الـحث إلـى السعادة بنيل الشهادة
«المستهل : ميمر + چلمه ونص»
«الــــــنـــــص : شـــيـــعــتــي»
يـالـتـايه بــحـب الـولايـه
اتـجـنس واخـذ الـشهاده من علي
واتشرف
والـــــشـــــرف بــالــجــنــسـيـه
يــــالـــذي اتـــريـــد
الــســعــاده ومــــــن عـــــذاب الله
كــفــالـه
اخـــــذ مـــــن حــيــدر
شــهــاده ابــضــمــن قـــانـــون
الــعــدالـه
وبــيــهــا رســـمـــك
يـطـبـعـونـه ابــمــطــبــعـة ذات
الـــجـــلالــه
والـلي حـمل هاي الشهاده
اتگرب لـلمصطفى وبـاچر ابـوجه
الأبـيض
يــــــــلاگي وجــــــــه بــــاريــــه
اتــجــنــس ابـــحـــب
الـــولايـــه واخــــذ مــــن حــيــدر
شــهــاده
اتـــجــنــد ابــفــرقــة
امـــيـــرك واعــــتـــرف لــــــه
بــالــقـيـاده
هــالــقــيـادة ابــغــيــر
حـــيـــدر مـــــــا نــــصـــت بـــيــهــا
اراده
واحـمـل شـهـادة حـيـدره
واتـنـيّح واحـفـظ درسـهـا بـامتحانك
تـنجح
بـــالـــمـــدرســـه الـــديـــنـــيــه
والــنــجــاح ابـــهـــا
الــشــهــاده لــــو (عــلــي) ابـمـهـره
خـتـمـها
امــصـدقـه مــــن الله
ورســولـه وبـــيــهــا لــلــجــنـه
اغــتــنـمـهـا
انچان رادوا رســــــــم
مــــنـــك تـــــدري شـــتــأدي رســمــهـا
؟
رسـم الـشهاده حـب أميرك
حيدر سـلـم وخــذ مـن الـقلم
جـنسيتك
مـــتـــصـــدقــه ومـــمـــضـــيــه
مــاحــضــه ابـــهــاي
الــشــهـاده إلــــه مــــن يــصـفـي
ضــمـيـره
ابـــعــروة الــوثــقـى
ايــتـمـسـك وإلــــــه ابــمـعـنـاهـا
ســـريـــره
ويـــــامــــن بالله
ورســـــولــــه ويـــعــتــرف حـــيـــدر
أمـــيـــره
يـشـهد مـحمد والـوحي
ابـتصديقه صـدرت إراده ابـها الإمـاره
الحيدر
نـــــــص نـــــــازل ورســـمــيــه
قــــائـــد الإســـــــلام
حــــيـــدر رشــــــحـــــه رب
الــــبــــريـــه
وصــــار قــائـد جــيـش
رســمـي مــــــــو قــــيــــاده
بــاكــثــريـه
وجــعــل ســيـفـه بچفــــه
آيــــه ونــــــزل وحــــــي الله
لــنــبـيـه
وبــلـغ مـحـمد أُمـتـه ابـوحـي
الله اوضــح مـعـاني خـطبته
وحـكمتها
وأســــــرارهــــــا الـــفـــنـــيـــه
هـــــاك اخـــــذ مـــنــي
بـــيــان وبــيــه كــــل مــسـلـم
تــوســم
لــوشــفــت نــفــسـك
ابـــشــده وســــــور عــاصــمـتـك
تـــهــدم
صـــيــح يــــا بــالـغـوث
اغــثـنـي يــاعــلــي ادركـــنـــي
تــســلــم
هــذا الـخـبر مـن فـم مـحمد
وارد يـشـهد احـد لـو ردت مـني
شـاهد
وامـــشـــي ابــصــفـات الــنــيـه
بـــعــد ابـــيــن لـــــك
كـــرامــه خـــبـــر قـــدســـي بـــيـــه
وارد
لـــــو چنـــــت يـــاصــاح
قــايــم لــيــلــك او راكــــــع
وســـاجـــد
وتــنــصــرف مــــــدة
حــيــاتــك وانـــــت عـــاكــف
بـالـمـسـاجـد
هــاي الـعـباده بــلا ولايــه
تـبـطل وتـعب التعبته وجهدك من
المصدر
يـــطـــلــع صــــفــــر تـــالـــيــه
كــــل نــبــي ومــرســل
تــعـيـن حــــيـــدر ابــعــصــره
وزيــــــره
ســـــــراً وبـــــــس
الــمــحــمـد اظــــهـــر وكـــافـــح
ظــهــيــره
الــكــون مــــن كــونــه
الــبـاري رشــــحـــه لـــحــيــدر
امـــيـــره
لـلـكون حـيـدر مــن تـولـه
امــره لـلـفلك داره بـعـزم ايــد
الـقـدره
والـــــــقــــــدرة ربـــــانــــيــــه
(عـــلــي) عــيــن الله
الـبـصـيـره وحـكـمـتـه ابــغـامـض
اســــراره
الـــكـــون لـــوجـــوده
تـــكـــون ودار بـــــوجـــــوده
مــــــــــداره
انــــشـــد الـــتــاريــخ
بـــيــمــن زاد جــــبـــريـــل
افــــتـــخـــاره
عـالـمـلك ظـــل يـتـفاخر
ويـتـباها ويـعترف بـاستاذه (عـلي)
وتعليمه
عـــــلّــــمــــه الـــوحـــدانـــيـــه