ذكراك آهة عرشِ الله تنفجرُ=مامرَّ ذكرك إلا وانحنى القدرُ
جبينُكَ الحجرُ القاسي طبعتَ بهِ=هامَ الأُباةِ ..فمِنْ أنصاركَ الحجرُ
رسمْتَ فوق جدارِ الطفِّ نافذةً=إنَّ البطولة يومَ الطفِّ تُختصرُ
الجرحُ يحكي انتصارًا حين تفهمه =ورُبَّ سهمٍ بزيفِ البغي ينتحرُ
مامَرَّ سهمُ الرَّدى إلاّ وحاصره=نحرُ الحياةِ الذي بالحبِّ ينتصرُ
ذكراكَ في رئة الثوار قال لها:= تُبنى الحياةُ بكم يا أيها البشرُ
لازال طعم الظما يغري الظما صورًا =والطف والطف أقسى مابه الصِّورُ
فالماءُ لازالَ ماءً وهو في عطشٍ=إلى الحسين..وفي كفّيْهِ يعتذرُ
قيثارك العرشُ موصولاً بنوتِتهِ= العازفان له: اللحن والوترُ
ما ضاق جرحٌ على آهٍ وإنْ كبُرتْ=فالجرح في لغة الأحرار يُبتكرُ
فأنتَ وحدكَ في كل القلوب لَهُ= حرفٌ..تعَلَّمَ مِنْ إِملائهِ السَّطرُ
أحرار طفك يامولاي قد سكروا= وأجمل العشق أنْ يشتاقك السَّكرُ
هذا ترابك في أجسادنا اختلطتْ=ملامحُ الله فينا والهوى أثرُ !!
أبو الحسن
القطيف – التوبي 1/1430ه
القطيف – التوبي 1/1430ه
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
2672
تاريخ الإضافة
21/11/2010
وقـــت الإضــافــة
3:37 مساءً