مـا بـالُ شـخصِكَ لمْ يَزَلْ
مفقودا نــاءٍ وتُـشْـمِتُ مُـبـغِضاً
وَحَـسودا
يــا غـائـباً حـكـمَ الـزمـانُ
بِـحَجْبِهِ عــنَّـا أفِــدنـا مــن لـقـائكَ
عِـيـدا
عَظُمَ البَلا بَرِحَ الخَفا كُشِفَ الغِطا ضـاقَ الـفَضا مَلَكَ الشَّقيُّ
سعيدا
وإلـيـكَ يــا فـرَجَ الإلـه
الـمُشتكى فـلـقَدْ أطَـلْنا فـي الـهوانِ
قُـعُودا