منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نظم حديث الكساء
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. الشيخ عبد العظيم الربيعي

نظم حديث الكساء
الشيخ عبد العظيم الربيعي
 قال رحمه الله في قصيدة بديعة ناظماً حديث الكساء:
قد روينا عن فاطم الزهراءِ=بضعةِ المصطفى حديثَ الكساءِ دخل البيت ذات يومٍ عليها=وشكا الضعفَ سيدُ الأنبياءِ قلتُ يا والدي أعيذك باللهِ=من الضعف والضنا والعناءِ قال هاتي لي الكساءَ اليمانيَّ=وحسبي بأن يكون غطائي فامتثلتُ الأمر الكريمَ وأب=صرتُ محياه مشرقاً بالبهاءِ ولضيق الخناق في اللفظ قالتْ=وجههُ البدرُ كاملاً في الضياءِ ثم لم تمضِ ساعة فغشاني ال=حسنُ الطهرُ بالسلامِ الفجائي وعليكَ السلامُ قرةَ عيني=وسويدا الفؤادِ في الأحشاءِ وانثنى سائلاً فقال أمسكٌ=عند أمي يضوعُ في الأرجاءِ أم تراني شمَمْتُ رائحةً من=نفحِ طيبِ المحبوِّ بالاصفطاءِ قلتُ هذا النبيُّ يا من به قد=باهلَ اللهُ سائر الأبناءِ نام تحت الكسا، فجاء إليه= مع أسنى تحيةٍ وثناءِ قائلا يا حبيبَ قلبي فحقق=بدخولي مع الحبيبِ رجائي فاستجابَ النبيُّ بالإذن فوراً=إنهُ لم يزلْ مجيبَ النداءِ حضن الليثُ شبلهُ، قالتِ ال=طهرُ فجاء الحسينُ في الأثناءِ قائلاً يا ابنة الكرامِ سلامٌ= وصلاةٌ عليك ستَّ النساءِ وعليكَ السلامُ فلذة قلبي=بل فؤادي يمشي على الغبراءِ وأعادَ السؤالَ عندك طيبٌ=عبقتْ فيه سائرُ الأنحاءِ أكبر الظن أنه طيبُ جدي=مصطفى الفضل من بني حواءِ قلت ذا جدك النبي قريناً=لأخيك الزكيِّ تحت الكساءِ فمضى نحو جده عن غرامٍ=ثم حياه سيدُ الشهداءِ قائلاً هل يجودُ بالإذن جدي=فهو للجود معدنٌ والسخاءِ أن يكون الحسينُ تلو أخيه=ثاني اثنينِ ثالث القرناءِ أترى المصطفى يرد حسينياً=لا وذي العرشِ صاحبِ الكبرياءِ أشرق الفرقدانِ في ذي السماءِ=واستمدا سناهما من ذكاءِ قالتِ الطهرُ فاطمُ الزهراءُ=وكفانا بفاطم الزهراءِ ثم جاء الوصي خير البرايا=ألفَ أهلاً بسيد الأوصياءِ ثم حيا بكل ودٍّ وشوقٍ=ما أحيلى تحية الأكفاءِ وهي ردت عليه رداً جميلاً=وهما من هما من البلغاءِ نفَحَ الطيبُ فاستهامَ ادِّكاراً=لشذاهُ من قبل عهد حراءِ قال يا فاطمٌ أرائحةٌ من= طيب خلق النبي رب العلاءِ قلتُ هذا أبي وسبطاه ضاءوا=تحت هذا الكساءِ هذي السماءِ هو صنو النبيِّ، لم نرَ صِنواً=كان عن صنوه من البعداءِ فأتى للنبيِّ يدفعه ال=شوق وحيَّا بدافعٍ من ولاءِ قائلاً يا حبيب قلبيَ سمعاً=لندائي، ولا ترد دعائي عجل الإذن بالدخول عليكم= يا فدتكم نفسي، وقلَّ فدائي أخرَجَ المسلمينَ إلا علياً=يوم سدِّ الأبوابِ دونَ مراءِ أتراه يرد اليوم، كلا=إنه لم يزل من القرباءِ خَفَرَاً في الكساء وافى،ولكن=فَرَطَاً كان ليلةَ الإسراءِ غبطتهم،وحقَّ لو غبطتهم=فاطمُ الفضلِ فاطمُ العلياءِ فأتت نحوهم وأبدت سلاماً=ابتداء، لكن بغير انتهاءِ طلبت بالدخول إذن أبيها=سيدِ المرسلين والأنبياءِ أيضيقُ الكساءُ عنها وكم قدْ=وسعتها من آية في الثناءِ واتل آيَ التطهير أو آية القر=بى ترَ الأمر واضحا للرائي ولكم لفَّهم ونوَّهَ فيهم=أحمدٌ في عباءة أو عباءِ حسدت ذلك الكساءَ سماءٌ=زُينت بالبدور والجوزاءِ كيف لا وهو من حكيم خبيرٍ=كان عرش المليك والوزراءِ صفوة الله زبدة المخض لما=خلق الله سائر الأشياءِ وهم المجدُ ربّه قد بناهُ=لبنة فوق لبنة في البناءِ وهم علة الوجودِ، ولولا=هم لظل الوجود رهن فناءِ ورأيتَ النجومَ في فلك لم=تسرِ، والفلكَ ما جرت في الماءِ يوم نادى الإله كل ملاكٍ=وبسكان أرضه والسماءِ فومجدي وعزتي وجلالي=وأنا العز والفخار ردائي ما خلقت السماء والأرض إلا=حبَّ أهل الكساء من أمنائي حب أهل الكساء والعلل الخم= س وهل تعلمون من هؤلاء؟ هؤلاء الزهراء ثم أبوها=وعلي وابناهما أصفيائي فدعاه الأمينُ ربِّ فعجل=ليَ بالإذن يا رب العطاءِ فكفاني فخراً بأني فيهم=سادساً كنتُ ساعةَ الإحصاءِ فأتاه الأذن الكريم، وحقاً=موسمُ البشرِ ساعةٌ من لقاءِ عَلِمَ الروحُ أنه بهبوطٍ= لهمُ حاز غاية الارتقاءِ فانتهى للذي قد اختاره من= خلقه ذو النوالِ والآلاءِ وحباهُ تحيةً، من تراه=غيرَ هذا للرسول أهل الحباءِ وأعاد الثنا عليه من الله=وكان الشكورَ للنعماءِ قائلاً إن ربك الحق آلى=بعلاه ومجده اللانهائي إنه ما برا الخليقةَ إلا=لكم وحدكم بلا استثناءِ وحباني بإذنه بدخولي=معكم، فحباني بإذن ثنائي صدر الإذنُ من نبيٍّ عظيمٍ=فاكتسى الروح حلة السراءِ ولقد عاد فخره واضحا في= عالم الأمر كاملاً في الجلاءِ قصب السبق حازها في سباقِ ال=فخر عند الأملاك والسفراءِ وتلا آية من الوحي فيهم=طهرتهم جهرا من الأسواءِ ولقد ثابر النبي عليها=كل صبح مكرِراً ومساءِ وإذا بالوصي يسأل طه=وهو والله سيد الفصحاءِ ولكم عالمٍ يساءل حتى=ينجلي الأمرُ خالصاً عن خفاءِ أي فضل لنا بمجلسنا هذا=لدى الحق قاسم الأنصباءِ فأجاب النبي هذا حديثٌ=إن جرى في محافل الأحياءِ نزلت طيلةَ اجتماع عليهم=رحمةُ الله أرحمُ الرحماءِ وبهم أحدقت ملائكة الله=وقد أسعفتهم بالدعاءِ وقد استغفروا الإلهَ لهم إذ=نحن كنا لهم من الشفعاءِ فاجاب الكرارُ فزنا وفازت= شيعةٌ خيرُ شيعةٍ سعداءِ ثم قال الهادي ومن قد حباني=لاختياري لوحيه واجتبائي إنَّ ذكرى حديثِ مجلسِنَا هذا=دواءٌ لجملة الأدواءِ حيثما يجري في أناسٍ وفيهم= مبتلىً كان دافعاً للبلاءِ وإذا كان فيهم ربُّ غمٍّ=زال ما به من الغمَّاءِ وإذا كان فيهم ذو احتياجٍ=قضيت حاجُهُ بخير قضاءِ عندها قال حيدرٌ قد سعدنا=وإلهٍ للكعبةِ الغراءِ وكذا شيعةٌ لنا سُعدوا في= هذه الدار ثم دار الجزاءِ
Testing
 من ديوان الربيعي ص 11

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
86
عدد المشاهدات
4871
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو منتظر
تاريخ الإضافة
16/05/2011
وقـــت الإضــافــة
11:34 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام