فــــــــي مـــطـــلــع قــصــيــدتــه:
أعـيت صـفات نـداك الـمصقع
الـلسنا وجزت في الجود حد الحسن والحسنا
ومـــا تــريـد بـجـسـم لا حــيـاة
لـــه مـن خـلص الـزبد مـا أبـقى لـك
اللبنا
ولا تــقـل ســاحـل الإفــرنـج
أفـتـحه فــمــا يــسـاوي إذا قـايـسـته
عــدنـا
وإن أردت جـهـادا فــارو سـيفك
مـن قــوم أضـاعـوا فــروض الله
والـسننا
طـهـر بـسـيفك بـيـت الله مـن
دنـس ومـــن خـسـاسـة أقــوام بــه،
وخـنـا
ولا تـــقـــل إنـــهــم أولاد
فــاطــمـة لـو أدركـوا آل حـرب حـاربوا
الـحسنا
فــي جــواب فـاطـمة الـزهـراء (ع):
حـــاشــا بـــنــي فــاطــمـة
كــلـهـم مـــن خــسـة تــعـرض أو مــن
خـنـا
وإنـــمـــا الأيـــــام فـــــي
غـــدرهــا وفــعـلـهـا الــســوء أســــاءت
بــنــا
أإن أســـــا مـــــن ولــــدي
واحــــد جـعـلـت كـــل الـسـب عـمـدا لـنـا
؟
فــتــب إلــــى الله فــمــن
يـقـتـرف ذنــبــا بــنـا يـغـفـر لـــه مـــا
جــنـى
واكـــرم بـعـيـن الـمـصطفى
جـدهـم ولا تـــهـــن مــــــن آلــــــه
أعــيــنـا
فــكــل مــــا نــالــك مــنـهـم
عــنــا تـلـقـى بـــه فــي الـحـشر مـنـا
هـنـا
فــي اعـتـذاره لـلسيده الـزهراء (ع):
عــــذرا إلـــى بــنـت نــبـي
الــهـدى تـصـفـح عـــن ذنــب مـسـيء
جـنـى
وتـــوبـــة تــقـبـلـهـا مـــــن
أخـــــي مــقــالــة تــوقــعـه فـــــي
الــعــنـا
والله لـــــــو قــطــعــنـي
واحـــــــد مــنـهـم بــسـيـف الـبـغـي أو
بـالـقـنا
لــــــم أر مــــــا يــفــعـلـه
ســيــئــا بـــل أره فـــي الـفـعـل قــد
أحـسـنا