هُـمْ آلُ طـه الـقرشي الـصفي
نـحنُ كسبنا الأمنَ في
الموقفِ أقـمارُ تمٍّ في الدُجى
المُسدفِ
(لـلـعـسكريين) رحـلـنـا
وفــي أمــــن رجــعـنـا
(لـلـجـوادين)
أئــمــةٌ لــيــسَ بــكُـنـهٍ تُــحـدْ
قـلنا افـتخاراً مُـذْ رأيـنا
الـسندْ زائـرُهـم يـعـلو وقــد فــازَ
غـدْ
إن فــاز مَــن زار إمـامـاً
فـقد زرنـــــا إمــامــيـن
إمــامــيـن
فـصرتُ مِـنْ هـمّي فـي صنعةٍ
ولستُ أخشى الدهرَ مِنْ جفوةٍ أظـهـرُ بـيـن الـناسِ فـي
عـزّةٍ
أرعـى بـعينِ اللطفِ في
غبطةٍ لـــــدى جــواديــنِ
كـريـمـيـنِ
نـورَيْ هـدىً قد أوضحا المُبهما
نــاعــمَ بـــالٍ أنـثـنـي
عـنـهـما بـحرَيْ نـدىً بـالجودِ قـد
أُفـعما
كــفـى جـــوادٌ واحـــدٌ
مـنـهما يـمـثِّـلُ الــجـودَ لـــذي
الـعـينِ
كـلاهـمـا بـرغـمِ أنــفِ الـعـدى
لــذاكَ كــلٌ مـنـهما قــد
غــدا طــابَ نَـجـاراً وزكــى
مـحـتدا
يُـقرى بـحسن الخُلقِ ثم
الندى فـكـيـفَ مـــا بــيـنَ
جــواديـنِ