إلامَ تُـطـيلُ فـي هـبةِ
الـوُثُوبِ بـغـابكَ مُـستجنًّا فـي
الـمغيبِ
ولَـمْ أنـسَ الـفواطمَ مُذْ
أُبينَتْ مـنَ الـفسطاط والهةَ
القلوبِ
عـشـيَّةَ جـاءهُـنَّ الـمُهرُ
يـنعى إلـيـهـا خــيـرَ مـفـقودٍ
حـبـيبِ
فـأمَّـتْ نـحـوهُ فـرأيْـنَ
خَـطْـباً لرأسِ الطفلِ يقضي بالمشيبِ