وإشـهد إنـك عـلماك إنت
الحسين ألــف بــاب وبــاب مـن
الـمعرفه
وإلـك مـن كل باب يفتح ألف
باب يـعني عـلمك أنت علم
المصطفى
شــي طـبـيعي هــاذ لـنك
بـالدعاء وي إلــه الـكـون تـدعي
إبـفلسفه
مـا نـكدر نـوصفك بـالشعر
مولاي وكل أهل الشعر ما ظن يوصفونك
أنـت إبـن الـحسين وجـدك
الكرار لازم عــالـورق أحــمـد
يـكـتـبونك
لأن كلكم محمد كل زمن كل
جيل مــا تـكـمل الـثورة وتـكبر
أبـدونك
مـن كـثر الـسجود إملقب
السجاد وزيــن الـعـابدين الـكـل
يـسمونك
عـلى الأيـتام تـفتر مـن يجن
الليل شـايل لـيلهم شـفناه على
إمتونك
يـا صـاحب قـناع الأسود
المجهول بـس لـمَّن مـتت كـشفوه
مكنونك
يـا جـف الـكفل كـل الـعبيد
إهناك مـا يـوم الـفرغ من زاد ما
عوونك
يــا حـامل هـموم الـثورة
والأيـتام يـاستر الـحرم من سارن
إضعونك
والشام البغيض وزمرة أهل الشام تـقبل بـاللي صـار وتـرضه
يردونك
ضـنـهم بـالكذب والـزور
والـبهتان يـوكـفونك وابــد لا مــا
يـوكـفونك
رغـم إعـلامهم يـاسيدي
إيـعرفون إنـت إبـن الـحسين ومـا
يـجهلونك
مـا رادوا أبـد تـصعد عـلى
الأعـواد تـشرهم عـالحبل بـالشام
يـدرونك
كـومـوه الـمـؤذن مـو لـجل
الآذان رادوا يـــا أبــو الـبـاقر
يـسـكتونك
مايدرون صوتك إنت صوت
حسين ولا لــلـذل شـعـارك مــا
يـذلـونك
يـا مـوسى زمانك ما عِزت
هارون زيـنب الأصـبحت بـالشام
هـارونك
أشـهـد إنــك إنــت زيـن
الـعابدين هـالـلـقب كـــل الـخـلائق
تـعـرفه
وإشـهد إنـك عـلماك إنت
الحسين ألــف بــاب وبــاب مـن
الـمعرفه
وإلـك مـن كل باب يفتح ألف
باب يـعني عـلمك أنت علم
المصطفى
شــي طـبـيعي هــاذ لـنك
بـالدعاء وي إلــه الـكـون تـدعي
إبـفلسفه