ألــــــم يــــــأن لــلـبـتـار لا يـــألــف
الــغــمـدا يـــــروي شـــبــاه مـــــن دمــامــهـج
الاعـــــدا
ســــــراة بـــنـــي عـــدنــان مـــــن
لــولـيـهـم حـسـيـن بـــأرض الــطـف صـــاروا لـــه
جــنـدا
وبـــاعـــوا عـــلـــى الله الــعــلـي
نــفـوسـهـم لـــكــي يــحـفـظـوه فــاشـتـراهـا لــــه
نــقــدا
رجـــــــال لـــعــمــري لا يــــضـــام
نــزيــلــهـا وإن نـــزلــوا يــــوم الــحــروب تــخــل
ســــدا
هــــــم الــصــادقــون الـــراشـــدون
لانـــهـــم قـضـوا مــا عـلـيهم فــي سـجـل الـقـضا
رشـدا
وحـــيـــث اجــتـبـاهـم ذوالـــجــلال
وخــصــهـم بــمــن كــــان خــيــر الـمـرسـلـين لــــه
جـــدا
قـــــد اتـــخــذوا الــسـمـر الــرمــاح
مــعـارجـا إلـــــى الله حــتــى أنــهــم قــارنــوا
الــسـعـدا
وزانـــــوا جـــنــان الــخــلـد حـــيــن
حــوتـهـم ونــالــوا بــهــا الــرضــوان والــفــوز
والـخـلـدا
فـــصـــار حــســيــن يــسـتـغـيـث ولا
يــــــرى مـغـيـثـا ســــوى رن الـحـسـام عــلـى
الاعـــدا
يــديــرهـم فـــــي دائـــــرات مـــــن
الـــــردى دواهـــــــــي لا تـــنــتــجــن إلا لـــــهــــم
وردا
أحـــــاط بـــكــل الــجــيـش ظــهــرا
وبــاطـنـا وكــيــف وكــــل الــجـيـش قــــد عـــده
عـــدا
إلـــــى أن تــجــلـى بــيــن مــشـكـاة
صــــدره خــمــاسـي أركـــــان هـــــوى مــلــكـا
فــــردا
تـــــــروح عـــلــيــه الـــعــاديــات
وتـــغــتــدي تــرضــض مــنــه الــظـهـر والــصــدر
والــزنـدا
بــأهـلـي وبـــي مـــن جـسـمـه عــطـر
الــثـرى فــفـاق شــذاهـا (1) الـمـسـك والــنـد
والــوردا
ومـــــــن عــــجـــب الاشـــيـــاء أن
كــريــمــه عــلــى رأس رمـــح يـكـثـر الـشـكـر
والـحـمـدا
وزيــنــب مــــا بــيــن الــنـسـاء مـــن
الاســـى تـكـابـد مـــا أوهــى (2)حـشـاها ومــا أودى
(3)
فــلـلـه مــــن خــطــب دهــــى قــلـب
زيــنـب تــكــاد تــخــر الــشــم مــــن عــظـمـه
هــــدا
ألا أيـــهــا الـــســاري عـــلــى كــــور
ضــامــر يـجوب (4) جيوب (5) الحزن (6) في طيه البيدا
تـــكــفــل رعـــــــاك الله مــــنـــي
رســـالـــة تـبـلـغـهـا الـــكــرار مـــــن بــالــهـدى
أهــــدى
وقـــف بـالـغـري واقــرا الـسـلام عـلـى
الـولـي أبــــا الاولــيــا مــــن بـالـحـرايـب قــــد
عــــدا
ونـــاديــه يـــــا غـــــوث الــصــريـخ ألا
تـــــرى بــعـيـنـك أشـــبــالا لـــــك افــتـرشـت
وهــــدا
أبــــــا حـــســـن الـــعــلام عـــالــم
دعـــوتــي وســامــع مـــا أخــفـى الـضـمـير ومـــا
أبـــدى
ألـــــم تـــريــا مـــــولاي مـــــا نـــــال
آلــكــم بــفـقـد حــسـيـن حــيــن أن اســكــن
الـخـلـدا
بــــأن بــنــي ســفـيـان قــــد ســلـبـت
لــكــم فـــراقــد لــمــا تــعــرف الــسـلـب
والــفـقـدا
تــــجـــرت عــلــيــهـن الاعـــــــادي
جـــــــرأة وقد سلبوها المرط (7) والقرّط (8) والعقدا (9)
وإن تــلــوعــن عـــيـــن الــمــسـلـب
الـــمــت بــضــرب ســيـاط الـلـيـن فـــي جـنـبـها
جــلـدا
وشـــبــوا بـــيــوت الال مـــــن بـــعــد
نـهـبـهـا وكـــانــت تــغـيـث الـخـائـفـين كــــذا
الــوفــدا
وإن الــلــواتــي قــــــارن الـــصــون
حــجـبـهـا سـبـتـها الـعـدى مــن بـعـد مــا انـتـهبوا
الـرفـدا
عــلــى هــــزل يــطـوي بــهـا الـسـيـر
لاتـــرى لـــهـــن وطــــــا مـــــن قــتـبـهـن ولا
قـــتــدا