سـقـت ربـعـا بـسلع
فـالغميم غـوادي الدمع لا الغيث
العميم
وقـفت بـه اجـيل الطرف
فيه عـلى تـلك الـمعالم
والـرسوم
اكـلـمـه ولــيـس يـــرد قــو
لا فـأصدر عـنه فـي قـلب
كـليم
فـكم لي فيه من زمن
تقضى بـشـرب سـلافـة وعـناق
ريـم
بـحـيث الـعيش لـلاحباب
رغـد ووجــه الأرض مـخضر
الآديـم
وشـمس الراح في يمنى هلال يـطوف بـها عـلى مثل
النجوم
رشـا رقـت مـحاسنه
فأضحى يــؤلـم خـــده مـــر
الـنـسـيم
فـكـم مــن لـيلة مـرت
عـلينا الـى الاصـباح وهـو بـها
نديمي
أريــــه الــدمــع
مـنـثـورااذاما أرانـــي در مـبـسـمه
الـنـظيم
ارخـــم دمـــع عـيـنـي اذ
اراه كحيل الطرف كالضبي
الرخيم
فـيـاربـع الاحـبـة طـبـت
ربـعـا وطــاب ثــراك يــادار
الـنـعيم
مـحـاك الـدهـرياربع
الـتـصابي وخـانك حـادث الزمن
المشوه
وفـيك الدهر لم يحفظ
ذمامي لــحـاه الله مــن دهــر
ذمـيـم
كـمـا لــم يـرع لـلهادي
ذمـاما بـأهـليه ذوي الـشرف
الـقديم
رمـاهم بـالخطوب فمن
شريد نـآى عـمن يـحب ومـن
سميم
ومـقـتول بـجـنب الـنـهر
ظـام لـيـم الـثـوب مـسـبي
الـحريم
تـساق نساه اسرى من
ظلوم عـلى عـجف النياق الى
ظلوم
تـحـف بـها الـعداة فـمن
لـئيم يــعـنـفـهـا وافــــــاك
اثـــيــم
وان يـبكي الـيتيم ابـاه
شـجوا مـسحن سـياطهم رأس
اليتيم
ولـيس لـها حـمي يـوم
سارت يـلاحظها سـوى مـضنى
سقيم
بــراه الـسقم حـتى كـاد
مـما بــه سـقما يـميل مـع
الـنسيم
ورأس ابــن الـنبي عـلى
قـناة يــرتـل اي اصــحـاب
الـرقـيم
ويـنذر فـي النهار القوم
وعظا ويهدي الركب في الليل البهيم
فــلـم ار قـبـلـه بــدرا
تـجـلى لــه بــرج مـن الـرمح
الـقويم
واعـظم مـا تـسح لـه
الـمأقي بــدمـع دونــه وكــف
الـغـيوم
وقـوف بـنات خـير الخلق طرا امـام طـليقها الـرجس
الـزنيم