فـــــــي الــمــواعــظ والــحِــكَــمْ
«مـــــــــــــيــــــــــــمــــــــــــر»
دنــيـاك يـــا صــاحـب لـتـامن
بـيـها ســاعـه ويـصـير الـسـافل
إبـعـاليها
يـالـمـنغفل لــو تـشـم وردة
دنـيـاك تـنطيك مـنها إشـما تريد إعله
هواك
إتوهدنك ومحارف تظل تمشي وياك تـماشيك خـطوه وعـشره ترجع
ليها
إمـشي إعـله هـونك والـهوه
لـيغرك مـادمت حـي عـالناس لـيعم
شـرك
إبـسن الـضحك مـبدأ الـدنيه
يـسرك (يـبچيـك ويـكـدرك أهــو
تـالـيها)(1)
لــتـغـرك الـدنـيـه إبـهـواهـا
وتـغـتـر سـمّـحـت لـلـمصعاد گبـلـك
جـعـفر
غــايـتـهـا بــالـنـزلـه يگع
يــتـكـسـر يـشـهد لــك الـتـاريخ عــن
مـاضـيها
ســمّـح إدروبـــك وإجـتـهد
بـعـمالك وإسـأل مـن الـمعبود يـحسن
حـالك
مــــا دام هــــادم لــذتــك
يـبـرالـك شـمـعـة حـيـاتـك سـاعـه
ويـطـفيها
لــتــشــاور الــدنــيــه ولا
تــأمـنـهـا ولــو شـاورت فـكرك لـتسمع
مـنها
إتـجـنب الـظـاهر وإكـتـشف
بـاطنها مــيّــت وجــــه مـتـبـطّـنه
تــلگيـهـا
إبـنـهج الـبـلاغه لــو چنــت
تـتـصفح دنـيـاك إلـك مـثل الـشمس
تـتوضح
لـتـخـوض غـيـهـا وبـأرضـهـا
تــمـرح أمــثــال مــثـلـك تــاهـت
إبـواديـهـا
لـــو چنـــت هـالأخـبـار مـــا
تـقـبلها الــبـاري إبـكـتـابه ألآيـتـه
إمـفـصلها
دنــيـاك إلـــك لــهـو ولـعـب
مـثـلها عــبـرة وكـــت بـالـجـهل
لـتگضّـيـها
لـو گلـت هـالآيات ما هن عن
ساس ولا تـمشي بالمشروع ما بين
الناس
وتـظل عـله جـهلك إمحافظ لا
باس (الـشيطان كـثره مثلك
الغاويها)(2)
لـو ردت مـنهج بـي يـهون
إحـسابك إنــهــج بــقــرآن الـمـجـيد
إكـتـابـك
مــا دمــت حـي حـافظ عـله
آدابـك ولـــو عــاهـدت لـعـهـودك
إتـوفـيها
مــا ظـنـتي يـوفـي الـعهد
بـالكونين واحـد مـثل عـباس من وافه
حسين
إبروحه صِخه وبچفوفه وصبي
العين والــرايـه ظــلـت تـنـحـب
الـراعـيها
عـالمشرعه مـن ظـهر غـوجه
إتكور وحـسـيـن واجـــف بـالـخيم
يـتـنطر
مـن شـاف طـاح الـعلم لـونه
إتـغير والــحـره زيــنـب نــاشـدت
والـيـها
يـا بـن أُمـي مـالك شـو تغير
لونك؟ إتـصد لـلشريعه وتـهل دمـع
عـيونك
إبـظنتي إنچتـل نـعم العضيد
وعونك گلــهــا الـفـواطـم بـالـخـيم
لـمّـيـها
ريـتك يـشيعي حـسين حاله
إتشوفه يـوم الـوگف دون الگطـيعه
إچفوفه
نــاداه مـثـلك يــا أخــو إلـلـي
أوفـه إيـحگ لي عليك إضلوعي من
أحنيها