اهــاج حـشاك لـلشادي
الـطروبِ قـرير الـعين فـي الغصن
الرطيبِ
فـكـم لـلـقلب مــن وجــد
وحـزن وكــم لـلطرف مـن دمـع
سـكوبِ
ونــفـس حـشـو احـشـاها
هـمـوم يـشيب لـها الـفتى قـبل
الـمشيبِ
تـريـد مــن الـلـيالي طـيب
عـيش وهـل بـعد الـطفوف رجـاء
طـيبِ
سـقـى الله الـطفوف وان
تـناءت سـجـال الـسحب مـترعة
الـذنوبِ
فـكـم لــي عـنـدها فــرط
ووجــد وحـــر جـــوى لاحـشـائي
مـذيـبِ
أســلــوان لـقـلـبي وابـــن
طـــه عــلـى الـرمـضـاء ذو خــد
تـريـبِ
عــديـم الـنـصـر الا مـــن
قـلـيـل مــن الأنـصـار والـرحـم
الـقـريبِ
تــفـانـوا دونـــه والــرمـح
عـــاط لــنـاظـره إلـــى ثــمـر
الـقـلـوبِ
يــرون الـموت أحـلى مـن
حـبيب أبــاح الـوصـل خـلـواً مــن
رقـيبِ
فتلك جسومهم في الترب صرعى عـلـيـها الـطـيـر تـهـتـف
بـالـنعيبِ
تـكـفـنها الــرمـاح الـسـمر
حـتـى كــــأن سـلـيـبها غــيـر
الـسـلـيبِ
تـخـوفـه الـمـنـون جــنـود
حــرب وهـل يخشى المنون ابن
الحروبِ
أبـــي الـضـيم حـامـل كــل
ثـقـل عـــن الـعـلياء كـشـاف
الـكـروبِ
ابــو الأشـبـال فــي يـوم
الـتعادي أبــو الأيـتـام فــي يـوم
الـسغوبِ
يــدافـع عـــن مـكـارمه
ويـحـمي بـصـارمه عـن الـحسب
الـحسيبِ
خــطـيـب بـالأسـنـة
والـمـواضـي وقــرت ثــم شـقـشقة
الـخـطيبِ
فــأحـمـد حــيـن تـلـقـاه
خـطـيـباً وحــيـدرة تــراه لــدى
الـخـطوبِ
وظـــل مـجـاهدا بـالـنفس
حـتـى أتــى فـعـل ابــن مـنجبة
الـنجيبِ
وولــــى مــهــره يــنـعـاه
حــزنـاً بـمـقـلة ثــاكـل وحــشـى
كـئـيبِ
ونـــادت زيــنـب مـنـهـا
بــصـوت يــصـدع جـانـب الـطـود
الـصـليبِ
أخـــي يـــا سـاحـباً فــوق
الـثـريا ذيــــول عـــلا نـقـيـات
الـجـيـوبِ
ويــــا مـتـجـمعاً لـنـعـوت
فــضـل سـلـيم الـنـقص مـعـدوم
الـعيوبِ
ويــاسـر الـمـهـيمن فــي
الـبـرايا وشــاهـده عـلـى غـيـب
الـغـيوبِ
ويــا شـمـسا بـها تـجلى
الـدياجى رمــاهـا الــدهـر عــنـا
بـالـمـغيبِ
ويــا قـمـرا أحــال عـلـى
غــروب وعـاقـبـة الـبـدور إلــى
الـغـروبِ
فـمن نـرجو لـصعب الخطب
يوماً ومـــن نــدعـوه لـلـيوم
الـعـصيبِ
فــيـا ابـــن الـقـوم حـبـهم
نـجـاة لـمـعـتصم وحــطـة كـــل
حــوبِ
مـدحـتـك راجــيـاً غـفـران
ذنـبـي ومــدحـك فـيـه غـفـران
الـذنـوبِ