أي يـــوم فــيـه تـهـنـى
الـعـلاء يـوم طـالت على السما
البوغاء
لـيـلة قــد أتـت نـرجس
الـفخر بــمـا لـــم تــجـيء بــه
حــواء
ولـــــدت قــائــمـا لآل
عــلــي قـــــد نــمـتـه لآدم
الأصــفـيـاء
مــن كـريم لـه الـمكارم
تـنهى عـن كـريم بـه اقـتدى
الـكرماء
ســيـد يــمـلأ الـبـسيطة
عــدلا لـبـساط الـفـساد فـيـه
انـطواء
وبـعـيـد الاســلام غـضـا
طـريـا بـعـدما قــد أحــاط فـيه
الـبلاء
فـكـأني بـجـبريل وقــد
وافــاه اذ حـــــان لــلــهـدى
احـــيــاء
عـجـبا لـلاولـى ادعـوا أنـه
فـيه مــحـال بـــأن يــطـول
الـبـقاء
جـهـل الـقـوم قـدرة الله
حـتى قــيــل جــهــلا بــأنـنـا
أغـبـيـاء
لـيت شـعري هـل يـنكرون
بـقا الخضر وعيسى أم قولهم اغراء
والـبـقا ثـابت لأبـليس
والـدجال مــنـهـم ولــيـس فــيـه
مـــراء
فـاذا حـكمة قـضت بـبقا
القوم فــلـم لا يــكـون فـيـه
اقـتـضاء
كـيف لا وهـو خاتم الحجج
الغر ولــــولاه لاســتـحـال
الــبـقـاء
أو هـل جـاز في العقول
انتظام الـمـلك آنــا ولــم تـكـن
أمـراء
أو شـياه سـيقت بـوادي
سـباع لـحـكـيم ولــيـس فـيـها
رعــاء
وبـتـشـريـفه الــوجـود
أقـــرت عـصـبـة مـنـهـم بــهـا
الاعـتـناء
مـن أولـي النقل أولي
الكشف مـنـهم ولـهـم فـي لـقائه
أنـباء