نورٌ تسَقْسَقَ في السَّما يَتَضَوَّعُ =ولَِوا الوِلايَةِ فُلْكُ رَبِّكَ تُشْرِعُ
تَتَفَتّحُ الأَفْلاكُ شَوْقَ عَبيرِهِ=وَحَيَا النُّجُوم بِوَشْيِهِ يَتَبرقَعُ
تَتَدَافَعُ الأَمْلاكُ شِبْهَ قِلادَةٍ =لِلْعيدِ تَشْدُو بالوَلا وتُرَجِّعُ
لخِتَامِ وَحْيِ اللهِ تَفْرُشُ جِنْحَها =وَكَمَالُ دينِ اللهِ فيها يَسْطَعُ
يَحْدُوْ بِهِ جبريلُ زَهْواً بالذي=شَرَفَ الخلافةِ والإمَامَةِ يَجْمَعُ
مَنْ ذا الذي أَسْماهُ جلَّ جَلالُهُ =قَبْلَ الوُجُودِ لمجدِ أحمَدَ يَتْبَعُ
مَنْ ذا يُطِيقُ سُمُوَّ آيٍ سَامِقٍ=وتَليدِ مجدٍ في عُلاها يُرفعُ
هو شِقُّ نُورِ محمَّدٍ وقَسيمُهُ =ووليدُ بَكَّةَ والهُدَى المُسْتَودعُ
هو شَقُّ بيتِ الله يُزْهِرُ سَاجِداً =بين الحَطيمِ ورُكْنِهِ يَتَهَجَّعُ
غَذَّتهُ مِنْ صِغَرٍ بأَطْهَرِ مَنْهَلٍ =كَفُّ الحبيبِ وعِطْفُهُ والأَضْلُعُ
هُوَ مَنْ عَلا كَتِفَ الحبيبِ بحيثُ مَا=كانَتْ يَدُ الرَّحمَنِ فيها تُودِعُ
هُوَ نَفسُهُ هُوَ صِنْوُهُ هُوَ صِهْرُهُ =وَرَبيبُهُ وَوَزيرُهُ والمَفْزَعُ
السابِقُ السَّبَّاقُ في ُلجَجِ النُّهَى=وَلِدَاعِيِ الرَّحمَنِ ذاكَ الأَسْرَعُ
الأَوَّلُ الإسْلامِ يَعْسُوبُ الهُدَى =والفَارِقُ الإيمَانِ والمُسْتَشْفَعُ
هُوَ فُلْكُ نُوحٍ وَاسْتِغَاثَةُ آدَمٍ =وَمَقامُ إِدْريسَ العَلِيُّ الأَمْنَعُ
هُوَ ناقَةُ اللهِ اللَّبُونُ وَسَقْيُها=وَرَجَاءُ يُونُسَ والخَليلِ الأَوْزَعُ
هُوَ هَلْ أَتَى وَالعَادِيَاتُ وَفَاطِرٌ =وَبَرَاءَةٌ وَالذَّارِيَاتُ وَتُبَّعُ
هُوَ بَابُ حِطَّةَ والدُّخَانُ وَغَافِرٌ =والطُّورُ والنَّبأُ العَظيمُ الأَرفَعُ
هُوَ حُجَّةُ الباري وَثِقْلُ يمَينِهِ =فُرْقَانُهُ القَسَمُ الأَجَلُّ الأَجمَعُ
هُوَ أَوَّلٌ هُوَ آخِرٌ هُوَ ظَاهِرٌ =هُوَ بَاطِنٌ هُوَ وَاحِدٌ هُوَ أَوْسَعُ
وِتْرٌ سمَا وَلَوَ اْنَّ مَا جُعِلَت لَهُ الْ=جَوْزَاءُ نَعْلا ً مَا تُفيدُ وَتَنْفَعُ
حَارَت بِهِ الأَلْبَابُ،لَيْثُ فَصَاحَةٍ =وَالبابُ لِلعِلْمِ المحُيطِ الأَفْرَعُ
مَا بَارِقٍ جَلَّى عُبَابَ مَتَاهَةٍ =مِن فَيْضِ عِلْمِكَ رِفْدُهُ وَالمَنْبَعُ
عَجَباً أَبا حَسَنٍ لِفَيْضِ مَنَاقِبٍ =أَلِقَتْ سَنىً وَجمَعْتَ مَا لا يجُمَعُ
مِنْ عِافِرِ الخَدِّ اللَّطِيم ِبلَيْلِهِ=وَمُجَنْدِلِ الأَبْطَالِ غُدْواً يُسْرِعُ
مِن خَائِفٍ رِعْدِيدِ خَشْيَةِ رَبِّهِ =وَغَضَنْفَرٍ أُسْدَ المَنِيَّةِ يَصْرَعُ
أَسَدٌ تَقَلَّدَ ذا الفِقَارِكَأَنمَّا =كُلُّ السُيوفِ بِسَيْفِهِ تَتَجَمَّعُ
وَلِبَرْقِ صَارِمِهِ حَصَادٌ في الشَرَى =صُبَّت بِهِ الآجَالُ إِذْ مَا يُشْرَعُ
سَلْ مَجْدَ بَدْرٍ في مَعَاقِدِ عِزِّهَا =مَنْ ذا يَصُولُ بِسَاحِها وَيُزَعْزِعُ
مَنْ هَبَّ في أُحُدٍ يُمَزِّقُ جَمْعَها =وَيَصونُ وَجْهَ المُصْطَفَى وَيُمَنِّعُ
مَنْ ذا فَرَى الأَحْزَابَ يَوْمَ عُتُوِّهَا=يَلْهُو بها وَلِرَأْسِ عَمْروٍ يَقْطَعُ
سَلْ مَرْحَباً إِذْ ما عَلاهُ مُدَمْدِماً =وَلِبَابِ خَيْبرَ إِذْ يمُيطُ وَيَقْلَعُ
لَيْثُ الوَغَى وَلَظَى السُيُوفِ أَدَامُهُ =وَاللهُ أكْبرُ وَالرُؤُوسُ تُقَعْقِعُ
هُوَ مَنْ فَدَى وَبِنَفْسِهِ هَامَ الهُدَى =هُوَ وَالنَّدَى صِنْوَانِ ذاكَ الأَرْوَعُ
آخَاهُ أَحمَدُ نَفْسَهُ مُتَيَقِّناً =أَنَّ الزَمَانَ بمثلِهِ لا يُبْدِعُ
سمَّاهُ في يَومِ الغَديرِ وَصِيَّهُ=وَإِمَامَ نَصٍ وَالجُمُوعُ تُوَدِّعُ
يَسْتَلُّ مِنْ يُمْنَاهُ مَجْدَ رِسَالَةٍ =خَرَّت لَهَا شُمُّ الذُرَى تَتَصَدَّعُ
هَذا الَّذي وَالَيْتُ مَنْ وَالاهُ بَلْ =عَادَيْتُ مِنْ عَادَاهُ أَوْ يَتَشَيَّعُ
كُفْؤُ البَتُولِ – وَصَفْوُ نُورِ محمَّدٍ=أَضْحَى بها لَوْلاهُ مَنْ ذا يَصْدَعُ
يَا عَاذِلي في عِشْقِ آلِ محمَّدٍ =لا يُعْذَل العُشَّاقُ إِن مَا صُرِّعُوا
لي مُهْجَةٌ تحَيا بِعِشْقِ خمَيلَةٍ =جَنَّاءَ تَرْفُلُ بِالسَّنا تتفَرَّعُ
السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ المُصْطَفَى=سِبْطَاهُ فَاطِمُ وَالبَطِينُ الأَنْزَعُ
عــــدد الأبـيـات
42
عدد المشاهدات
5293
تاريخ الإضافة
25/04/2011
وقـــت الإضــافــة
9:08 مساءً