ألا مــن لـي بـأنسك يـا
اخـيا ومـن لـي ان ابـث كـما
لـديا
طـوتك خـطوب دهر قد
توالا لــذاك خـطـوبه نـشرا
وطـيا
فـلو نـشرت قواك لي
المنايا شـكوت الـيك مـاصعنت
إلـيا
بـكـيـتك يـاعـلي بــدر
عـيـني فـلم يـغني الـبكاء عـليك
شيا
كـفـا حـزنـا بـدفـنك ثـم
انـي نـفضت تـراب قبرك من
يديا
وكانت في حياتك لي
عظات وانـت الـيوم اوعض منك
حيا
فيا أسفاً عليك وطول شوقي الا لــــو أن ذلــــك رد
شــيـا
ولو سمع الردى مني
نشيجي لــمـا نــزل الــردى الا
عـلـيا
أبا حسن مكانك في
ضلوعي ودمـعـي يـمـلئ الابــد
الـعتيا
إلـيك احـن مـاذرفت
عـيوني وذكـرك مـر فـي خـلدي
نجيا
يـعـذبـنا الـبـكاء مـتـى
بـكـينا ومـاعـرف الـبكاء لـكم
سـنيا
ولــو كـثـر الـدموع يـرد
مـيتا لأرجـعـت الـدمـوع لـنـا
عـليا
بـروحك انـني عـلقت
روحـي ولا زالــت تـضـج الـيـك
فـيـا
فخذها فابن صوحان
عطيش لـيـروي مــن مـحـياكم
مـحيا
ألا يـا أوعـظ الـفصحاء
نـطقاً جــزاك الله خــذ بـيدي
مـليا
أمـثلك مـن يـموت وانت
ماء وكـم روت الـثرى قدماك
ريا
جـنـائز أدمـعـي نـدبتك
حـزناً وخــرت فــي جـنازتكم
بـكيا
أصـلي فـوق نفسي ذاك
اني أنـا الـميت الـذي حسبوه
حيا
وعيني مصحفا لو جئت
ناعي بـــه أنـعـى الـوجـود
الآدمـيـا
تـأسـفت الـحـياة عـلـيك
لـما رحـلـت وودعــت بـحـرا
نـديا
عـلـي وروح صـعـصعة
تـلبي مـن الـبحرين يـا قـمر
الـثريا
أنــا سـاقي جـيوشك
يـاوليي وخـدمت جـندكم شـرف
إلـيا
لأن ولـيـتني فـسـواء
عـنـدي ســامـلأ كـــل نـاحـيـة
عـلـيا
هـواكم يـا علي شباب
روحي وإن هـرم الـزمان بـقى
فـتيا
وفي البحرين جرحك
ياحبيبي اخــاط الـدمـع مـنـه
مـقـلتيا
بـنفسي من اعز الدين
صدقاً ومـن قـد صـدق الهادي
صبيا