مـن حـلّ جـنات
عـدن جــمــيـع شـبـابـهـم
والــكـهـولْ
وأنــتــم خــلائــق دنــيـا
وديـــن بـحـكم الـكـتاب وحـكم
الـعقولْ
ووالـــدكــم خـــاتــم
الأنــبــيـاء لـكـم مـنـه مـجـد حـفـي
كـفيلْ
تــلـذ بـحـمـلكم عـاتـقـاه
عـلـى حــمـلـه كــــل عــــبءٍ
ثـقـيـلْ
ورحــب عـلـى ضـمـكم
صــدره إذا ضــاق صـدر أبٍ عـن
سـليلْ
وزودكـــم كـــل هـــدي
زكـــي وأودعــكــم كــــل رأي
أصــيـلْ